الاتحاد

الرياضي

تكريم «فرسان الإرادة» أبطال «أولمبياد لندن 2012» في أبوظبي الليلة

بندقية العرياني اصطادت الميدالية الذهبية (من المصدر)

بندقية العرياني اصطادت الميدالية الذهبية (من المصدر)

دبي (الاتحاد) - برعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، يقام في السابعة مساء اليوم بفندق قصر الإمارات بأبوظبي، حفل تكريم منتخبنا للمعوقين، أبطال دورة الألعاب شبه الأولمبية «لندن 2012» التي استطاع من خلالها لاعبنا عبدالله سلطان العرياني انتزاع الميدالية الذهبية في منافسات الرماية، ومحمد الحمادي الذي حصد ميداليتين فضية وبرونزية في منافسات ألعاب القوى.
وتم توجيه الدعوة إلى عدد من المسؤولين في الدولة والشخصيات الرياضية العامة، ورؤساء المجالس الرياضية بالدولة، ومسؤولي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية.
ووجه محمد محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة اتحاد المعاقين، الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعم سموهم الدائم واللامحدود للرياضة والرياضيين، وحرص سموهم على تكريم أبنائنا المعاقين.
وأضاف: “فرسان الإرادة” يستحقون التكريم، كونهم رسموا البسمة على وجه كل إماراتي في هذا المحفل الأولمبي ورفعوا علم الدولة في سماء لندن”.
عوامل النجاح
وقال: “اتحاد المعاقين الجديد لن يألو جهداً في توفير عوامل النجاح كافة لهذه الشريحة، والسعي باجتهاد لمواصلة المزيد من الإنجازات، بعد أن تبوأت رياضة المعوقين مكانة مرموقة في الخريطة العالمية، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد مشاركات عالمية وإقليمية لمختلف الإعاقات لتحقيق النجاح المنشود”.
وتابع: “حرص قيادتنا الرشيدة على استقبال منتخبنا الوطني، بمثابة وسام على صدر كل معوق، ما يؤكد الاهتمام والرعاية لهذه الفئة، وحرص قيادتنا الرشيدة على وجود منتخبات الدولة في المحافل الدولية كافة”.
وأشار إلى أن “فرسان الإرادة” على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم دائماً من أجل تحقيق إنجاز جديدة لرياضة المعوقين بالدولة، كما عودونا دائماً، والسير على درب الإنجازات لترك بصمة جديدة خلال مشاركاتهم الخارجية المقبلة.
جهد مضاعف
ووجه طارق سلطان بن خادم نائب رئيس اتحاد المعاقين رئيس اللجنة البارالمبية الإماراتية، الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، على رعايته حفل التكريم، وأشار إلى أن الاهتمام الكبير الذي تلقاه رياضة المعوقين بالدولة، سيكون له انعكاساته الإيجابية على صعيد المشاركات المحلية والخارجية، من أجل مواصلة الإنجازات وحصد المزيد من البطولات.
وأضاف: “رياضة المعوقين العالمية تشهد منافسة قوية وصعبة، ما يتطلب من أبناء الوطن جهداً مضاعفاً خلال الفترة المقبلة، للمحافظة على الإنجازات التي ظلت تحققها هذه الشريحة”. وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الاهتمام بالمنتخبات الوطنية كافة المشاركة في البطولات العربية والقارية والعالمية، وثقتنا كبيرة في أبطالنا المعوقين الذين هم على قدر المسؤولية والتحدي”.
وأوضح ثاني جمعة بالرقاد نائب رئيس الاتحاد، أن إنجازات فرسان الإرادة أصبحت مفخرة لكل إماراتي، حيث رأينا متابعة قيادة وحكومة وشعب الإمارات البطولة، ما أكد أن هذه الفئة أضحت تمتاز بطابع خاص بعد الإنجازات التي حققتها في مختلف المحافل التي تعد بمثابة الدافع القوي لجميع اللاعبين لتحقيق المزيد من الإنجازات.
وأضاف: “النتائج والإنجازات التي حققها أبطالنا المعوقون خلال الفترة الماضية، ثمرة دعم قيادتنا الرشيدة، وأن الاتحاد يسعى دائماً إلى توفير المناخ الملائم لجميع المنتخبات للسير على درب الإنجازات ورفع علم الدولة عالياً خفاقاً في المحافل الدولية كافة”.
مسيرة الإنجازات مستمرة
وأكد ماجد عبدالله العصيمي أمين السر العام للاتحاد، أن القيادة الرشيدة دائماً ما تحرص على تكريم أبنائنا المعوقين.
