الاتحاد

الاقتصادي

أبوظبي تستضيف مقر الاتحاد الدولي لمديري المطارات في الشرق الأوسط

جانب من السوق الحرة في مطار أبوظبي

جانب من السوق الحرة في مطار أبوظبي

يبدأ مركز الخليج لدراسات الطيران، الوحيد في العالم الحاصل على موافقة الهيئة الدولية للطيران المدني، أعماله نهاية العام الجاري، وذلك في المقر الذي أنشأته شركة أبوظبي للمطارات «أداك» في مطار البطين الدولي، الذي سيضم كذلك المقر الأول للاتحاد الدولي لمديري المطارات التنفيذيين والاتحاد الأميركي لمديري المطارات التنفيذيين.

وأعلنت «أداك» أمس توقيع اثنين من اتفاقيات التفاهم والتعاون المشترك مع الاتحاد الأميركي لمديري المطارات التنفيذيين (AAAE)، والاتحاد الدولي لمديري المطارات التنفيذيين (IAAE)، لإنشاء مركز إقليمي متقدم لتدريب الطيران وتطوير المهارات المتعلقة بالقطاع في الدولة ومنطقة الخليج العربي. وتنص تلك الاتفاقيات على التعاون والتنسيق مع كل من الاتحاد الأميركي لمديري المطارات التنفيذيين (AAAE) والاتحاد الدولي لمدراء المطارات التنفيذيين (IAAE) لطرح التخصصات والبرامج التدريبية والأبحاث والأنشطة للمنتسبين وتنظيم المؤتمرات المتعلقة بقطاع الطيران. وقال رئيس مجلس إدارة «أداك» خليفة محمد المزروعي «تعتبر شركة أداك مؤسسة ديناميكية تعمل بشكل متواصل على تطوير وتوسعة نشاطاتها، كما أن سياستها الاستراتيجية تهدف إلى إقامة علاقات شراكة مع أهم المنظمات الدولية والشركات المتخصصة في قطاع الطيران والفضاء، إضافة إلى سعي الشركة لدعم نمو اقتصاد إمارة أبوظبي وتحقيق الامتياز من خلال رفع مستوى عمليات وخدمات المطارات التي تديرها الشركة». وأضاف أن التعاون المشترك بين شركة «أداك» والاتحادين الأميركي والدولي لمديري المطارات التنفيذيين «سيعزز من مهارات المديرين التنفيذيين ويسهم في اكتساب المزيد من الخبرات للنهوض بقطاع الطيران ومجال صناعة الطيران في الدولة».

مسؤوليات «أداك»

وتتولى «أداك» التي تأسست في مارس من عام 2006 مهمة تطوير البنية التحتية للطيران والنقل الجوي في الإمارة، وتشغيل وإدارة المطارات الدولية في مدينتي أبوظبي والعين منذ شهر سبتمبر من العام 2006. كما تولت العام الماضي إدارة مطار البطين للطيران الخاص ومطار جزيرة صير بني ياس السياحية ومطار جزيرة دلما. وتقوم الشركة بتوفير أرقى الخدمات لقطاع الطيران، بما يسهم في تطوير إمارة أبوظبي لتصبح الوجهة السياحة الرئيسية في المنطقة، ولتكون مقصداً لرجال الأعمال والمستثمرين من جميع أرجاء العالم. ويخضع مطار أبوظبي الدولي حالياً إلى أهم وأكبر عملية إعادة تطوير وتوسعة على الإطلاق، تصل كلفتها إلى 25 مليار درهم، (8.6 مليار دولار)، بهدف زيادة مجمل الطاقة الاستيعابية للمطار إلى أكثر من 20 مليون مسافر سنويا. كما أنجزت الشركة أعمال المدرج الثاني لمطار أبوظبي الدولي ومبنى المسافرين الثالث. من جهته، قال مدير عام مركز الخليج لدراسات الطيران جلال حيدر إن المركز «يتطلع إلى العمل مع الاتحادين الأميركي والدولي لتدريب وتطوير مهارات المديرين التنفيذيين وصقل خبراتهم والتنسيق مع الخبراء الدوليين من كلا الجهتين للنهوض بهذا القطاع الحيوي، ليس فقط على الصعيد المحلي، بل على الصعيدين الخليجي والإقليمي». وأوضح حيدر أن المركز «يعد الأول من نوعه عالمياً»، إذ أنه المركز الوحيد الحائز على موافقة الهيئة الدولية للطيران المدني، كما يتضمن عمل المركز التدريب والتعليم المتقدم وأبحاث ودراسات الطيران وتطوير أعمال الطيران وإطلاق وإنشاء وتطوير سياسة الطيران بالمنطقة. يذكر أن حيدر كان يشغل منصب مدير عام مطار شيكاغو الدولي بأميركا، كما عمل رئيسا لبعثة الإمارات في المنظمة الدولية للطيران المدني. ويبرز مركز الخليج لدراسات الطيران في أبوظبي أهمية الدور الذي تلعبه دولة الإمارات عموماً وأبوظبي خصوصاً في تطوير صناعة الطيران المحلي والإقليمي والدولي.

مركز الخليج

وجاء في بيان صحفي أن مركز الخليج لدراسات الطيران يشكل مصدراً لأفكار السياسات والأبحاث والدراسات الخاصة بالطيران بالشراكة مع المنظمة الدولية للطيران المدني والأطراف المعنية بالطيران في دولة الإمارات وغيرهم من اللاعبين الأساسيين في صناعة الطيران الدولية والمؤسسات التابعة لها. يشار إلى أن المنظمة الدولية للطيران المدني منحت شركة أبوظبي للمطارات العام الماضي موافقة رسمية على تأسيس وإدارة «مركز الخليج لدراسات الطيران». كما أن النمو غير المسبوق الذي حققه قطاع الطيران في الدولة والاستثمارات الضخمة التي يتم ضخها في البنية التحتية لهذا القطاع يحتاجان إلى الاستراتيجيات والسياسات التي تساعد على تحقيق أهداف صناعة الطيران في دولة الإمارات والارتقاء بها إلى مستويات أفضل. ويحظى مركز الخليج لدراسات الطيران، وفقا للبيان، بدعم المنظمة الدولية للطيران المدني الكامل، ويدخل المركز في شراكة مع برنامج التدريب على الطيران التابع للمنظمة بهدف وضع برامج المنظمة المتخصصة للتدريب في متناول دولة الإمارات ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وتشهد صناعة الطيران في منطقة الخليج نمواً سريعاً مما يتطلب تضافر الجهود الجماعية المنظمة والمنسقة بين الأطراف المعنية في قطاع الطيران من أجل إيجاد الحلول للعديد من التحديات المستجدة في قطاع الطيران المدني ويركز المركز على مجالات التدريب والأبحاث والدراسات وإقامة الندوات، كما سيعزز التعاون مع المنظمة الدولية للطيران المدني لتحقيق هذه الأغراض كافة.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يشكل مجلس إدارة «دبي للاقتصاد الإسلامي»