الاتحاد

الرياضي

«التلجراف»: محاصرة رونالدو مفتاح تأهل «يونايتد»

رونالدو نجم ريال مدريد (أ ب)

رونالدو نجم ريال مدريد (أ ب)

محمد حامد (دبي) - تتجه أنظار الملايين من عشاق الكرة العالمية صوب مسرح الأحلام “أولد ترافورد”، معقل مان يونايتد، لمتابعة الكلاسيكو القاري بين فريقين يتمتعان بعراقة التاريخ وبريق الحاضر، ويملكان جماهيرية كبيرة حول العالم، فضلاً عن قيادة أحدهما “اليونايتد” بواسطة المدرب الأشهر في العالم “فيرجسون”، ويتولى تدريب الطرف الآخر الريال، المدرب الأكثر إثارة للجدل في عالم الساحرة مورينيو.
وأشارت صحيفة “التلجراف” إلى أن محاصرة رونالدو والحد من خطورته قدر الإمكان هو مفتاح التأهل لكتيبة “الشياطين الحمر”، ورسم تقرير الصحيفة البريطانية تفاصيل خريطة الطريق لمراقبة رونالدو، بالعمل على قطع خطوط الإمداد والتمويل عنه، وكذلك إجباره على تسلم الكرة تحت ضغوط هائلة من أكثر من لاعب، فضلاً عن جعله يتسلم الكرة بينما ظهره لمرمى اليونايتد، ووجهه لمرمى الريال، لكي لا يتمكن من الانطلاق سريعاً صوب مرمى دي خيا وتشكيل خطورة كبيرة طوال الوقت، خاصة أنه يملك سرعة هائلة ولا يمكن لأي مدافع في العالم مجاراته في هذا الجانب، كما أشار التقرير إلى أنه يجب مساعدة رافائيل المدافع الأيمن لليونايتد في مهمة مواجهة “سي أر 7”، وعدم تركه بمفرده في هذا التحدي الصعب أمام أحد أفضل اللاعبين في العالم.
ومن المتوقع أن يخوض رايان جيجز مباراته الألف الرسمية في مشواره بالملاعب مع يونايتد، لكن زميله السابق رونالدو سيسعى لإفساد فرحته عندما يتقابل معه مجدداً وهو يرتدي قميص بطل إسبانيا.
ورغم عناصر الإثارة، إلا أن الجميع يترقب الظهور الأول للنجم البرتغالي المتألق كريستيانو رونالدو في “الأولد ترافورد” منذ رحيله عن قلعة “الشياطين الحمر” صيف 2009 للدفاع عن ألوان النادي الملكي، وقد نجح رونالدو قبل المباراة المرتقبة بساعات في التعبير دون خجل أو خوف عن ارتباطه العاطفي بجماهير فريقه السابق “مان يونايتد”، كما أنه لم يتردد في التأكيد على احترافيته ورغبته الجامحة في مساعدة الريال على التأهل ومواصلة المشوار على حساب الفريق الذي شهد انطلاقته الحقيقية في عالم النجومية.
وفي تصريحات نشرتها صحيفة “الصن” قال رونالدو: “إنه شعور أكثر من رائع، العودة إلى الأولد ترافورد من جديد حدث استثنائي بالنسبة لي، أشعر بحالة من الترقب والإثارة، وأتوقع استقبالاً جماهيرياً دافئاً من جماهير اليونايتد، كما أتطلع في الوقت ذاته إلى التسجيل ومساعدة الريال على مواصلة المشوار”. وأضاف: “قد يشعر البعض بالتوتر من مثل هذا الموقف، ولكنني أحب هذه الأشياء التي ترفع من درجة الإثارة والترقب، أؤكد مجدداً أن ثقتي في الاستقبال الجماهيري الجيد لا حدود لها، وفي حال نجحت في التسجيل لا أعلم ماذا سأفعل، إنه أمر متروك للتصرف العفوي في حينه”. واختتم “سي آر 7”: “بعد كل هذه السنوات التي أمضيتها في مانشستر، والصداقات العميقة التي حظيت بها هناك، فمن الطبيعي أن تظل العلاقة قوية مع جماهير اليونايتد”.
الأرقام والإحصائيات تؤكد أن ملعب “الأولد ترافورد” معقل اليونايتد، لم يشهد تألقاً لافتاً للنجم البرتغالي على الساحة القارية، فقد خاض على هذا الملعب خلال دفاعه عن ألوان الشياطين الحمر 23 مباراة في دوري الأبطال، أحرز خلالها 7 أهداف فقط، وهو معدل لا يتناسب مع معدلاته التهديفية المذهلة في الفترة الحالية، فقد أحرز مع الريال 16 هدفاً في 18 مباراة بالبطولة القارية.
يذكر أن رونالدو نجح منذ انتقاله لصفوف الريال في تحقيق معدل تهديفي هو الأفضل في مسيرته الكروية، وهو هدف في كل مباراة تقريباً، فقد شارك في 184 مباراة محرزاً 185 هدفاً في مختلف البطولات، بينما شارك خلال رحلته مع اليونايتد في 292 مباراة، مسجلاً 118 هدفاً أي 0,4 هدف في كل مباراة.
وعلى صعيد البطولات القارية، تألق النجم البرتغالي بصورة لافتة مع الريال على الرغم من أنه حقق لقب دوري الأبطال مع اليونايتد عام 2008، ولم ينجح في تكرار ذلك مع الفريق الملكي حتى الآن، ولكن مجموع أهدافه الأوروبية مع الشياطين الحمر لم يتجاوز 16 هدفاً في 55 مباراة، في حين بلغ مجموع ما سجله مع الريال في دوري الأبطال 30 هدفاً في 35 مباراة.

اقرأ أيضا

«العميد».. عودة «الفرح الأزرق» بـ«السيناريو المكرر»