الاتحاد

الرياضي

«الهندي» يفتقر إلى ثقافة الانضباط التكتيكي

أبوظبي (الاتحاد) - عن المنتخب الهندي، يقول الزوادي: يعتمد المنتخب الهندي على الأسلوب الدفاعي، وذلك لقلة الإمكانات الفردية لدى لاعبيه، وكذلك على الارتداد السريع واللعب المباشر، كما يعاني ندرة المواهب، ويحاول المدرب اتخاذ النهج الإنجليزي في الانضباط واللعب المباشر.
ويضيف: في النواحي الدفاعية، يعاني كثيراً بسبب فقر لاعبيه لثقافة الالتزام التكتيكي، وأيضاً للضعف البدني لدى لاعبيه مما يؤدي إلى تلقي الفريق العديد من الأهداف، وفي الشق الهجومي يحاول المدرب نقل ثقافته الإنجليزية الكروية للفريق في الكرات الثابتة لكن قلة الإمكانات البشرية تعوق ذلك.
وقد تأهل الفريق عن طريق فوزه بكأس التحدي عام 2008 بعد تغلبه على كل من أفغانستان وتركمانستان وميانمار وطاجيكستان، ويعتبر التأهل لكأس آسيا عن طريق كأس التحدي بمثابة دعوة شرفية من الاتحاد الآسيوي لتشجيع الاهتمام بكرة القدم في هذه البلدان، كما يعتبر المركز الثالث عام 1964 أفضل مركز حققه في البطولة.
ويشرف على تدريب المنتخب الهندي، الإنجليزي بوب هوجتون الذي تولى تدريب الفريق في عام 2006، وقاده إلى الفوز بكأس التحدي عام 2008 أمام طاجيكستان بنتيجة 4 مقابل 1، كما يمتلك المدرب سجلاً تدريبياً حافلاً، وذلك بتدريبه العديد من أندية الدرجة الأولى في إنجلترا، أبرزها برستول سيتي وأيضاً نادي مالمو السويدي ومنتخبا أوزبكستان والصين ونادي الاتحاد السعودي.
وبعد أن تعرض قائد المنتخب الهندي المهاجم بايتشونج بوتيا 33 عاماً للإصابة والتي قد تحرمه من المشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا 2011 دخل مدرب المنتخب الهندي بوب هاوتون في أزمة حقيقية وهي نقص عدد اللاعبين بصفوف المنتخب الهندي بسبب كثرة الإصابات.
ويستعد حالياً المنتخب الهندي للمشاركة ببطولة أمم آسيا 2011 والتي غاب عنها طوال 17 عاماً، إلا أن مهمته الآسيوي ستكون معقدة للغاية، بحيث بدأ مسؤولي المنتخب الهندي يتخوفون من دخول منتخبهم في منافسات البطولة بغياب أهم اللاعبين بسبب الإصابات كالمهاجم المميز سونيل تشيتري «26 عاماً» والذي يحترف بصفوف فريق سبورتنج كانساس الأميركي.

أهم اللاعبين
ويعد بايشونج بهوتيا اللاعب الأهم في صفوف الفريق الهندي، وهو قائد المنتخب، والأكثر تمثيلاً له بـ 58 مباراة دولية والأكثر تسجيلاً للأهداف بـ 41 هدفاً.

اقرأ أيضا

غوارديولا المدرب المفضل لروبن المعتزل