الاتحاد

الاقتصادي

«اتش بي»: 71% من الشركات تزيد استثماراتها بقطاع التكنولوجيا في مواجهة الأزمة المالية

مطار دبي

مطار دبي

أكد 80% من كبار صنّاع القرار في قطاع الأعمال أهمية تبني الشركات و مؤسسات الأعمال للحلول التقنية في مواجهه الأزمة المالية العالمية، مشيرين إلى أن تلك الحلول تسهم في تعزيز المرونة وتوفير النفقات بتلك الجهات، فيما شرعت 71% من الشركات في تعزيز استثماراتها التقنية لتعزز تنافسيتها في مواجهة تداعيات الأزمة، بحسب دراسة عالمية اجريت بتكليف من شركة “اتش بي”.
وأظهرت الدراسة التي تم الكشف عنها خلال مؤتمر صحفي عقد في دبي أمس أن أكثر من 90% من كبار صنّاع القرار في قطاع الأعمال يعتقدون أن الأعمال ستبقى متسمة بالغموض خلال الأعوام القليلة القادمة حيث تستمر القطاعات الاقتصادية في التعافي التدريجي.
وشدد قادة الأعمال على أهمية الابتكار والإبداع في تعزيز منتجات الشركات في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، حيث أكد 84% من المشاركين بالدراسة أن الابتكار سيكون العامل الأساسي في نجاح المؤسسات خلال السنوات القليلة المقبلة.
وكشفت الدرسة أن الشركات تخصص 34% من ميزانيات التكنولوجيا التقليدية لتعزيز الابتكار في الأعمال مشيرة الى 66% من ميزانية التكنولوجيا بالشركات تستهلك في أغراض الصيانة والعمليات التشغيلية والمشتريات التقليدية.
وأكدت الدراسة أن توجه الشركات للتخلص من مشكلة الكثافة التقنية، سيخلق سوقاً لحلول البنية التحتية المدمجة، تصل قيمتها إلى 35 مليار دولار أميركي بحلول عام 2012.
وتوقعت زيادة اعتمادية الشركات على الحلول الافتراضية أو ما يعرف بدمج البنية التكنولوجيا المتاحة لدى الشركات بحيث تتعد استخداماتها مع تحمل نسبة ضئيلة من التكاليف الاضافية من خلال استخدام الشركة لبعض التطبيقات الحديثة التي تتيح تقسيم خادم المعلومات بالشركة، بحيث يمكن استخدامه في حفظ بيانات العملاء ومعالجة البيانات وغيرها من الأغراض التي ترتبط مع طبيعة عمل الشركة.
و يعد مطار دبي من أبرز الجهات المحلية التي استخدمت “ خصائص “هيكل البنية التحتية المدمجة من خلال خادم المعلومات “ماتريكس” من سلسلة “بليد” التي تنتجها الشركة.
وقال غانم الفلاسي، مدير إدارة تقنية المعلومات في “مطار دبي الدولي، إن أنظمة البنية التحتية المدمجة ساهمت في مساعدة “مطار دبي الدولي” على الانتقال بعملياته التقنية من مصبٍ للنفقات إلى مساهم في الأرباح.
واضاف انه انطلاقا من حرص مطار دبي على مواكبة النمو المتسارع، فقد كنا بحاجة إلى دمج مواردنا التقنية في أربعة مراكز بيانات بدلاً من أن تكون موزعة على ثمانية، ومن ثم تحويل هذه الموارد إلى مساهم جيد في تعظيم الأرباح، مشيرا إلى أن مطار دبي استخدام لهذا الغرض خادم “ماتريكس” من أنظمة ’إتش بي بليد.
ومن جانبه، أكد فواز قعدان، مدير أنظمة المؤسسات والحلول الشبكية في “إتش بي الشرق الأوسط” خلال المؤتمر أن الأزمة المالية العالمية وتداعياتها لم توقف نمو انفاق الشركات على تكنولوجيا المعلومات، حيث لجأت المؤسسات التجارية الى تعزيز مرونة الأعمال والتنافسية من خلال الاستثمار الذكي في التكنولوجيا من خلال اختيار الأنظمة الأكثر تفاعلية ومرونة والأقل تكلفة.
واوضح ان قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط كان الأقل تأثرا بتداعيات الأزمة المالية العالمية حيث تركز تاثر الازمة بالأساس على القطاعين المالي والعقاري، مشيرا الى أن نسبة كبيرة من الشركات والمؤسسات التجارية في المنطقة زادت استثماراتها في التكنولوجيا خلال العام الماضي في اطار استراتيجياتها في مواجهة ضغوط الازمة.
وذكر أن المؤسسات التجارية اصبحت اكثر حرصا على تبني الحلول التقنية في إنجاز الأعمال مثل المؤتمرات عبر الفيديو وخدمة العملاء التفاعلية التي تحتاج لعدد أقل من الموظفين وهي المتطلبات التي لا يمكن توفيرها الى من خلال بنية تحتية تكنولوجيا تتميز بالمرونة والفعالية.
وقدر الحصة السوقية لشركة اتش بي في مجال انظمة الحلول الافتراضية في منطقة الشرق الاوسط بنحو 50 % تقريبا، فيما بلغ حجم انفاق الشركة على ابحاث التطوير نحو 20 مليار دولار خلال السنوات الخمسة الأخيرة
وقال إن شركة “اتش بي” تعمل على مساعدة الشركات في كافة أنحاء العالم على تعزيز قيمة استثماراتها التقنية، والوصول بإمكانات فرق عملها وتطبيقاتها وبنية أعمالها التحتية إلى طاقاتها القصوى. مؤكدا ان اتش بي العالمية تواصل دعمها للشركات المحلية، من خلال طرحها لمجموعة متنوعة من المنتجات الجديدة الخاصة بقطاع المشاريع حيث تتميز هذه الحلول بقابلية التطوير وكفاءة التكاليف، لمساعدتها في تحقيق نتائج أفضل في أعمالها”.
واكد ان الحلول التكنولوجية الحديثة التي تعتمد على دمج البنية التحتية تزيد من قدرة الشركات في منطقة الشرق الأوسط على تحقيق الازدهار في ظل الاوضاع الاقتصادية الراهنة حيث تتيح تلك الانظمة استخدام الموارد المتوفرة بالصورة الأمثل من أجل تلبية متطلبات العملاء على اختلافها”.
واشار إلى أن “هيكل البنية التحتية المدمجة” يسهم في الحد من كثافة وتعقيد التقنيات في مراكز البيانات، والارتقاء في الوقت ذاته بجودة الاستثمارات التقنية الحالية، كما أن الإدارة الموحدة تسهم في تحويل كافة الأصول إلى بحيرة من الموارد القابلة للتقسيم والتجميع والتعديل بما يتناسب مع طبيعة أو حجم أي من الأعمال أو التطبيقات المطلوبة كما يمكن تطوير سبل استخدام هذه الموارد في مختلف أنحاء البنية التحتية، مما يتيح للشركات الاستفادة منها بشكل أوسع، وخفض استهلاك الطاقة وتقليص التكاليف

اقرأ أيضا

«أرامكو» تتجاوز تريليوني دولار في ثاني أيام التداول