الاتحاد

الرياضي

مبادرة حمدان الإنسانية

قوبلت مبادرة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي برعاية نجوم الكرة الخليجية القدامى بارتياح كبير وسعادة غامرة ليس من اللاعبين أنفسهم فحسب وإنما من عوائلهم التي كانت تتنظر مثل هذه المبادرة القيمة التي غلفت بوشاح الإنسانيه والخير·
وهذه المبادرة ليست بجديدة على سمو الشيخ حمدان بن زايد الذي سبق أن قاد سفينة اتحاد الكرة الإماراتي إلى شاطئ التقدم والإبداع، ونهل من بحر كرم وإنسانية والده المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان·
لقد تفاعلت الأوساط الرياضية في أروقة كأس الخليج التاسعة عشرة مع المبادرة الإنسانية التي أطلقها سمو الشيخ حمدان، والتي جاءت بشرى سارة للاعبين الخليجيين القدامى ومنحتهم نوعا من الأمان الاجتماعي والصحي·
كانت سعادة هؤلاء اللاعبين أو أسر من رحلوا لاتقدر بثمن ولا توصف، خاصة وأنها ستخفف عن الكثير منهم وتلطف من حدة الواقع الذي يعيشونه منذ زمن طويل بسب إهمالهم بعد أن قدموا الكثير للرياضة الخليجية عامة وكانوا نموذجا حقيقيا للهواية التي كان شعارها الحب والطاعة والاحترام، وهذه الهواية هي التي أبقت كل هولاء النجوم وغيرهم في ذاكرة كل خليجي·
اللاعب الجماهيري على كاظم الحائز على جائزه أحسن لاعب والهداف في بطولات كروية كثيرة، قال بصراحه: لقد أسعدت الجماهير بفنوني الكروية وتفوقت على الكثير من المدافعين ولكن للأسف تغلب مرض فيروس الكبد عليّ ولم أجد من يقف إلى جانبي سوى أصدقاء الأيام الخوالي من لاعبي الكويت والبحرين، مؤكدا أن معاناته ربما واجهت الكثير من نجوم الكرة الخليجية بسبب الإهمال وعدم وجود قانون يؤمن لهم العيش الكريم·
لذلك جاءت مبادرة سمو الشيخ حمدان بن زايد بمثابة سفينة إنقاذ لكل الرياضيين مهما اختلفت هويتهم في منطقة الخليج، وستبقى هذه المبادرة الإنسانية خالدة في ذاكرة الأجيال الرياضية لأنها خطوة مباركة على طريق رعاية نجوم أسعدوا جماهيرهم، وأوطانهم·

صكبان الربيعي
(العراق)

اقرأ أيضا

السويدي تثمن دعم «أم الإمارات» لرياضة المرأة