صحيفة الاتحاد

ثقافة

عبدالله الهدية يرصد تاريخ الإذاعة بالإمارات وتأثيرها التراثي والترفيهي

عبدالله الهدية

عبدالله الهدية

الشارقة (الاتحاد) - استعرض الشاعر والإعلامي عبدالله الهدية الشحي في منتدى الأحد الثقافي الذي ينظمه قسم الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، سيرة الاذاعة في دولة الإمارات والخطاب الإعلامي منذ أواخر الستينات وحتى منتصف السبعينات.
وتحدث الهدية «رئيس تحرير مجلة الندبة جمعية الشحوح للتراث /أبوظبي» اللقاء في مقر مجلس معهد الشارقة للفنون المسرحية- الشارقة القديمة، عن تاريخ الإذاعة في دولة الإمارات وجوانب تأثيرها، فأوضح أنه في عام 1961 أنشأ راشد بن عبدالرحمن بن حمضة في عجمان بعد عودته من الدمام التي عمل بها مصلحا للساعات والراديوهات إذاعة لاسلكية مكونة من جرام فون وأريل هوائي ومكبر صوت مع بطاريات جافة من الحجم الكبير، وكانت الإذاعة تبث لمدة ثلاث ساعات يومياً تبدأ بالقرآن الكريم ثم الحديث النبوي الشريف ثم الأغاني والقصائد والأهازيج وقد استمرت هذه الإذاعة حتى 1965، وأضاف «أيضا ظهرت إذاعة صوت الساحل في الشارقة في منطقة المرقاب عام 1964 بالتحديد في القاعدة البريطانية التي تأسست سنة 1932 وكانت هذه القاعدة تحتوي على أول مهبط للطيران الملكي البريطاني في المنطقة وقد استمرت هذه الإذاعة حتى عام 1971 حيث أنشئت إذاعة الشارقة، في عام 1970 اشترت دبي إذاعة صوت الساحل وأطلقت عليها اسم إذاعة دبي، وفي 25 فبراير من عام 1969 ظهرت إذاعة أبوظبي، وفي الأول من سبتمبر عام 1972 ظهرت إذاعة رأس الخيمة، أما إذاعة أم القيوين فقد انطلقت عام 1978».
كما أشار الهدية إلى إذاعات أخرى مثل القسم العربي في إذاعة دلهي بصوت الأديب الشاعر احمد بن سلطان بن سليم في أواخر الثلاثينات وإلى أوائل الأربعينات.
واوضح الهدية تأثير الإذاعة السياسي والتراثي والترفيهي على أهل المنطقة في تلك الفترة، حيث كان الناس يلتفون حول الإذاعة لسماع أخبار الحروب، كما كانت تبث أغاني الغوص التراثية وأغاني محلية ومسلسلات عربية إذاعية، وايضاً كانت تذاع أغاني أم كلثوم وفيروز وعبدالحليم حافظ، وكان برنامج ما يطلبه المستمعون من أشهر البرامج الإذاعية آنذاك.
وكان الهدية بدأ اللقاء بتوطئة حول الخطابة وأهميتها وتأثيرها ونبذة عن نشأتها وتاريخها.