الاتحاد

أخيرة

ضياع مستقبل طالب إماراتي متفوق بسبب حادثة

«بدأت في الارتجاف والرعشة. كنت في صدمة كاملة» هكذا قالت السيدة الشحّي بينما تمسح الدموع من عينيها، وهي تتذكر لحظة إبلاغها بأن ابنها الأصغر تعرّض لحادث سيارة.

 

في 12 نوفمبر من العام الماضي، كان يوسف الشحّي ذو الـ17 عامًا، والطالب المتفوق في المدرسة الثانوية العسكرية، نائمًا وحزام الأمان مربوط عليه، في مقعد الركاب بسيارة أخيه علي، البالغ من العمر 21 عامًا، في طريقهما لميعاد لإجراء جراحة الليزر بعيني يوسف في دبي.

 

كان هذا حينما انحرفت سيارة نقل كبيرة أمامهما على طريق الإمارات، مما أدى لاصطدام سيارات عدة ووفاة شخص واحد وإصابة العشرات الآخرين.

 

نجا علي من الحادث مصابًا ببعض الجروح الطفيفة، لكن يوسف أصيب في الجانب الأيمن من دماغه، بضربة قطعت أذنه جزئيًا.

 

تقول السيدة الشحّي: «في الثانية عشرة والنصف مساءً وقعت الحادثة. كان مستعدًا تمامًا لجراحة العينين، للحياة، لكل شيء. ثم وقع هذا.»

 

وعندما زارت يوسف الراقد في غيبوبة بالمستشفى، اعتقدت أم الثمانية أشقاء أنها ستنهار. وقالت «بدأت حينها في الدعاء لله أن يتحسن يوسف.»

 

عانى يوسف من إصابة عنيفة بالرأس ونزيف مخي، الأمر الذي أدى لحدوث ضرر إدراكي بالغ، أعاق قدرته على الكلام والحركة وذاكرته قصيرة الأمد. يخضع يوسف الآن للعلاج في مستشفى بأبوظبي، حيث قال الأطباء إن الدلائل الطبية طويلة الأجل المتعلقة به غير محسومة.

 

تلحّ السيدة الشحي على سائقي السيارات أن يقودوا بحذر.

 

وقالت «لا تستعملوا هواتفكم المحمولة أثناء القيادة. ارتدوا أحزمة الأمان واتركوا مسافة كافية بين كل سيارة وأخرى.»

 

وقالت أيضًا إنها تأمل أن يسهم حادث ابنيها في «منع العديد من الحوادث على الطريق، ويمكنه أن يسهم في إنقاذ حياة الآخرين.»
(ذا ناشيونال)

 

اقرأ أيضا