بسام عبدالسلام (عدن)

أكد خبراء ومحللون يمنيون أن إعلان قيادة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية في اليمن مبادرة وقف إطلاق النار يمثل خطوة مهمة تدفع لإنعاش العملية السياسية من أجل الجنوح للسلام في البلد الذي اكتوى بنيران الحرب منذ نحو 5 سنوات جراء الانقلاب الذي قادته ميليشيات الحوثي الانقلابية.
وأشاروا، في تصريحات لـ«الاتحاد»، إلى أن الترحيب الكبير الذي حظيت به مبادرة التحالف يمثل فرصة حقيقية للأطراف اليمنية من أجل الجلوس والتواصل إلى حل سياسي دائم.
ويشير الكاتب اليمني ماجد الحميري إلى أن إعلان قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي وقف إطلاق خطوة إيجابية تعكس الجدية والرغبة الصادقة لدعم جهود إنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن.
وأضاف لـ «الاتحاد»، أن الشعب اليمني بات اليوم بحاجة ماسة لإنهاء الحرب وخفض التصعيد العسكري في مختلف الجبهات القتالية لتفادي الكثير من الكوارث الإنسانية، مشيراً إلى أن التزام الميليشيات الحوثية الانقلابية بالمبادرة سيكون له أثر إيجابي في تنفيذ الاتفاقات السابقة التي جرى إبرامها بين الحكومة الشرعية والانقلابيين الحوثيين قبل أكثر من عام.
وأشار إلى أن تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية يسعى جاهداً إلى دعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها لليمن لإنهاء الحرب وبناء مسار السلام ووضع حد لمعاناة شعبنا اليمني الصابر.
من جانبه، دعا المحلل اليمني مصطفى النعمان إلى تطبيق الهدنة ووقف إطلاق النار على الأرض من أجل الوصول إلى السلام الدائم، لافتاً إلى أن المطلوب من كل من يرغب في إنهاء حرب السنوات الخمس أن يبذل كل الجهد لدعم كل القرارات التي تم اتخاذها والضغط على الجميع لتطبيقها على الأرض.
وأشار إلى التحركات الأخيرة والدعوات لإنهاء الاقتتال، تمنح اليمنيين ضوءاً في نهاية نفق حالك الظلمة، وأهم ما فيها كانت الدعوة السعودية للجلوس مع الأطراف اليمنية والبحث في سبل جعل هذه الهدنة وقفاً نهائياً ومستداماً ثم الانطلاق نحو التسوية السياسية الشاملة. وأشار إلى أن الهدنة الأخيرة ستمنح فرصة جديدة للمبعوث الأممي ليقنع الأطراف بحيوية تثبيت الهدنة.