الاتحاد

الرياضي

البرنامج الطموح يرجح كفة السركال في سباق الرئاسة الآسيوية

كونجرس الاتحاد الآسيوي خلال الانتخابات الأخيرة عام 2006 (أرشيفية)

كونجرس الاتحاد الآسيوي خلال الانتخابات الأخيرة عام 2006 (أرشيفية)

يضع اتحاد غرب آسيا لكرة القدم اللمسات الأخيرة على الاجتماع المزمع أن تستضيفه العاصمة الأردنية عمان، مساء غد، بحضور رؤساء اتحادات منطقة غرب آسيا، بهدف التوصل لاتفاق حول اسم مرشح عربي وخليجي واحد يمثل منطقة الغرب، في سباق رئاسة مقعد الاتحاد الآسيوي خلفاً للقطري محمد بن همام .
ويغادر يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة وممثل الإمارات في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي إلى عمان غداً لحضور الاجتماع، ويرغب مسؤولو اتحاد غرب آسيا في أن يطرح كل مرشح للمنصب من بين المرشحين الثلاثة، يوسف السركال، وسلمان، والمدلج الخطوط العريضة لحملته، وأبرز ملامح خطته الانتخابية، والوعود القادر على تحقيقها لمنطقة الغرب على أن يتم الاتفاق على مرشح واحد .
فيما تغلف أجواء الاجتماع مؤشرات أخرى، تؤكد استمرار «التربيطات» من قبل بعض المرشحين، لضمان تشكيل كتلة تصويتية، كل في مصلحته، ما يهدد شفافية الاجتماع، في ظل التصريحات التي أطلقها مسؤولو الاتحاد السعودي بأن اجتماع غرب آسيا بالأردن سوف يصب في مصلحة مرشحهم، وأنه الأقرب إلى الفوز، في محاولة لتطويع أهداف الاجتماع لخدمة المدلج، وسط توقعات بعدم خروج الاجتماع بأي قرار موحد، في ظل تمسك البعض بمحاولة تفتيت الأصوات بمنطقة الغرب.
ومن جهته، يعد يوسف السركال التفاصيل العريضة لبرنامجه الانتخابي، حيث بدأ بالفعل تحركات إيجابية مع دول عدة بالقارة الصفراء، ويتفوق يوسف السركال على منافسيه بعلاقاته القوية بمعظم الاتحادات بالقارة الصفراء، وقدرته على قراءة واقع معظمها، وما تعانيه من مشكلات، وهو ما يسهل عليه طريق المنافسة، في ظل إعداد برنامج انتخابي طموح سيكون مفاجأة تقلب الموازين لمصلحته وفق آراء المتابعين، فضلاً عن خبراته الإدارية في الاتحاد الآسيوي، فيما يلقى السركال دعماً من جيلونج المرشح الصيني المنسحب، فضلاً عن تقدير اتحادات شرق آسيوية لمكانته ودوره في الاتحاد الآسيوي، مثل اليابان وكوريا والصين، بخلاف اتحادات خليجية وعربية بمنطقة غرب القارة.
ويأتي تفوق السركال، على الرغم من رصد أحد المرشحين المدعوم من اتحاد خليجي مجاور مبالغ طائلة في سبيل إنجاح حملته الانتخابية، وكشفت مصادر وثيقة الصلة بمطبخ الحملات الانتخابية بالقارة الصفراء أن هناك من يعد لإنفاق ما لا يقل عن 10 ملايين دولار على حملته الانتخابية بالقارة الصفراء لإنجاح أهدافه، وسوف يحتاج السركال إلى دعم شركات وطنية عملاقة لبرنامجه، من منطلق أن نجاحه يصب في النهاية لمصلحة الإمارات. وكان الاتحاد الآسيوي قد أغلق باب الترشح لمنصب رئاسة الاتحاد مساء أمس الأول، وسوف تجرى الانتخابات يوم 2 مايو المقبل، خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، لاختيار خليفة القطري محمد بن همام الذي لم يكمل ولايته، وتم استبعاده من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
المرشحون الأربعة
ولم يتقدم بأوراقه رسمياً لخوض الانتخابات، خلال فترة تلقى الطلبات، سوى 4 مرشحين، هم يوسف السركال رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، ونظيره الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني، والسعودي حافظ المدلج، والمرشحون الثلاثة ينخرطون تحت لواء اتحاد غرب آسيا، إضافة إلى وراوي ماكودي رئيس الاتحاد التايلاندي، المرشح من قبل اتحاد جنوب شرق آسيا «الآسيان»، فيما أعلن الصيني تشانج جيلونج القائم بأعمال رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تراجعه عن خوض سباق الرئاسة، بعدما كان قد أعلن عن نيته للترشح.
ومن المقرر أن يعلن الاتحاد الآسيوي عن القائمة النهائية للمرشحين يوم 2 أبريل المقبل «قبل 30 يوماً من الاجتماع غير العادي للجمعية العمومية»، وذلك بعد دراسة أوراق جميع المرشحين.
وستكون فترة الولاية لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ونائبه الرئيس وعضوي المكتب التنفيذي من عام 2013 وحتى 2015، في حين سيكون منصب عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لأربعة أعوام حتى عام 2017، وجميعهم سيتم انتخابهم خلال اجتماع الجمعية العمومية في كوالالمبور.
أفكار مسبقة
من جانبه، نفى فادي زريقات الأمين العام لاتحاد غرب آسيا، في تصريح لـ «الاتحاد»، وجود أي أفكار مسبقة وتربيطات تتم في الخفاء للاتفاق على مرشح واحد لمصلحة آخر، وهو ما تردد بأنه تطويع لسير أحداث الانتخابات لمصلحة المرشح السعودي، كما تم فهمه من تصريحات القائمين على إدارة حملته، وقال «نحن على مسافة واحدة من جميع المرشحين، وليس لنا مصلحة مع طرف ضد آخر، وهدفنا هو توحيد غرب القارة بتشكيل كتلة تصويتية تصل إلى 13 صوتاً يكون لها وزنها عند الانتخابات، وتلتف حول مرشح واحد، كما فعل دول جنوب شرق آسيا التي اتفقت على المرشح التايلاندي، ومنحته 12 صوتاً كاملة منذ الآن».
وعن أبعاد دعوة الأمير علي بن الحسين للاجتماع، قال «إن هدف الأمير علي هو توحيد الصف العربي بغرب آسيا خلف مرشح وحيد لمواجهة التكتل في جنوب شرق القارة».
وأوضح أن نجاح أي من المرشحين الثلاثة بعد الاتفاق على اسمه في الاجتماع، سيكون نجاحاً لكل دول منطقة الغرب عموماً، كونه على دراية بهموم تلك الدول.
وفيما يتعلق بموقف الاتحاد حال رفض مرشح من المرشحين الاستجابة لرغبة ما يصدر عن الاجتماع من توحيد القرار، قال « لن نجبر أحداً على الانسحاب، ولكن الاجتماع محاولة لتقريب وجهات النظر والبحث عن مرشح توافقي».

اقرأ أيضا

ثيو هرنانديز: ريال مدريد نادٍ استثنائي ولكن ميلان أيضاً كبير مثله