وقال: “من حق كل متميز أن يتم تكريمه، وأن فرسان الإرادة يستحقون التكريم بعد التمثيل المشرف في دورة الألعاب شبه الأولمبية، وأن مسيرة الإنجازات لا تزال مستمرة وأنه لا يزال هناك الكثير لدى المعوقين ليقدموه من خلال المشاركات القادمة”.
وتوجه العصيمي بالشكر إلى كل المؤسسات التي قدمت الدعم لرعاية منتخبنا التي تمثلت في “اتصالات” و”إعمار”، بوصفهما راعيين بلاتينيين، وبنك أبوظبي الوطني وشركة آر القابضة و”مبادلة” رعاة ذهبيين، وشركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك، ومؤسسة الأوقاف وشئون القصر بدبي، وشركة رماية الدولية، ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، رعاة فضيين، وهيئة كهرباء ومياه دبي، راعياً برونزياً، والناقل الرسمي طيران الإمارات، وشركة بي بي البترولية، الراعي الرسمي، كما توجه بخالص شكره وتقديره إلى أندية المعوقين التي باتت حريصة على إعداد اللاعبين.
وجه عبدالله سلطان العرياني، الحائز ذهبية الرماية في «أولمبياد لندن»، الشكر إلى القيادة الرشيدة على دعمها غير المحدود لرياضة المعوقين بالدولة، مبيناً أن الإنجازات التي حققها “فرسان الإرادة” ثمرة اهتمام قيادتنا الرشيدة بهذه الشريحة الفاعلة في المجتمع.
وقال: “لن أنسى تهنئة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لي بعد فوزي بذهبية الرماية في لندن التي تعد وساماً على صدر كل معوق لتحقيق المزيد من الألقاب، وأن تكريمي مع الفائزين بجائزة رئيس الدولة التقديرية يمثل تقديراً كبيراً من قيادتنا الرشيدة لكل “فارس إرادة”، وأكبر وسام على صدري”.
وأضاف: “كلمات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، تجاه المعوقين ظلت تمثل أكبر دافع لفرسان الإرادة من أجل كسر حاجز العزلة والتغلب على الإعاقة بالوصول إلى منصات التتويج وحصد الإنجازات التي تعد مفخرة لرياضيي الدولة”.
وقال: “سنضاعف الجهد خلال الفترة المقبلة من أجل عدم التفريط في المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية، حتى نرى علم الدولة يرفرف عالياً خفاقاً في المحافل كافة، خاصة أن المعوقين عودونا دائماً على رسم صورة طيبة عن “فرسان الإرادة” في المحافل القارية والدولية”.
مسؤولية جديدة
وأكد محمد القايد، الحائز ميداليتين، فضية وبرونزية، أن اهتمام قيادتنا الرشيدة يمثل قوة الدفع للاعبين في كل المحافل.
وقال: “الاهتمام الذي حظي به منتخبنا في ألعاب لندن كان كبيراً، فمنذ وصول البعثة إلى لندن لخوض تحدي دورة الألعاب شبه الأولمبية، حيث كانت زيارة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، البعثة، وحرص سموه على استقبال “فرسان الإرادة” بعد العودة من لندن، واستقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، البعثة بعد عودتها من لندن، وزيارة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي إلى مقر منتخبنا في لندن قبل انطلاق الحدث بـ 24 ساعة، تؤكد مدى الاهتمام الكبير الذي يحظى به “فرسان الإرادة” من قيادتنا الرشيدة التي نعاهدها على بذل المزيد من الجهد خلال الفترة المقبلة للوصول إلى منصات التتويج مجدداً في كافة المحافل القارية والدولية.
وقال: “والدي قال لي قبل خوض تحدي لندن لا تفكر فيما حولك، وإنما فكر في رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في هذا المحفل الأولمبي المهم من أجل رسم صورة طيبة عن المعوق الإماراتي”. وتابع: “لا بد من توجيه كلمات الشكر إلى اتحاد المعاقين برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي، ومتابعة ثاني جمعة نائب رئيس الاتحاد، وماجد العصيمي أمين عام الاتحاد ومدير وفدنا في الأولمبياد، الذين كان لوقفتهم الكبيرة معي خلال الفترة الماضية أثرها في نفسي من أجل تقديم كل ما عندي لأحقق هذا الإنجاز الكبير”.
وقال: “فوزي بميداليتين في ألعاب لندن يعد مسؤولية جديدة ليس على الصعيد الشخصي، وإنما لكل منتسب إلى رياضة المعوقين بالدولة من أجل المحافظة على المكتسبات التي تحققت”.

اقرأ أيضا

«العميد».. عودة «الفرح الأزرق» بـ«السيناريو المكرر»