الاتحاد

عربي ودولي

باراك وميتشل يحققان تقدماً حول استئناف عملية السلام

جانب من أعمال البناء الجارية داخل مستوطنة «معاليه أدوميم» قرب القدس

جانب من أعمال البناء الجارية داخل مستوطنة «معاليه أدوميم» قرب القدس

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس أنه أحرز ومبعوث الولايات المتحدة في الشرق الأوسط جورج ميتشل تقدماً في الجلسة الثانية من المحادثات التي عقدت خلال أسبوع واحد بشأن تعزيز السلام في المنطقة.

وأضاف باراك عقب المحادثات التي جرت في لندن «أعتقد أنه كان هناك تقدم. وما زال هناك طريق يتعين سلكه». وقال إنه لا يتوقع إعلانا وشيكا يتعلق ببناء المستوطنات الإسرائيلية. وهي قضية أساسية في المحادثات الرامية لرأب الصدع مع الولايات المتحدة التي طالبت بوقف لجميع الأنشطة الاستيطانية. ولكن باراك الذي التقى بميتشل يوم الثلاثاء في نيويورك قال إنه متفائل بشأن فرص «إعداد الأرضية لبدء عملية السلام الرئيسية». وقال مسؤول أميركي رفيع لرويترز إن واشنطن ستسأل الحكومات العربية عما إذا كانت ستخفف العقوبات على إسرائيل إذا جمدت النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية. وحينما طلب من باراك تأكيد ذلك قال «أعتقد أن الأميركيين نشطون في هذه القضية». وأضاف «بينما يطلبون من إسرائيل خطوات وتنازلات من أجل دفع جهود السلام الإقليمية فإنهم يتواصلون مع العرب أيضا ويسألونهم عما يمكن أن يسهموا به من حيث بدء التطبيع مع إسرائيل». وتابع قوله «نحن نبحث ونحاول التوصل إلى صيغة لإظهار استعدادنا لتفهم مدى احتياجات الآخرين». ووصف باراك المحادثات مع ميتشل بأنها «نقاش طيب وبناء للغاية». وقال إنهما ناقشا جميع جوانب عملية السلام في الشرق الأوسط بما في ذلك المسار الفلسطيني والمسار اللبناني والمسار السوري. وأشار إلى أنه بحث الخطوات التي يمكن أن تتخذ لضمان «توضيح كيف يمكن لخلافاتنا البسيطة المتعلقة بكيفية التعامل مع قضية المستوطنات في سياق الحاجة للمضي قدما بعملية السلام الموسعة». من جانبه اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أمس أن هناك «تضارب مصالح» يمنعه من المشاركة في المحادثات في واشنطن حول الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، والذي تطالب الولايات المتحدة بتجميده. وأوضح ليبرمان الذي يعيش هو نفسه في مستوطنة نوكديم في الضفة الغربية، لنواب من حزبه المتشدد «إسرائيل بيتنا»، أنه لا يريد أن يتهم بإفشال الحوار مع الولايات المتحدة حول هذا الموضوع. وقال ليبرمان «إن الرد الدبلوماسي هو أن على وزارة الدفاع التي تتولى الحواجز وتراخيص البناء والمسائل الإنسانية في الضفة الغربية أن تعالج هذه المسألة». وأضاف «أما الرد غير الدبلوماسي فهو أن هناك من وجهة نظري تضاربا واضحا في المصالح يتعلق بشخص يعيش في مستوطنة صغيرة غير ملحقة حتى بالتجمعات الاستيطانية الكبرى» في الضفة الغربية. وخلص إلى القول «لا أريد أن أتحمل المسؤولية في حال فشلت المباحثات». الى ذلك قالت مصادر فلسطينية أمس إن نشطاء من حركة «فتح» أحبطوا محاولة قام بها مستوطنون وقوات من الشرطة الاسرائيلية للاستيلاء على منزل مهجور في حي الشيخ جراح يملكه فلسطيني من القدس المحتلة بعد وفاة امرأة كانت تقطنه.

اقرأ أيضا

لبنان: الاتفاق على إنجاز الموازنة دون أي ضريبة أو رسم جديد