الاتحاد

الرياضي

«الرشاش» سلاح «السير» لمواجهة «دون» مورينيو

محمد حامد (دبي) - يستأثر أليكس فيرجسون صانع بطولات وأمجاد مان يونايتد وجوزيه مورينيو أمل الريال في الظفر باللقب العاشر لدوري الأبطال بشعبية ونجومية لا تقل عن أشهر نجوم اليونايتد والريال، وقد تتجه الكاميرات صوب مقاعد البدلاء في الفريقين مساء اليوم لرصد انفعالات فيرجسون وتصرفات مورينيو بنفس درجة اهتمامها بمتابعة تحركات كريستيانو رونالدو ومهارات روبن فان بيرسي.
ويسعى فيرجسون إلى تجاوز عقبة الفريق الملكي من أجل مواصلة المشوار القاري، على أمل الظفر بلقب ثالث يجعله يقف على قدم المساواة مع بوب بيزلي المدير الفني السابق لفريق ليفربول، الذي حظي بشرف الحصول على اللقب القاري 3 مرات، أعوام 1977 و 1978 و 1981، وهو المدرب الوحيد في التاريخ الذي نال هذا المجد بالحصول على اللقب 3 مرات، وفاز فيرجسون بدوري الأبطال مع اليونايتد في مناسبتين، كانت الأولى عام 1999، والثانية في 2008، وها هو يتطلع إلى مجد اللقب الثالث ليعادل رقم الأسطورة التدريبية بيزلي.
وفي المقابل، يحلم “سبيشل ون” باللقب القاري الثالث مع فريق ثالث في دولة ثالثة، ليصبح المدرب الوحيد في تاريخ البطولة التي يحقق هذا الإنجاز، فقد سبق له الفوز بدوري الأبطال مع بورتو البرتغالي عام 2004، وعاد ليعانق المجد القاري مع إنتر ميلان في 2010، وعلى الرغم من صعوبة مباراة الليلة في مواجهة اليونايتد، قياساً بانتهاء مباراة الذهاب في البرنابيو بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، إلا أن الريال بقيادة مورينيو بما قدمه أمام البارسا في مواجهتي الكلاسيكو “كأس الملك والليجا” أصبح مرشحاً بقوة لتجاوز الشياطين الحمر، ومواصلة الطريق نحو اللقب القاري العاشر الذي يغيب عن خزينة بطولات الملكي منذ أكثر من عقد.
وسبق أن أكد مورينيو أنه يحلم باللقب الثالث في دوري الأبطال، لكي يصبح المدرب الوحيد في تاريخ البطولة الذي يحظى بهذا الشرف 3 مرات مع 3 أندية مختلفة في 3 دول مختلفة، وهو الأمر الذي يجعله جديراً بلقب “المدرب الوحيد” أو “ذا أونلي ون” بدلاً من لقب “سبيشل ون”،
كما أشار مورينيو إلى أنه “المدرب الوحيد” في العالم الذي نجح في الظفر بلقب أقوى 3 دوريات في العالم، وهي الدوري الانجليزي مع تشيلسي، والدوري الإيطالي مع الإنتر، والإسباني مع الريال.
تاريخ المواجهات السابقة بين فيرجسون ومورينيو ينحاز للمدرب البرتغالي، حيث التقيا في 15 مباراة، فاز مورينيو في 6 مواجهات، وتعادل في 6 مباريات، فيما نجح فيرجسون في الفوز بـ 3 مواجهات، من بينها مباراة حسمها بركلات الترجيح، مما يجعل البعض لا يعترف بفوزه إلا في مباراتين أثناء الوقت الأصلي دون اللجوء إلى خيار الركلات الترجيحية.
وعلى الرغم من تفوق “سبيشل ون” في مواجهاته مع الإسكتلندي “الثعلب العجوز” في مختلف البطولات، إلا أنه لا يملك نفس الأفضلية في دوري الأبطال بمعقل “الشياطين الحمر”، حيث لم يسبق له الفوز على اليونايتد في الأولد ترافورد في البطولة القارية، حيث التقيا في مناسبتين، الأولى حينما كان “مو” يقود بورتو البرتغالي، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، وفي المواجهة الثانية خسر إنتر ميلان تحت قيادة مورينيو على يد فريق فيرجسون بثنائية دون مقابل في موسم 2008 – 2009.
وبعيداً عن الصراع الساخن بين فيرجسون ومورينيو على مدار السنوات الماضية، إلا أن جميع الشواهد تؤكد أن هناك حالة من الاحترام المتبادل بينهما، في ظل ما يتردد بين وقت وآخر عن إمكانية الاستعانة بالمدرب البرتغالي لتولي مقاليد الأمور في اليونايتد عقب اعتزال الرجل السبعيني، والذي يحلم أيضاً بعودة رونالدو إلى الأولد ترافورد، لكنه لا يجرؤ على التعهد أمام عشاق “الشياطين الحمر” بإعادة “الدون” البرتغالي من جديد، والذي يعد السلاح الذي يراهن عليه مورينيو من أجل تأهل الريال.
ووفقاً لما نقله الموقع الرسمي لمانشستر يونايتد خلال الساعات الأخيرة، فقد أكد فيرجسون أن عودة رونالدو يبدو حلماً صعب المنال، في ظل ارتباطه مع الريال بعقد يمتد لموسمين على الأقل، مع إمكانية التجديد له والبقاء في معقل الملكي، كما كشف فيرجسون “مازحاً” عن الخطة “ب” التي يمكنه الاستعانة به لإيقاف خطورة رونالدو، حيث قال قد نلجأ إلى المدفع الرشاش.

اقرأ أيضا

«الزعيم» يتفادى «الإعصار» مع احتفالية كايو