الاتحاد

عربي ودولي

مسودة الدستور العراقي: الإسلام هو المصدر الأساسي للتشريع


بغداد وكالات الأنباء: أُقِرَّ في مسودة الدستورالعراقي الدائم المطروحة للمناقشة في لجنة الصياغة البرلمانية ان الاسلام سيكون المصدر الاساسي للتشريع في العراق، باعتباره، فيما وافقت قيادة السنة العرب بالإجماع على عودة ممثليها إلى اجتماعات اللجنة بعد أسبوع من المقاطعة ولكنها ربطت ذلك بمبدأ 'التوافق'·
وقد نشرت صحيفة 'الصباح' الحكومية أمس مسودة الدستور· وجاءت المادة الثانية من المبادىء الاساسية 'إن الاسلام دين الدولة الرسمي وهو المصدر الاساسي للتشريع ولا يجوز سن قانون يتعارض مع ثوابته واحكامه، ويصون هذا الدستور الهوية الاسلامية لغالبية الشعب العراقي بأكثريته الشيعية والسنية ويحترم جميع حقوق الديانات الاخرى'·
ولا تزال المسودة موضع نقاش في اللجنة البرلمانية المكلفة بكتابة الدستور و بين اعضاء الجمعية الوطنية الانتقالية العراقية 'البرلمان'، حيث لا يختلف النواب على اعتبار الاسلام دينا للدولة لكنهم يختلفون في اعتباره ' أحد مصادر' أو 'المصدر الاساسي' للتشريع·
وفي المادة الاولى من الدستور 'ان الجمهورية العراقية (الاسلامية الاتحادية) دولة مستقلة ذات سيادة ونظام الحكم جمهوري ديموقراطي اتحادي'· ويتكون الشعب العراقي من قوميتين رئيسيتين هما العربية والكردية ومن قوميات اساسية هي التركمانية والكلدانية والاشورية والسريانية والارمنية والشبك (والفرس) ومن اليزيدية والصابئة يتساوون كلهم في حقوق وواجبات المواطنة'· وفي المادة الرابعة ' إن اللغة العربية هي اللغة الرسمية في الدولة العراقية وتكون اللغة الكردية الى جانب اللغة العربية لغة رسمية في اقليم كردستان ولدى الحكومة الاتحادية وللاقاليم او المحافظات اتخاذ اية لغة محلية اخرى لغة رسمية اضافية اذا اقرت غالبية سكانها ذلك باستفتاء عام'· وبحسب المادة الخامسة 'إن الدولة العراقية جزء من العالمين العربي والاسلامي·او الدولة العراقية عضو مؤسس في جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي'·
في غضون ذلك قررت الهيئة العامة العليا والاحزاب والتنظيمات السنية 'المغيبة عن الانتخابات'عودة ممثليها الى لجنة الدستوراعتبارا من أمس· واوضح عضو في الحزب الاسلامي العراقي سليم عبد الله ان الهيئة قررت أمس الأول في ختام اجتماع تناول اخر المستجدات التي طرأت نتيجة انسحاب القوى السنية من اللجنة، 'تخويل اعضاء لجنة كتابة الدستور وممثلي الجهات المغيبة في الانتخابات اكمال اجراءات كتابة مسودة الدستور على ان يجري التأكيد على مبدأ التوافق وتأكيد أن هذه القوى من حقها سحب ممثليها عندما تجد ان هناك خرقا لهذا المبدأ'·
وقال عبد الله ان 'الوثيقة ،مسودة الدستور، التي قدمت لا تحظى بالقبول ولا تعتبر من الوثائق ما لم يكن لممثلي القوى السنية دور فيها او قبول بها'· وشدد على رفض اي تصريحات تصدر من اعضاء اللجنة يتم فيها تخطي القوى التي لم تشارك في الانتخابات· واضاف ان بيان الهيئة 'أكد اهمية المطالب التي قدمتها القوى المغيبة عن الانتخابات وخاصة مواجهة اية عوارض للمبادئ الاساسية التي تؤدي الى تقسيم العراق'· وأن تلك القوى 'لا تسمح لأي جهة بحجب دورها الحقيقي وذلك استنادا الى تصريح وزير الخارجية العراقي'· وكان الوزير هوشيار زيباري قد قال هذا الاسبوع في العاصمة الأردنية عمان ان عملية كتابة الدستور ستستمر حتى في حالة انسحاب الاعضاء السنة· وشدد البيان على ان زيباري 'ليس له الحق باصدار تصريحات من هذا النوع لان عملية كتابة الدستور هو حق وطني وليس انتخابيا'·

اقرأ أيضا

زعيم المعارضة الفنزويلية يعلن انتهاء الحوار مع الحكومة