الاتحاد

الإمارات

«صيف بلادي» يتيح عرض اختراعات الطلاب المبتكرين على الجمهور

ضمن فعاليات «صيف بلادي 2009» التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية تقام فعاليات «روبوت الإمارات» التي تعتبر بوابة للدخول إلى عالم الاختراعات التقنية الحديثة.

وقال جمال الحمادي نائب المنسق العام للمشروع الوطني «صيف بلادي» إن فعالية الروبوت التي تقام في دبي بفيستيفال سيتي على مدار عشرين يوماً تؤكد أن «صيف بلادي» أصبح يركز بشكل واضح على الإبداع والابتكار وغدت الفعاليات تناسب روح العصر وتطلعات الطلاب المستقبلية، مشيراً إلى أن ورش عمل الروبوت التي تقدم للجمهور في مركز فستيفال تظهر قدرات الطلبة الإماراتيين ورغبتهم في الإنتاج والإبداع. وأكد نائب المنسق العام أن المشروع الوطني لصيف بلادي حريص على تقديم كل الدعم اللازم لهؤلاء الطلاب المبدعين. وأشار إلى أن فعاليات الأسبوع الرابع التي تقام حالياً في أكثر من 44 مركزا ثقافيا ورياضيا واجتماعيا على مستوى الدولة تسعى إلى غرس روح الإنتاج والإبداع والابتكار عند الطلاب لذا كان شعار الأسبوع» أنا منجز.. إذا أن إماراتي». وقال محمد الشامسي الطالب الذي نجح في اختراع أحدث الروبوتات، وهو روبوت الجيل الثالث «جي3» منذ صغري وأنا ابحث عن الشيء الجديد وتستهويني فتح الأجهزة الإلكترونية داخل المنزل ومحاولة إصلاحها. ويضيف لذلك التحقت بكلية التقنية العليا في دبي واكتشفت أن مجال الروبوتات جديد فقررت أن أكون أول الطلاب الإماراتيين الذين يقتحمون هذا المجال ويضعون بصمة جيدة فيه. وبالفعل نجح الطالب محمد الشامسي في اختراع روبوت يمكن من خلاله استخدام تقنيات الاتصال المرئي الحديث، بحيث يمكن للإنسان المتواجد في مقر عمله أن يتصل بالروبوت في المنزل ويطمئن على أبنائه أو يشاهد ما يحدث داخل المنزل، كما يمكن للروبوت أن يساعد السائق في التحكم في حركة سير السيارة وغيرها من الأشياء المتعددة التي يمكن برمجة الروبوت لإنجازها بطريقة آلية. وأضاف الشامسي بعد هذا الاختراع تم اختياري لتمثيل دولة الإمارات في مسابقة العالم للمهارات وحصلت على المركز التاسع عالمياً وبعد العودة من المسابقة قررت فتح نادي الإمارات للروبوت لتشجيع الطلاب على الدخول في هذا المجال. ونجح الشامسي في ذلك، فالزائر إلى ورشة الروبوت التي تقام في فيستيفال سيتي ضمن فعاليات «صيف بلادي» يقدم فيها مجموعة من الطلاب المواطنين دورات متنوعة للجمهور في هذا المجال بالمجان. أما زميله أحمد ناصر الذي تخرج في الجامعة الأميركية قبل عدة أشهر فيقول حبي للإعمال الإبداعية دفعني للمشاركة في نادي الإمارات للربوت وخاصة أنني منذ الصغر أعشق العمل الإلكتروني، كما أن دراستي تصب في هذا المجال، مشيراً إلى أن الروبوت يعتبر نواة للكثير من الاختراعات التي تفيد البشرية. ويقول زميله أسامة بالشالات طالب في السنة النهائية لكلية التقنية أنه أنضم إلى نادي الإمارات للروبوت وحرص على التواجد في فعاليات «صيف بلادي» انطلاقاً من حبه للعمل الإبداعي ومحاولة إصلاح الأشياء مشيراً إلى أنه كان يقوم بإصلاح الأجهزة الإلكترونية داخل المنزل في سن مبكرة ورغم أنه كان يعاقب على ذلك من الأهل نتيجة للخسائر التي يحدثها إلا انه واصل مسيرته نحو العمل التقني.

اقرأ أيضا