الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 19 متمرداً بغارات باكستانية على المنطقة القبلية

قتل 19 متمردا من حركة «طالبان» امس في قصف جوي للقوات الباكستانية على المناطق القبلية شمال غرب باكستان. وأفاد مسؤولون في الجيش «أن أحد مساعدي مولانا فضل الله احد قادة طالبان في وادي سوات قتل في معارك اخرى».

وقتل ما لا يقل عن ستة متمردين في شمال وزيرستان، في حين قتل ثلاثة آخرون في منطقة اورزكاي قرب الموقع الذي تحطمت فيه الجمعة مروحية عسكرية كانت تنقل 26 عنصرا من الجيش الباكستاني الذي قال ان الحادث نجم عن عطل، لكن «طالبان» أعلنت مسؤوليتها عن اسقاط المروحية. ونفذت الغارات الجوية امس على مناطق باغان ومحمد خيل وسيد اباد غرب ميرنشاه كبرى مدن شمال وزيرستان الجبلية المتاخمة لحدود افغانستان. وقال المتحدث باسم الشرطة عزيز خان «ان ستة او سبعة ناشطين قتلوا وأصيب اربعة بجروح عندما قصفت مقاتلات مخابئ لطالبان في مناطق مختلفة في داتا خيل». وقصفت مروحيات اخرى مواقع للمتمردين في اوبلان وتورشابر في منطقة اورزكاي. وقال مسؤول عسكري «قتل ما لا يقل عن ثلاثة ناشطين وأصيب عدد آخر بجروح». وفي شمال مينغورا كبرى مدن وادي سوات، أدى تدخل مروحيات مقاتـلة الى «مقتل عشرة على الاقل» في صفوف المتمردين. وقال المتحدث باسم الجيش اثار عباس ان جنودا قتلوا «ابو جندل» وهو زعيم قريب من مولانا فضل الله في جوار مينغورا. وقال «ان احسان المعروف بابو جندل قتل قبل يومين في منطقة كمبر». وأكدت مصادر في القوى الامنية مقتل هذا الشخص ودوره الى جانب فضل الله. وأعلن الكولونيل الباكستاني ناصر جانجوا من حصنه المطل على وادي داغر ان اقليم بونر تم تحريره بالكامل من «طالبان»، وقال بعد شهرين على انطلاق العملية العسكرية في وادي سوات «ان المقاتلين المتشددين طردوا من بونر وان المنطقة قد اصبحت آمنة بالكامل. وفي المقابل، وزع حلفاء قائد «طالبان باكستان» بيت الله محسود منشورات في السوق الرئيسية بميرنشاه حذروا فيها رجال القبائل من تشكيل لجان لقتالهم. وجاء في المنشورات «هناك حظر على عقد اي نوع من الجيركا (مجلس قبلي)..اذا أنشأت اي عشيرة او قرية اي نوع من لجان السلام فسيقتل قادتها، ولن يكون هناك تردد في شن هجمات انتحارية»

اقرأ أيضا

ألمانيا ترفض منح اللجوء لأسباب تتعلق بالتغير المناخي