الاتحاد

الإمارات

السجن 10 سنوات لصحفي بريطاني بارز قتل زوجته في دبي

قضت محكمة الجنايات في دبي، اليوم الأحد، بسجن صحفي بريطاني بارز 10 سنوات، والإبعاد عن الدولة لإدانته بقتل زوجته.

وأصدرت المحكمة حكمها بعدما ثبت لها أن الصحفي فرانسيس ماثيو، قتل زوجته عمداً بضربها بمطرقة على رأسها اثر خلافات زوجية.

وكان المدان في القضية قد أبلغ الشرطة في شهر يوليو الماضي عن تعرض منزله للسرقة من قبل لصوص والاعتداء على زوجته، وحين انتقل رجال الشرطة للمنزل، اكتشفوا وجود جثة الزوجة غارقة في الدماء، وبعد التحقيق، تم توجيه الاتهام له بالقتل وهو ما أنكره ماثيو.

وخلال جلسات المحاكمة أدين الصحفي البريطاني، البالغ من العمر 61 عاماً، بتهمة القتل العمد لزوجته، مع سبق الإصرار، باستخدام مطرقة ضربها بها على جبهتها بينما كانت تستعد للنوم، بعد خلاف أسري بينهما.

وطالبت النيابة العامة منذ الجلسة الأولى لمحاكمة الصحافي المدان بإنزال عقوبة الإعدام بحقه طبقاً للبند الأول والثاني من المادة 332 في قانون العقوبات الاتحادي، بيد أن محامي الدفاع أعلن عن تنازل بعض أولياء الدم من ورثة الضحية عن حقوقهم.

وكان شاهد من شرطة دبي كشف عن أربعة أسباب وراء اشتباه الشرطة فيه، الأول أنه أبلغ العمليات عن تعرض منزله للسرقة من قبل لصوص والاعتداء على زوجته، وحين الانتقال إلى المنزل لوحظ بعثرة ثياب وأغراض منها خزنة صغيرة لم يفكر اللصوص في حملها، رغم خفة وزنها بل لم يحاولوا حتى فتحها، والثاني أنه أفاد بأنه فتح باب غرفة زوجته في البداية وظن أنها نائمة رغم وجود آثار الدماء في كل مكان، والثالث أنه ذكر لاحقاً أنه حاول إيقاظها لكنها لم تستجب له، والغريب عدم وجود نقطة دماء واحدة على ملابسه، والرابع أنه كان يرد على أسئلة الشرطة ببرود الملم بالحقيقة وليس بتأثر المصدوم.


 



 


اقرأ أيضا

سلطان القاسمي لأعضاء «الاستشاري»: خدمة المجتمع أولوية