الاتحاد

الرياضي

30 جامعية يقدمن جهودهن لمركز جويرية


رغم ان العمل التطوعي في المراكز الصيفية التابعة للمشروع الوطني للأنشطة وتشغيل الشباب 2005 التي تشرف عليه وتنظمه الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لا يعد جديداً على الساحة، إلا أن تزايد أعداد المتطوعات للعمل في المراكز الصيفية خلال الموسم الحالي يشكل إضافة ذات مغزى خصوصاً وان مركزاً واحداً هو مركز جويرية بنت الحارث في الفجيرة قد استقبل وحده ثلاثين متطوعة كلهن من طالبات الجامعة باستثناء واحدة فقط موظفة·
وفي لقاءات مع بعض المتطوعات للتعرف على منطلقاتهن وأفكارهن حول تقديم جهودهن للمشروع الوطني تقول نادية علي راشد العبدولي (وهي الموظفة الوحيدة بين المتطوعات بمركز جويرية): ان العمل التطوعي بمفهومه الواسع هو ذلك الجهد الذي يقدمه الأفراد دون انتظار المقابل، وفي العادة فإن هذا ينبع من الوسط المحيط ونحن والحمد لله مجتمع يعرف أهله التعاون والتكافل، كما ان بلادنا من الدول المبادرة دائماً الى العطاء لصالح البشرية وهكذا فإن ما نفعله نحن الفتيات هو من بث هذه الأرض الطيبة التي تحرص قيادتها الرشيدة على دعم كل جهود الخير والمبادرة نحو كل عمل يفيد البشر· ولا تختلف أقوال نجلاء حمدان الريف (طالبة بجامعة الإمارات) عما قالته زميلتها لكنها تضيف قائلة: لابد من الإشارة الى أن العمل التطوعي يفيد صاحبه مثلما يفيد هو الآخرين لأن الإحساس بأداء خدمة دون مقابل يمنح المرء شعوراً بالرضا كما أن تواجد المتطوع في موقع ما يمنحه خبرات إضافية تفيده اجتماعياً· وعن تجربتها تقول: لقد كنت في السنوات السابقة عضواً في المراكز الصيفية وقد استفدت منها الكثير وجاء الآن دوري كي أقدم لاخواتي الأصغر سناً كل ما يفيد، فمثلاً كوني أدرس اللغة العربية في الجامعة فإن هذا يمنحني معرفة إضافية بالأدب والشعر، لهذا كانت مشاركتي في مجال رعاية المواهب من خلال النادي الذي أقمناه في مركز جويرية· وتشارك نسيبة صالح شامسي (طالبة جامعية) برأيها فتقول: لقد عشت كزميلتي تجربة العضوية في المركز وبالتالي فأنا أدرك جيداً ما تحتاجه المشاركات خلال فتر الصيف ومن هنا جاء تطوعي للعمل كمساعدة مشرفة في اللجنة الثقافية لتنظيم بعض الأنشطة المسرحية ومتابعة جماعة الإنشاد في المركز·
أما هند عبيد خميس الكعبي (طالبة جامعية) فتقول: أتطوع هذا العام وللمرة الثالثة على التوالي وأركز في أدائي على تعليم العضوات فنون الأشغال اليدوية التي يمكن أن تكون مصدر دخل جيدا لأية فتاة تجيدها وبهذا يمكنني الإسهام في التنمية البشرية·
وتختتم رقية عبيد خميس (الطالبة بقسم الاجتماع بجامعة الإمارات) هذه اللقاءات بقولها: من المؤكد أن جميع المتطوعات لديهن رغبة حقيقية في خدمة مجتمعن ونقل المعارف والمهارات والخبرات الى بنات منطقتهن وهذا جيد بلا شك لكن هناك جانباً آخر هو أن كل متطوعة مستفيدة من وجودها في المركز لأنها بذلك تتخلص من الملل القاتل·

اقرأ أيضا