الاتحاد

عربي ودولي

بلير: لا شيء يبرر العمليات الانتحارية


لندن- فيصل الحيالي ووكالات الانباء:
اعلنت وزارة الداخلية البريطانية امس ان اثنين من المشتبه بهم في المحاولات التفجيرية الفاشلة في 21 يوليو في لندن هما بريطاني من اصل اريتري وصومالي وصل الى بريطانيا وهو في الحادية عشرة من عمره·
ووصل مختار محمد سعيد ابراهيم عام 1992 مع عائلته الى بريطانيا قادما من اريتريا وكان عمره حينها 14 عاما وتقدم في نوفمبر 2003 بطلب للحصول على الجنسية البريطانية التي نالها في سبتمبر من العام 2004 حسب ما افاد ناطق باسم الداخلية· ومختار محمد سعيد ابراهيم (27 عاما) يشتبه بانه حاول تفجير الحافلة رقم 26 في شرق لندن· اما المشتبه به الاخر فهو الصومالي ياسين حسن عمر (24 عاما) الذي وصل الى بريطانيا من بلاده عام 1992 وكان عمره 11 عاما حينها وقد حصل في مايو 2000 على تصريح اقامة في بريطانيا غير محدد المدة· ويشتبه بانه فجر عبوة كان يحملها في عربة مترو بالقرب من محطة وورن ستريت دونما ان يسفر ذلك عن سقوط ضحايا·
كما أعلنت الشرطة انها عثرت على مواد يحتمل انها يمكن ان تستخدم في تصنيع قنابل داخل منزل له صلة باحد الاشخاص الاربعة الذين تبحث عنهم للاشتباه في انهم حاولوا تفجير عبوات ناسفة في شبكة المواصلات في لندن·
وذكرت الشرطة ذلك في اعقاب مداهمة مسكن ياسين حسن عمر (30 عاما) ·
وكانت معلومات المحققين البريطانيين قد ذكرت العثور على قطع بلاستيكية في مناطق التفجيرات تمثل اجزاء من علب تستخدم لحفظ الاطعمة يمكن ان تكون سبيلا لتعزيز ادلة المحققين للوصول الى منفذي التفجيرات الثانية في لندن· بحسب ما ذكرت صحيفة 'الاندبندنت' أمس·
من ناحيته اكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس 'عدم وجود اي مبرر للعمليات الانتحارية سواء كانت في فلسطين او العراق او لندن او مصر او تركيا او الولايات المتحدة او اي مكان آخر'· وقال بلير في مؤتمره الصحافي الشهري 'لا تبرير على الاطلاق للعمليات الانتحارية'·
واعلن ردا على سؤال حول علاقة محتملة بين الحرب على العراق واعتداءات لندن 'لا يمكننا ان نترك لهؤلاء الاشخاص مجالا لتبرير افعالهم'· واضاف 'مهما كانت ذرائعهم او مبرراتهم يجب عدم التراجع قيد انملة' امام الارهابيين· وتابع 'ليس لديهم ايضا مبررات لقتل الناس في اسرائيل' مضيفا 'لا مبرر اطلاقا للعمليات الانتحارية'·
واكد بلير ان الارهابيين مستعدون للتذرع باي سبب لتبرير افعالهم اكان في افغانستان او الشرق الاوسط او العراق· وتساءل بلير 'اذا كانوا مهتمين بالعراق لماذا يفجرون سيارة مفخخة وسط حشد من الاطفال ويقتلونهم؟'·وتابع 'لماذا يحاولون يوميا قتل مواطنين في العراق همهم الوحيد هو ان تصبح بلادهم ديموقراطية؟'·
واعلن بلير انه 'يرغب ويريد ان يرى تغييرات في السعودية' وقال 'نعم ارغب شخصيا واريد ان ارى تغييرات في السعودية· انني اريد ذلك في منطقة الشرق الاوسط كلها'·
واضاف ردا على سؤال حول ما اذا كان قد تطرق الى المشاكل المرتبطة بالارهاب خلال زيارته الاخيرة للسعودية قبيل قمة مجموعة الثمانية 'لقد طرحت القضايا المرتبطة بالتغييرات التي نحتاج اليها في السعودية'·
واضاف بلير ان السلطات السعودية اتخذت تدابير لمكافحة الارهاب 'وبذلت قصارى جهدها لمنع الافراد من عبور الحدود مع العراق'· وقد التقى بلير في مكتبه برئيس حزب المحافظين مايكل هاورد ورئيس الليبراليين الديموقراطيين تشارلز كينيدي لمناقشة مسألة تشديد قانون مكافحة الارهاب· وحضر اللقاء وزير الداخلية تشارلز كلارك والمسؤولان المكلفان الشؤون الداخلية في الحزبين، بحسب ما افيد في مقر رئاسة الوزراء·

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في انفجار بريف حلب شمالي سوريا