الاتحاد

عربي ودولي

أوباما: أميركا ستبقى شريكاً قوياً للعراقيين رغم الانسحاب

أعلن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أن العراق لن يكون «آخر أولويات» الولايات المتحدة حتى وإن ازدادت وتيرة العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان وإن كانت هناك أزمات مع كوريا الشمالية وباكستان وإيران. بينما أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن أميركا شــــريك قوي للعراق رغم الانسحاب من المدن العراقية.

وبعيد مغادرته بغداد قال بايدن لصحفي من البيت الابيض إن القادة العراقيين «قلقون من أن العراق لن يكون بعد اليوم من أولويات واشنطن». وأجاب «الأمر ليس كذلك»، مشيرا إلى زيارته للعراق التي تؤكد الالتزام الأميركي في هذا البلد. وأضاف بايدن في تعليق على مخاوف العراقيين أن «أحد المسؤولين الأربعة الذين التقيتهم قال لي، مع المشاكل التي تواجهونها مع أفغانستان وباكستان وكوريا الشمالية إننا قلقون من أن نكون آخر أولويات الولايات المتحدة». وتابع «إنهم قلقون جدا ويريدون أن يكون بيننا اتفاق استراتيجي لا علاقة له بالقضايا العسكرية». وتأتي تصريحــــــات بايدن بعد أن رفض المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن يتدخل أطراف آخرون في الشؤون العراقية، محذرا من أن ذلك سيعقد الأمور ولن يحل شيئا. إلى ذلك قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن العراق يواجه أياما صعبة بعد توليه السيطرة على بلداته ومدنه من القوات الأميركية، متعهدا بالبقاء شريكا قويا من أجل أمن وازدهار العراق. وأضــــاف في احتفال بمناسبة عيد الاستقلال في الولايات المتحـــدة في البيت الأبيض بعد أيام فقط من انسحاب القوات الأميركية من البلدات والمدن العراقيـــــة إلى قواعـــــد ريفيـــــة، أن مستقبل العراق بيد شعبه الآن. وقال أوباما في تصريحات لعائلات العسكريين فيما وقف خلفه نحو 20 عسكريا «بسبب جهودكم الشجاعة سلمت القوات الأميركية الأسبوع الماضي السيطرة على المدن والبلدات العراقية، الى قوات الأمن العراقية، واليوم يسيطر العراق صاحب السيادة والموحد على مصيره بنفسه، مستقبل العراق الان في يد شعبه. وأضاف أن «هذا التحول لن يكون بلا مشكلات، نعرف أن أياما صعبة في الانتظار وهذا هو السبب في أننا سنبقى شريكا قويا للشعب العراقي من أجل أمنه وازدهاره». وانسحبت القوات الأميركية المقاتلة من بلدات ومدن العراق يوم الثلاثاء الماضي إلى قواعد ريفية في أول خطوة من اتفاقية أمنية ثنائية تتطلب مغادرة كل القوات الأميركية العراق بحلول عام 2012.

اقرأ أيضا

ارتفاع حصيلة إطلاق النار في ثانوية بكاليفورنيا إلى قتيلين