أسماء الحسيني (القاهرة- الخرطوم)

عادت «حركة تحرير السودان» التي يرأسها مني أركو مناوي إلى مفاوضات جوبا ووقعت التمديد الذي اتفقت عليه الوساطة وأطراف التفاوض مؤخراً، بحسب الوساطة بدولة جنوب السودان أمس.
والتقى رئيس لجنة الوساطة توت قلواك ونائبه ضيو مطوك في جوبا بوفد من الحركة برئاسة محمد بشير، كبير مفاوضيها. وقال بشير عقب اللقاء، إن الحركة قررت العودة للمفاوضات، بعد أن وافقت الوساطة على طلبها بإعطائها أسبوعين لبحث المستجدات التي طرأت، وإبداء ملاحظاتها حول إدارة الوساطة للمفاوضات.
وقال إنه تم التوافق على الانخراط في المفاوضات مع إبداء الحركة لرؤيتها بكل وضوح في القضايا العالقة، مؤكداً أن ملف الترتيبات الأمنية يتطلب التفاوض المباشر.
وفي الوقت ذاته، أجرى رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك اتصالاً هاتفياً مطولاً مع مني أركو مناوي رئيس «حركة تحرير السودان»، وبحث معه مجمل التفاصيل المتعلقة بمجريات عملية السلام التي تجري في جوبا. وأكد مناوي خلال الاتصال موقف حركته الثابت من ضرورة الوصول إلى سلام حقيقي ومستدام، يخاطب جذور الأزمة، ويسكت صوت البندقية إلى الأبد.
ومن جانبها، أكدت «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بقيادة عبدالعزيز الحلو تمسكها بوقف إطلاق النار لتحقيق السلام العادل والديمقراطية. وقالت الحركة في بيان لها، إنها تجدد عزمها على إنجاح جهود تحقيق السلام، والتزامها بمواصلة المفاوضات في منبر جوبا، على الرغم من كل الأحداث المؤسفة، التي من شأنها عرقلة العملية السلمية.
على صعيد آخر، أعلنت الحكومة السودانية مضاعفة الرواتب الحكومية بنسبة 569%، ورفعت الحد الأدنى للأجور إلى ثلاثة آلاف جنيه، اعتباراً من الشهر المقبل. وكذلك أصدر وزير الأوقاف السوداني والشؤون الدينية نصر الدين مفرح قراراً بتعليق صلوات الجمعة والجماعة في المساجد، والصلوات بالكنائس، في ولاية الخرطوم لمدة 3 أسابيع في إطار إجراءات الحد من تفشي وباء كورونا.