الاتحاد

الرياضي

الأندية لم تتسلم دفعة الـ 40 مليون درهم

سيطرت حالة من الاستياء على عدد ليس بالقليل من الأندية المحترفة على خلفية عدم تسلمها حتى الآن بقية المستحقات المالية عن السنة الأولى، والتي تم الإعلان عنها خلال اجتماع الجمعية العمومية للأندية المحترفة منتصف الشهر الماضي، وتبلغ قيمة المبالغ المتأخرة ما يقرب من 40 مليونا و550 ألف درهم بخلاف 3 ملايين و850 ألف درهم، لصالح اتحاد الكرة، حيث سلمت الرابطة الدفعة الأولى للأندية والتي بلغت 43 مليونا و450 ألف درهم فقط.

وكانت رابطة المحترفين السابقة قد أعلنت عن جمع مبلغ 110 ملايين درهم قيمة تسويق الموسم الأول للاحتراف تم تقسيمها على البطولات المختلفة، وعلى الأندية وفق النسب التي سبق وتم الإعلان عنها. وخلال الجمعية العمومية أكدت الرابطة صرف بقية المبالغ سيتم في أقرب وقت ممكن ومع اقتراب الاستعداد لانطلاقة الموسم الجديد والاتفاقات على المعسكرات الخارجية والتعاقدات المختلفة سواء مع لاعبين مواطنين أو أجانب بدأت أصوات بعض الأندية تعلو لتطالب ببقية المستحقات المتأخرة. وتصدر نادي الجزيرة القائمة للأندية التي لديها مستحقات مالية كبيرة، حيث ينتظر العنبكوت الجزراوي الحصول على 6 ملايين و714 ألف درهم تقريباً يليه الأهلي بطل الدوري الذي ينتظر الحصول على 5 ملايين و260 ألف درهم، ويأتي العين ثالثاً بواقع 4 ملايين و414 ألف درهم. وعلى الجانب الآخر وفيما يتعلق بملف المتأخرات المالية التي تعمل الرابطة على حلها أكد الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة المحترفين أن هذا الملف سيتم الانتهاء منه في أقرب وقت، مشيراً إلى انه اطلع على كل ما يتعلق به من حيثيات وأسباب أدت لتأخر حصول الرابطة على المستحقات وسيتم الانتهاء منه في أقرب وقت. وقال الطاير إنه من حق الأندية أن تسأل عن التأخير ونقدر استيائها، ولكننا نعمل بصورة مكثفة للانتهاء من هذا الأمر في أقرب وقت ممكن. ونفى الدكتور طارق الطاير أن يكون هناك اجتماع قريب لمجلس الإدارة لمناقشة الأسباب التي أدت لعزوف بعض الجهات عن الدفع وفق العقود الموقعة، خاصة القنوات الرياضية، مشيرا ًإلى أن جميع اللجان تتابع عملها بصورة جيدة. ومن ناحية أخرى لم يكن المبلغ المتبقي والذي تنتظر الرابطة الحصول عليه لتوزيعه على الأندية يتعدى 44 مليونا و400 ألف درهم، حيث لم تدفع القنوات الفضائية الدفعة الثانية من المستحقات بسبب خلافات مع مجلس الرابطة السابق وصلت بعضها إلى ساحات القضاء، مما عقد من حلها خلال الفترة الأخيرة وتبذل الرابطة الجديدة بقيادة الدكتور طارق الطاير مجهودات للوصول لأفضل الحلول الوسط التي تكمن من حل الأزمة وإحداث انفراجة بين جميع الأطراف. الجدير بالذكر أن العقود المبرمة بين الرابطة السابقة والقنوات المحلية تحتوي على بند يبيح فسخ التعاقد الموقع بشأن شراء حقوق نقل الدوري لخمس مواسم انقضى منها موسم حال تأخرت القنوات على دفع القيمة المالية المتفق عليها لأكثر من 5 شهور، وحتى الآن تأخرت القنوات في الدفع لما يزيد عن الشهرين. وأكد أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي للنادي الأهلي أن تأخر المستحقات المالية يعطي شعورا عاما بعدم مصداقية الأرقام التي تم الإعلان عنها وعدم مصداقية العقود التي وقعت بين الرابطة السابقة وبعض الشركات والجهات المختلفة والتي لم تدفع ما عليها حتى الآن. وقال حماد من الواجب أن يكون هناك مصداقية، وطالما نوقش الأمر في اجتماع الجمعية العمومية الأخيرة التي جمعت الأندية المحترفة وتم الإعلان عنها بشكل رسمي، وكان من المفترض الالتزام بصرف هذه المبالغ في الوقت المحدد كون الأندية لديها التزامات مادية وتنتظر الدخل المادي في أغلب الأحوال. وتابع الرابطة لم تتوان خلال الموسم من استيفاء حقوقها وشروطها المادية، وبالتالي كان عليها الالتزام بدفع ما عليها للأندية، خاصة أننا نسمع عن مشكلات مالية بين القنوات والرابطة عطلت الحصول على المبالغ المتبقية. وتمنى حماد من مجلس إدارة الرابطة الجديد العمل على حل هذه المعوقات التي تركت من قبل المجلس القديم للإسراع في دفع العمل الاحترافي للأمام سواء على مستوى الرابطة أو الأندية نفسها. وأبدى عبدالقادر حسن المدير التنفيذي لنادي الشباب تفهمه للأسباب التي أدت لتأخر الرابطة في صرف المستحقات المالية للأندية حتى الآن على الرغم من الإعلان عنها بصورة رسمية، وشدد عبدالقادر على أن الثقة لم تهتز في الرابطة من حيث الأمور المالية سواء السابقة أو الحالية، وقال إن هذه الأمور تتطلب وقتا قبل الانتهاء منها بصورة كاملة والأندية تنتظر دون مشكلات وفي النهاية أعتقد إن المثل القائل ليس بين الخيرين حساب ينطبق على هذا الحال الواقع بين الأندية والرابطة.

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا