الاتحاد

الإمارات

انطلاق المعرض الدولي للصيد والفروسية سبتمبر المقبل

القبيسي خلال المؤتمر الصحفي أمس

القبيسي خلال المؤتمر الصحفي أمس

تنطلق فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية في مركز أبوظبي الوطني للمعارض نهاية سبتمبر المقبل ولمدة أربعة أيام، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية رئيس نادي صقارى الإمارات، وسط توقعات أن يرتفع عدد المشاركين والزوار في المعرض مقارنة بالعام الماضي.

وكشف عبد الله القبيسي مدير المعرض خلال مؤتمر صحفي أمس عن أن المساحة الصافية المخصصة للحجوزات في المعرض زادت لتصل إلى 21 ألفاً و530 متراً مربعاً بعد أن كانت 16 ألفاً و281 متراً مربعاً العام الماضي، أي بنسبة زيادة بلغت 25%، علماً أن 80% من العارضين المشاركين في معرض 2008 حجزوا أجنحتهم مسبقاً في دورة العام الحالي. وأوضح أن الزيادة في المساحة جاءت نظراً للإقبال الشديد من قبل العارضين على المشاركة بالمعرض هذا العام، مشيراً إلى الإنجازات المتتالية التي حققها المعرض الدولي للصيد والفروسية منذ انطلاقته الأولى العام 2003، خصوصاً في مجال الصيد المستدام، والتي تهدف إلى تحقيق عملية التوازن ما بين صون التراث وحماية البيئة، إضافة إلى الترويج لاستخدام الطيور المكاثرة في الأسر لممارسة رياضة الصيد بالصقور، بديلاً عن الصقور البرية المهددة بالانقراض، وكذلك إبراز جهود دولة الإمارات في مجال المحافظة على البيئة الطبيعية، وتكثيف برامج إكثار الحبارى والصقور. ويقام المعرض هذا العام بتنظيم من نادي صقاري الإمارات، ودعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ورعاية كل من مزرعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، للتوليد بنورماندي في فرنسا، شركة «صروح» العقارية ومجلس أبوظبي الرياضي. وذكر القبيسي أن المعرض حقق سمعة شعبية وعالمية واسعة، وعمل على الترويج لإمارة أبوظبي كمكان فريد ونقطة جذب قوية للزوار والعارضين، إذ وصلت عدد المشاركات في الدورة الماضية للمعرض إلى 526 مشاركة من 37 دولة، كما شهدت إقبالاً فاق جميع التوقعات، حيث وصل عدد الزائرين إلى 95 ألف زائر خلال فترة المعرض التي استمرت لأربعة أيام، فيما تم توقيع صفقات بملايين الدراهم، وازداد إجمالي إيرادات ومبيعات المعرض عن 85 مليون درهم. وسيحفل المعرض بمجموعة متنوعة من السمات الخاصة التي تبهر الزوار وتبرهن على التراث الثقافي والحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيتضمن عروض الفروسية ومزادات الخيل، ومزادات الهجن، ومزادات الصقور، ومسابقة إعداد القهوة العربية، ومسابقة أفضل القصائد النبطية في الطير والمقناص، ومسابقة أفضل بحث في الصيد والفروسية عند العرب، ومسابقة أجمل سلوقي، ومسابقة خاصة بأجمل لوحة فنية، ومسابقة خاصة بأجمل صورة فوتوغرافية، وقرية التراث والثقافة، وفنون شعبية وفلكلورية. وأعلن القبيسي عن موعد المؤتمرات الصحفية التي ستعقدها اللجنة العليا المنظمة في كل من قطر والكويت والمملكة العربية السعودية في أيام 16 و17 و18 أغسطس المقبل، بهدف السعي إلى استقطاب مزيد من المشاركين والزوار لإمارة أبوظبي من مختلف أرجاء دول مجلس التعاون الخليجي. من جهتها، أشارت لارا صوايا عضو اللجنة المنظمة ومسؤولة قطاع الخيل، إلى العرض الموسيقي الشهير التي ستقدمه فرقة الخيالة الملكية الخاصة بالملكة إليزابيث ملكة بريطانيا خلال المعرض، حيث ستقدم 8 فقرات استعراضية خاصة وبشكل استثنائي وفريد من قبل 36 فارساً وخيلهم لجمهور المعرض الدولي للصيد والفروسية في أبوظبي. وأعلنت صوايا عن أهم سباقات ومضامير واسطبلات الخيل المحلية والعالمية التي ستشارك في الدورة القادمة من المعرض، وفي مقدمتهم مزرعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للتوليد نورماندي فرنسا، إضافة إلى مضمار نيوماركت ومضمار اسكوت التي تعتبر أهم المضامير في بريطانيا، جمعية الخيول العربية الفرنسية (AFAC)، جمعية الخيول العربية الألمانية (DRAV)، جمعية الخيول العربية الهولندية، جمعية الصيد الفرنسية، معرض أوكويروس الروسي، مضمار بادن بادن ومضمار فرانكفورت في ألمانيا، الاتحاد الدولي للفروسية (FEI)، الاتحاد الآسيوي للفروسية، الاتحاد الإماراتي للفروسية، نادي دبي للفروسية، مزرعة توليد الأريام، اسطبلات الوثبة، اسطبلات الريف، اسطبلات وُرسان، اسطبلات بوذيب، نادي أبوظبي للفروسية، ونادي غنتوت للفروسية. من جهته، عبر فهد الكتبي الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في «صروح « عن سروره لرعاية شركة صروح للمعرض للسنة الثالثة على التوالي، مشيراً إلى الدعم الذي تقدمه صروح للفعاليات التي من شأنها أن تساهم مساهمة قيّمة في رفاه المجتمع وتعزيز الشعور بالعزة الوطنية. من جانبه، أكد محمد المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي أن رعاية المجلس للمعرض نابعة من أهمية المعرض في دعم الرياضات المتصلة بتراث الدولة، بما في ذلك رياضة الصيد بالصقور، ورياضات الفروسية والهجن، ورغبة المجلس في دعم هذه الرياضات. وشهد المعرض نمواً عاماً بعد آخر، حيث بات اليوم من أكثر المعارض شعبية في أبوظبي الذي يقوم على تشجيع وحماية وصيانة القيم التقليدية في دولة الإمارات. وتبرز هذه القيم في الأنشطة المتنوعة التي سيطرت على مناحي حياة الأجداد كالفروسية، والصيد بالصقور، والصيد بأنواعه، وصيد الأسماك، والحِرف والفنون اليدوية. وتقع أبوظبي على الخارطة العالمية لمحبي الصيد والفروسية، كما أنها تمثل سوقاً ضخماً لهذه الرياضات العريقة على مستوى منطقة الشرق الأوسط التي تضم أكثر من 50% من صقّاري العالم، إضافة إلى الآلاف من ممارسي هوايات الصيد والفروسية.

اقرأ أيضا

«أبوظبي للصحة العامة»: لا توجد أي إصابة بفيروس «كورونا» في الإمارات