الاتحاد

الإمارات

الفرحة بالأمطار تعم الغربية ·· والبراري تستقبل المتنزهين

سادت المنطقة الغربية يوم أمس أجواء غائمة بعد هطول أمطار متفاوتة ما بين المتوسطة والخفيفة على معظم المناطق مصحوبة بدرجات حرارة معتدلة نهارا باردة ليلا·
وقد شجعت برودة الجو الأهالي على الخروج إلى البر للنزهة وقضاء أوقات عائلية ممتعة ودافئة، حيث أكد عدد كبير من مواطني المنطقة الغربية أن رحلات البر هي أفضل ما يلجأ إليه أهالي المنطقة في تلك الأجواء·
وقال سالم صياح إنه قضى عطلة نهاية الأسبوع في البر مع أسرته وأبنائه، نظرا لما تمثله رحلات البر من راحة نفسية لهم، خاصة مع هذا الجو الرائع الذي يعشقه هو وأسرته·
وأكد صياح أن أهالي المنطقة الغربية يعشقون الرحلات البرية والتي هي موروث أصيل من تراثهم، حيث يقضي معظم الأهالي إجازة الربيع في صحراء ليوا والمناطق المجاورة لها·
وأوضح عيسى المنصوري أن الأمطار التي هطلت على المنطقة الغربية حتى الآن ليست مؤثرة بشكل كبير ولكنها تساهم في زيادة نسبة المراعي الطبيعية، حيث تنبت الأعشاب بعد الأمطار، مما سيوفر أماكن جديدة لرعي الإبل والإقامة حولها·
وقال مصدر مطلع في قسم الإرشاد الزراعي ببلدية أبوظبي إن الأمطار التي هطلت على الغربية جاءت خفيفة ولا تؤثر بشكل واضح على منسوب المياه الجوفية الذي يحتاج إلى أمطار بمعدل 150 مللتر سنويا حتى تتأثر نسبة المياه الجوفية، ولكن إذا قلت الأمطار عن تلك الكمية فإن تأثير المياه على الآبار يكون محدودا وبارتفاع بسيط ويساهم في تقليل ملوحة بعض الآبار والمياه الجوفية·
في الوقت ذاته، اتخذت فيه كافة الجهات المعنية استعداداتها لمواجهة أي طارئ يمكن أن ينتج عن هطول أمطار غزيرة نتيجة تأثر البلاد بالمنخفض الجوي القادم من الشمال الغربي وتصاحبه كتلة هوائية باردة·
وأكد سعادة خليفة سالم المنصوري المدير التنفيذي لخدمات المدن في مدينة زايد ببلدية المنطقة الغربية أن إدارة خدمات المدن اتخذت كافة استعداداتها لمواجهة أي آثار للأمطار الغزيرة المتوقع هطولها خلال الفترة القادمة، حيث تم توفير سيارات مخصصة لسحب المياه من مناطق تجمعها والمحافظة على نظافة الطرقات والمدينة، بالإضافة الى توفير العمالة الكافية لضمان نظافة الشوارع التي تكون في أبهى صورها عقب نزول المطر، خاصة أن المنطقة الغربية طبيعتها صحراوية، مما تجعل الأمطار بها متعة كبيرة للأهالي ويحرصون على الخروج وقتها للشوارع والطرقات للاستمتاع الجو الرائع·
وأشار المنصوري إلى أن الأمطار ستساهم بشكل فعال في زيادة نسبة الخضرة داخل المحميات الطبيعية، حيث تنتشر الحيوانات البرية والغزلان داخل المحميات الطبيعية في المنطقة الغربية·
وعلى الطرقات الخارجية أدى هطول الأمطار إلى وقوع ثلاثة حوادث خفيفة ومتفرقة لجنسيات مختلفة أسفرت عن إصابات خفيفة ودون خسائر في الأرواح وأرجع مخططو الحوادث الأسباب إلى وجود تجمعات مياه على مناطق مختلفة من الطريق أدت إلى اختلال عجلة القيادة ومن ثم وقوع الحوادث·
وأكد الرائد احمد عبدالله الشامسي رئيس قسم المرور والدوريات بطريف أن الطرق الخارجية شهدت تكثيفا للدوريات المتحركة والثابتة لتنظيم حركة السير والمرور والتدخل السريع عن أي طارئ على طول الطريق الدولي خاصة عن مناطق تجمعات المياه على الطريق·
وطالب الشامسي مستخدمي الطريق بضرورة التقيد بقواعد السير والمرور وعدم التجاوز في المناطق التي لا يجوز فيها التجاوز و تجنب السرعة الزائدة خاصة في بعض الأماكن التي تضم تجمعات للمياه يمكن أن تؤثر على حركة السير على الطريق·
وناشد مستخدمي الطريق بالإبلاغ عن أي حادث يتعرض له أحدهم أو يشاهده على الطريق على رقم ،028834444 حتى يتسنى للقسم التدخل السريع مع تحديد موقع الحادث بدقة لضمان سرعة الوصول إلى موقع الحادث خلال زمن قياسي، مطالبا الأهالي ومستخدمي الطريق بعد التجمع بشكل غير مناسب حول الحوادث حتى لا يؤدي ذلك إلى تعطيل إجراءات إسعاف المصابين خاصة ان ثانية واحدة تعني حياة إنسان·
وفي الوقت ذاته لم تتلق غرفة عمليات الدفاع المدني أي بلاغات عن وقوع حوادث او حرائق داخل مختلف مدن المنطقة الغربية بسبب الأمطار فيما أعلنت جاهزيتها لمواجهة أي حوادث طارئة·



توقف الملاحة الخفيفة لجزيرة دلما


ساهم ارتفاع الأمواج والرياح التي وصلت إلى 12 عقدة في توقف حركة الملاحة البحرية للحوامات الخفيفة إلى جزيرة دلما، فيما استمرت حركة النقل البحري بالحوامات الكبيرة المخصصة لنقل السيارات والحافلات· كما زادت حركة الرحلات الجوية من الجزيرة إلى أبوظبي والعكس· وأكد عبدالله حسن الحوسني نائب رئيس مجلس إدارة جمعية دلما التعاونية أن ارتفاع الأمواج والرياح الشديدة حال دون خروج الحوامات الصغيرة والخفيفة لنقل الركاب، فيما استمرت الحوامة الكبيرة في النقل خلال رحلتين يوميا لنقل الركاب والبضائع والسيارات من جبل الظنة إلى الجزيرة والتي ستستمر دون توقف مادامت حركة الملاحة تسمح بذلك·
وأوضح أنه إذا إذا تجاوزت سرعة الرياح 35 عقدة، تتوقف جميع وسائل النقل البحري من وإلى الجزيرة حفاظا على حياة الركاب والممتلكات·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يستعرضان قيم التواصل بين أبناء الإمارات