الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تسعى إلى زيادة عزلة كوريا الشمالية دولياً

أعلن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أن إطلاق كوريا الشمالية سبعة صواريخ أمس الأول يهدف إلى «لفت الانتباه» في حين تعاني من عزلة دولية متزايدة. وقال بايدن لقناة «ايه بي سي»: «أصبح تصرف بيونج يانج شبه متوقع. هذا التصرف يرمي الى لفت الانتباه». وتعد عملية إطلاق الصواريخ التي اعتبرت رسالة الى الولايات المتحدة التي كانت تحتفل بعيدها الوطني، انتهاكا فاضحا لعدة قرارات دولية تحظر على النظام الشيوعي إجراء أي تجربة نووية أو عملية إطلاق صاروخ. وقال بايدن انه لا يريد إيلاء عملية إطلاق الصواريخ اهتماما كبيرا، بل يسعى الى زيادة عزلة بيونج يانج على الساحة الدولية. وقال «أعتقد ان سياستنا حتى الان كانت صائبة». وأضاف «نجحنا في توحيد الدول الأهم والاكثر انتقادا لكوريا الشمالية حول طريق مشترك لزيادة عزلة» هذا البلد. وراى بايدن ان تغيير موقف روسيا والصين اللتين دعمتا هذا قرار مجلس الامن بفرض عقوبات على كوريا الشمالية يشكل «منعطفا مهما في حجم الضغوط» الدولية .

وأشادت كوريا الشمالية أمس بقوتها العسكرية . وذكرت صحيفة «رودونج سينمون» الكورية الشمالية الرسمية في تعليق انه «بفضل سياسة حزبنا الكامنة في إعطاء أولوية للجيش تملك صناعاتنا الدفاعية ركائز متينة لإنتاج أي نوع من الاسلحة لاستخدامها في الحروب الحديثة». وذكرت وكالة الانباء الكورية الجنوبية ان سفينة شحن كورية شمالية يشتبه في انها تنقل أسلحة والتقطت البحرية الاميركية صورا لها، كانت تبحر امس عائدة الى المرفأ الذي انطلقت منه. وتخضع سفينة «كانج نام 1» لمراقبة دقيقة منذ ثلاثة أسابيع تطبيقا للقرار الدولي الجديد الذي يفرض عقوبات مشددة على نظام بيونج يانج بعد تجربتها النووية في 25 مايو. وفي طوكيو ذكرت صحيفة يابانية أمس ان اليابان تفكر في استخدام نظام دفاع صاروخي جديد يطلق من الأرض لاستكمال وسائل الاعتراض الصاروخية التي تملكها في الوقت الحالي.

اقرأ أيضا

«شينخوا» تعلن تحقيق أول نجاح في علاج مرضى فيروس «كورونا»