الاتحاد

عربي ودولي

نتنياهو يتحدث عن حل الدولتين ويجدد تمسكه بالاستيطان

استمرار البناء في مستوطنة جبل أبوغنيم قرب القدس المحتلة

استمرار البناء في مستوطنة جبل أبوغنيم قرب القدس المحتلة

أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية امس إلى وجود موافقة عريضة داخل إسرائيل للتوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني يقوم على أساس دولتين متجاورتين. وأضاف نتنياهو أنه «سيجبر الفلسطينيين على الاعتراف بيهودية إسرائيل» كما سيعمل على حل قضية اللاجئين خارج دولته.

وقال «إنه بموجب هذا الاتفاق سيتعين على الفلسطينيين الاعتراف بدولة إسرائيل كدولة الشعب اليهودي بحيث يتم حل قضية اللاجئين خارج حدودها كما ستحصل اسرائيل على حدود قابلة للدفاع وبما في ذلك تجريد المناطق الفلسطينية من السلاح». وقال نتنياهو إنه على الرغم من أن عملية الرصاص المصبوب وفرت ارضية قوية للهدوء ، إلا أن إجراءاتنا الحازمة ساعدت على المحافظة على الهدوء. واشار الى أنه قد اوعز الى جيش الدفاع بالرد الحازم على أي إطلاق نار من جانب قطاع غزة. في الوقت نفسه استعرض نتنياهو أداء حكومته خلال المئة يوم الأولى من فترة قيادتها لإسرائيل. وكان نتنياهو جدد رفضه التجميد التام للاستيطان اليهودي كما تطالب واشنطن بهدف تحريك عملية السلام في الشرق الاوسط. وقال يولي ادلشتاين وزير الإعلام والشتات»إن رئيس الوزراء ابلغنا بكل وضوح أنه لا توجد تفاهمات او تعهدات حول مسألة تجميد الاستيطان في الضفة الغربية ولو بصورة موقتة». من جهته، اعلن وزير الدفاع ايهود باراك للصحفيين أنه سيلتقي الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل بهدف حل الخلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول الاستيطان. وقال «أتوجه لعقد لقاء اليوم الاثنين في لندن مع ميتشل ومسؤولين آخرين بهدف إحراز تقدم نحو تفاهم اوسع مع الولايات المتحدة حول العملية الدبلوماسية والمبادرات السلمية التي ندعمها. من جانبه رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس أي محاولات إسرائيلية لاستبعاد قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين من أي مفاوضات حول الوضع النهائي للسلام. وقال عباس إن موضوع اللاجئين هو إحدى قضايا الوضع النهائي وجرى الاتفاق منذ اتفاق أوسلو على أن هذه القضية توضع على الطاولة وأساس بحثها هو خطة خريطة الطريق والمبادرة العربية التي تتحدث عن حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين حسب القرار رقم 194. وأضاف عباس «عندما يقول الإسرائيليون إن هذا الحل خارج الطاولة فهم لا يريدون بحث قضايا المرحلة النهائية سواء كانت لاجئين أو غيرها». كما شدد عباس على رفض استمرار الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وقال: «الاستيطان غير شرعي على كل شبر من أرضنا وليس له شرعية إطلاقا، ويجب أن يزول وعندما نطالب بوقف الأنشطة الاستيطانية نقول أوقفوا ولكن ليس معنى هذا أننا نقبل بما بني في السابق». وأضاف الرئيس الفلسطيني: «نحن لا نتحدث عن ضغط أميركي، ولكن نقول الموقف الأميركي الذي قاله لنا الرئيس باراك أوباما خلال زيارتنا الأخيرة لواشنطن، والموقف الذي طرحه في جامعة القاهرة». وتابع: «هذا الموقف الذي يؤكد رؤية الدولتين، ووقف كل النشاطات الاستيطانية بما في ذلك النمو الطبيعي ثم العودة إلى المفاوضات وهذا الموقف هو الذي نراه سليما، وأن يستمر حتى نصل إلى تحقيق هذه الطلبات الموجودة في خطة خريطة الطريق». وفي موضوع الحوار الوطني الفلسطيني الذي ترعاه مصر، قال عباس إنه أصدر تعليمات واضحة لوفد حركة فتح هي «القبول بأي شي يعرض عليكم من أجل الخلاص من الانقسام الفلسطيني». واضاف: «من يقول إننا ذهبنا بشروط مسبقة فإن كلامه غير صحيح، نحن نريد أن ننسى الماضي والجراح وتجاوز كل ما حصل من أجل هدف أسمى وهو الوحدة الوطنية». وأشار عباس إلى أن جلسة الحوار الأخيرة «لم تنجح» غير أنه قال إن ذلك «لا يدفعنا إلى اليأس بل يجب أن يدفعنا إلى العمل لإنجاح الحوار بأي وسيلة».

اقرأ أيضا

قتلى في هجوم إرهابي شمال بوركينا فاسو