الاتحاد

الإمارات

«خليفة الخيرية» توقع اتفاقية لمساعدة وحماية اللاجئين في باكستان

الخوري ومومزيس خلال توقيعهما على الاتفاقية

الخوري ومومزيس خلال توقيعهما على الاتفاقية

وقعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس اتفاقية تعاون وشراكة تتعلق بحماية ومساعدة اللاجئين في باكستان، وذلك في إطار استمرار جهود المؤسسة لمد جسور التعاون مع المنظمات والمؤسسات العالمية العاملة في الحقل الإنساني، من خلال إطلاق مبادراتها الإنسانية لتعزيز تنمية المجتمعات الفقيرة والمحتاجة.

وقع الاتفاقية من جانب مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية محمد حاجي الخوري المدير التنفيذي للمؤسسة، وعن جانب مفوضية الأمم المتحدة بانوس مومزيس رئيس قسم تنمية الموارد بالمفوضية. وصرح محمد حاجي الخوري لوكالة أنباء الإمارات بأن الاتفاقية تهدف إلى بناء شراكات استراتيجية، وتحالفات مع المنظمات الدولية التي لها باع طويل في خدمة الإنسانية حول العالم، كما تأتي في إطار المبادرات الإنسانية الرائدة التي تتبناها المؤسسة بهدف توفير مقومات العيش الكريم للاجئين والنازحين في باكستان. وقال إن الاتفاقية تنص على تقديم الإغاثة العاجلة في حالات الطوارئ وتوزيع المواد الغذائية الضرورية لجميع النازحين، داخل وخارج المخيمات، حيث يستفيد حالياً حوالي 384 ألف أسرة في باكستان من خدمات مفوضية شؤون اللاجئين. وذكر أن هذه الشراكة مع مفوضية شؤون اللاجئين تشمل توزيع مواد إغاثة إنسانية مثل الخيام والأغطية، وحصائر النوم، واللفائف البلاستيكية، وأدوات الطبخ على النازحين الباكستانيين الموزعين على 21 مخيماً، أو يعيشون مع أسر مضيفة. كما تنص الاتفاقية على تسهيل العودة الطوعية للأسر النازحة لأماكنهم الأصلية. وأعرب الخوري عن تقديره للتعاون بين المفوضية والمؤسسة، وعن ارتياحه لما أتاحته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية من مساعدة لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للعائلات النازحة في باكستان، مؤكداً أنه سيتم تنفيذ برنامج الاتفاقية فوراً نظراً للاحتياجات العاجلة في الباكستان. من جانبه، أعرب بانوس مومزيس رئيس قسم تنمية الموارد بالمفوضية عن شكره العميق وتقديره لقيادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة، ولمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية لهذه المساعدة السخية، والتي تدل على أهمية دور الإمارات في المجال الدولي الإنساني. وقال في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «نحن نثمن هذا التعاون بين مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان والمفوضية السامية، ونعتبر هذه الاتفاقية من أهم مبادرات التعاون في المنطقة مع المفوضية خلال السنوات العشر الماضية». وأوضح أن المفوضية موجودة في باكستان منذ أكثر من 30 سنة، وهي اليوم تمثل إحدى كبريات المؤسسات الإنسانية العاملة في الميدان، ولها دور رئيس في مجال تسهيل العمليات الإنسانية، وتساعد بالتنسيق مع حكومة باكستان في تنظيم ونقل العائدين من مخيمات المشردين، داخلياً والمجتمعات المضيفة. يذكر أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين توفر الحماية والمساعدة للاجئين في العالم، وكانت المفوضية التي تتخذ من جنيف مقراً لها قد أُنشئت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبدأت أعمالها في عام 1951 وقدمت المساعدة إلى ما يزيد على مليون لاجئ أوروبي في أعقاب الحرب العالمية الثانية. ومنذ نشأتها قدمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المساعدة إلى حوالي 50 مليون لاجئ. وفي عام 2002 بلغ عدد اللاجئين وغيرهم ممن تهتم بهم المفوضية على مستوى العالم 8 .19 مليون شخص، إضافة إلى أن هناك ما يتراوح بين 20و25 مليون نازح داخل أراضي بلدانهم.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل رئيس كازاخستان