الاتحاد

الرياضي

الهجوم سلاح بحريني قوي والدفاع الحلقة الأضعف

منتخب البحرين يحلم بتحقيق إنجاز آسيوي

منتخب البحرين يحلم بتحقيق إنجاز آسيوي

محمد سيد أحمد (أبوظبي) - تعتبر المجموعة الثالثة من المجموعات القوية نسبياً في دوري أبطال آسيا، حيث تضم منتخبين شاركا في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، هما منتخبا أستراليا وكوريا الجنوبية، بجانب المنتخب البحريني الذي نافس على الوصول إلى جنوب أفريقيا حتى الرمق الأخير، وكان عدم صعوده من المفاجآت الكبيرة، عطفاً على مشواره الناجح في التصفيات.
أما المنتخب الهندي طرف المجموعة الرابع فيعتبر الحلقة الأضعف، حيث لا يزال في مرحلة البناء واكتساب الخبرة والاحتكاك وعليه فإن المنافسة على بطاقتي المجموعة إلى ربع نهائي كأس آسيا “على الورق” محصورة بين ثلاثة منتخبات، لكن كرة القدم تظل حافلة بالمفاجآت والتقلبات، حيث لا تكون الخبرة والتاريخ حاضران في كل الأوقات.
ويقدم رياض الزوادي المدرب والمحلل بقناة أبوظبي الرياضية تحليلاً متكاملاً عن منتخبات المجموعة الأربعة من حيث قدرة كل منها على الاستحواذ على الكرة وفرض أسلوبه وإمكاناته التهديفية وقدرته على استثمار الركلات الثابتة وأهم لاعبيه ومفاتيح لعبه، بجانب كيفية وصوله إلى النهائيات بالدوحة والخطة التي يعتمد عليها، كما نقدم مع التحليل الفني نبذة عن كل مدرب وتاريخ المنتخب في البطولة باستعراض مشاركاته السابقة.
يقول الزوادي: يمتاز المنتخب البحريني بنوعية لاعبيه الجيدين من النواحي المهارية الفردية، ولكنه في المقابل لا يتمكن من صهر هذه المهارات في قالب جماعي يمكنه من فرض أسلوبه في المباريات الكبيرة.
ويعتمد المنتخب البحريني في أغلب الأحيان على اللعب المباشر مما يلغي أدوار لاعبي خط الوسط الذين يكتفون بالأدوار الدفاعية، وهذا يجعل غالبية أهدافه من كرات مرتدة سريعة، كما يعيبه عدم إجادته اللعب بعرض الملعب وعدم القدرة على التحكم بإيقاع المباراة، بينما يميزه وجود لاعبين على مستوى عالٍ في أطرافه مثل عبدالله عمر وفوزي عايش وسلمان عيسى، وفي المقابل يفتقد صانع الألعاب المميز.
وأضاف: تعتبر النواحي الدفاعية نقطة الضعف الأولى في المنتخب البحريني، والشاهد على ذلك تلقيه خمسة أهداف من أصل ستة أهداف من كرات ثابتة في بطولة كأس الخليج الأخيرة في اليمن، وأيضاً خسارة التأهل لمونديالي 2006 و2010 بهدفين من كرات ثابتة، كما يعيب المنتخب عدم انضباط لاعبيه في المراقبة الفردية رغم ارتفاع معدل أطوال لاعبيه، وأيضاً يعيبه ضعف حراسة المرمى في الكرات الثابتة.
واستدرك: أما النواحي الهجومية، فتعتبر نقطة قوة في المنتخب البحريني بوجود مسددين مميزين مثل إبراهيم المشخص وفوزي عايش ومحمود رينجو، واستشهد بهدفي المشخص وفوزي عايش في كأس الخليج باليمن.
وتأهل الأحمر البحريني إلى نهائيات الدوحة بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعة ضمت اليابان وهونج كونج واليمن، حيث حقق أربعة انتصارات، مقابل خسارتين.
ويشرف على تدريب المنتخب سلمان أحمد شريدة والذي يعتبر من المدربين القدامى في البحرين، ومن الأكثر تحقيقاً للإنجازات بحكم تدريبه للفريق الأقوى، المحرق، وأيضاً سبق له تدريب منتخب باكستان ونادي العربي الإماراتي ومنتخبات الفئات في البحرين ووصل إلى كأس العالم، كما درب المنتخب الأولمبي والذي عاصر فيه معظم لاعبيه الحاليين للمنتخب، كما يعرف سلمان شريدة بأسلوبه التكتيكي المنضبط.
ويعد أبرز إنجاز للبحرين في كأس آسيا، تحقيق المركز الرابع عام 2004.
ومن أهم اللاعبين في صفوف “الأحمر”: فوزي عايش “السيلية القطري”، عبدالله فتاي “اتحاد كلباء الإماراتي”، سلمان عيسى “العربي القطري”، حسين بابا “الوحدة السعودي”، ومحمود رينجو “المحرق البحريني”.

اقرأ أيضا

«الفرسان» يمطر شباك «الفهود» بخماسية