الاتحاد

الرياضي

رسائل وتحايا!

قبل 12 ساعة من نهائي خليجي 19 اليوم، في لقاء القمة بين عُمان والسعودية، التهنئة الصادقة للفريق البطل، والتمنيات المخلصة للوصيف بحظ أوفر في مناسبات مقبلة!
رسالة حب وتقدير لكل المنتخبات التي شاركت في توثيق محطة جديدة ناجحة ورائعة، في مسيرة بطولات كأس الخليج ولا عزاء لمنتخبي العراق واليمن، إلا بمراجعة صادقة للانتكاسة على ملاعب خليجي ،19 واعتماد حلول لتجاوز أسبابها·
''تعظيم سلام'' للأشقاء في عُمان، على الاستضافة الطيبة، وعلى نجاح التنظيم، و''تعظيم سلام'' آخر للجماهير العُمانية، التي كانت العلامة الفارقة طوال أحداث ''خليجي ·''19 وسلام خاص لجماهير المنتخبات الأخرى التي قطعت مسافات طويلة لمناصرة لاعبيها، ومشاركة صادقة منا في مشاعر الأسى والأسف للجماهير التي خذلتها منتخباتها!
رسالة لفت نظر إلى ''زعيم'' مسؤولي كرة القدم في العالم، السويسري جوزيف بلاتر ''ضيف خليجي ''19 ومنه إلى رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام، ورئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني: ''إلى متى ستظل زياراتكم لبطولات كأس الخليج، مجرد عملية ''لأخذ حمامات شمس'' دون مبادرات نوعية لتطوير ''خدماتها'' في مجال اللعبة، على مستوى المنطقة، والأجندة الدولية !
تحية احترام لمبادرة ''الاتحاد'' النبيلة بشأن الدعوة إلى ''رعاية الحالات الإنسانية'' للرياضيين الذين ساهموا في بطولات كأس الخليج، ومثلها تحية إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء لرعايته الكريمة لمبادرة الاتحاد··
الأمر ليس بغريب على هذا الرجل، والمبادرة المتميزة ليست بغريبة على ''الاتحاد''!·
رسالة خاصة جداً إلى رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم الشيخ أحمد صالح العيسى: ''الكرة اليمنية بحاجة إلى إعادة بناء، إلى إنقاذ حقيقي، الكرة اليمنية بحاجة إلى تجذير في الأشخاص، واللجان، والسياسات، وطريقة التمويل والإنفاق!، بحاجة إلى المخلصين، الأوفياء من المنتسبين إليها، من مدربين وإداريين وإعلاميين، وكوادر وقيادات·
الدول التي حسمت هذا الأمر خرجت من نفق الانتكاسات المستمرة، وعُمان خير دليل على ذلك!·
خليجي 19 بعُمان لم يكن - فقط - محطة للتنافس الرياضي، وللتعبير عن قيم اللعب النظيف في عالم الرياضة، لقد كان - أيضاً - محطة للتضامن مع إخواننا في غزة، وهم تحت نار العدو الصهيوني، وفي مواجهة العدوان الغاشم على الأبرياء، والأتقياء والأنقياء!·
قدم الرياضيون، وقادة المنتخبات، والمدربون، والحكام، وكل الإعلاميين أصدق صورة عن محنة أهلنا في غزة المحاصرة، التي تتعرض لمحرقة الإبادة الجماعية والتدمير الشامل·
قد يكون تضامن المشاركين في خليجي 19 ''أضعف الإيمان'' ولكنه قدم إثباتاً ''بأن العرس الرياضي'' يمكن أن يحزن، ويدعو أصحابه المولى عز وجل أن يخذل الظالمين، وينجي عباده المؤمنين·

محمد سعيد سالم
(اليمن)

اقرأ أيضا

السويدي تثمن دعم «أم الإمارات» لرياضة المرأة