الاتحاد

الإمارات

354 بلاغ هروب خدم وعمال في أم القيوين

كشف الشيخ العقيد إبراهيم بن عبدالله المعلا مدير إدارة الجنسية والإقامة بأم القيوين أن إجمالي عدد بلاغات هروب العمال والخدم في الإمارة بلغ 354 بلاغاً خلال الأشهر الستة الماضية، منها 174 بلاغاً خاصاً بالخدم، و180 بالعمال.

وأوضح المعلا أن عدد البلاغات التي سجلت منذ بداية العام الحالي للخدم من الذكور بلغت 121 بلاغاً مقابل 53 حالة للإناث، حيث بلغ المتوسط الشهري للبلاغات 29 حالة هروب، لافتاً إلى أن ظاهرة هروب الخدم تعتبر مشكلة تواجه المواطنين والمقيمين على حد سواء في أم القيوين وبقية الإمارات.

وأشار إلى أن القانون الحالي لا يخدم الكفيل في حالة هروب خادمه، بحيث يتحمل رسوم فتح البلاغ ودفع قيمة التذكرة الخاصة بإعادة الهارب إلى وطنه والتي تقتطع في العادة من مبلغ الضمان الذي يدفعه الكفيل.
وبحسب القوانين فإن الكفيل يقوم بإيداع ضمان مادي يبلغ 1600 درهم لدى إدارة الجنسية والإقامة منها 1500 درهم لتذكرة السفر و100 درهم للرسوم.

وقال المعلا إن هناك أسباباً مختلفة وراء ظاهرة هروب الخدم منها قصر فترة الضمان التي تقدمها مكاتب استقدام العمالة والبالغة ثلاثة اشهر فقط، وكذلك لوجود أشخاص يترصدون فئة الخدم الجدد، ويقومون بإغرائهم بوظائف أفضل في أماكن أخرى، وفي العادة ينجح هذا الأسلوب في تشجيع الخدم على الهروب من كافليهم.
وأضاف أن الأزمة المالية العالمية كان لها دور وراء هروب العمال على وجه التحديد، حيث تسبب إفلاس بعض الشركات في إعادة الكثير من العمال إلى أوطانهم، وبعضهم لم يتقبل الوضع مفضلا الهروب على الرحيل، موضحاً أن مشكلة هروب الخدم لن تنتهي ما دام العقد لا يضمن حق الكفيل ولا يعاقب مكتب استقدام العمال.
وقال المعلا إنه يجب النظر في بعض قوانين استقدام العمالة، وتحمل المكاتب مسؤولية هروب الخدم.
شكاوى
وفي هذا الإطار، اشتكى عدد من المواطنين من قصر فترة الضمان التي تقدمها مكاتب استقدام العمالة وتحميل الكفيل تكلفة الهروب.
وقال سلطان محمد إبراهيم، احد المواطنين المتضررين من هروب الخدم، إنه أحضر خادمتين من مكتب في أم القيوين، ومن جنسية واحدة، و»بعد مرور 3 أشهر، هربت خادمة واحدة ولم ترجع، مما اضطرني للإبلاغ عنها، ودفع رسوم البلاغ».

وأضاف إبراهيم أن المكتب رفض إعطائي خادمة أخرى بدل الهاربة، بحجة أنهم غير مسؤولين عن هربها، بعد مرور مدة ضمانها البالغة 3 أشهر، متسائلاً لماذا لا تسري فترة الضمان طوال مدة العقد.
من جهته، أوضح المواطن ضياء سلطان حميد أن الخادمة التي كانت تعمل لديه هربت من المنزل وذلك قبل شهر واحد فقط من انتهاء فترة إقامتها، مضيفاً «قمت بالإبلاغ عنها ودفع قيمة تذكرتها». وطالب حميد بضرورة مراقبة أصحاب الشقق الذين يرى أنهم يشجعون الخادمات الهاربات على العمل لديهم، حيث إن الخادمة تتولى تنظيف 3 أو 4 شقق في اليوم، وتجني في المقابل مبلغا كبيراً

اقرأ أيضا

الإمارات تطلق حملة واسعة لمكافحة حمى الضنك في عدن