الاتحاد

الإمارات

«الشؤون الإسلامية» تبتعث أول دفعة من طلبة الشريعة إلى بريطانيا

ابتعثت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عدداً من طلاب الشريعة المواطنين، الذين كانوا ضمن الدفعة الأولى من المبتعثين للدراسات الإسلامية في الخارج، لتلقي دورة باللغة الإنجليزية في المملكة المتحدة.

وقال مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الدكتور محمد مطر الكعبي لـ«الاتحاد» إن الهيئة قررت تنظيم دورات دورية في «اللغة الأكاديمية» خلال الصيف وبشكل سنوي لطلاب الشريعة. وأضاف الكعبي أن هؤلاء الطلاب تم ابتعاثهم إلى المملكة المتحدة لمدة 6 أسابيع بالتعاون مع القوات المسلحة، بهدف رفع مستوى مهارات التواصل لديهم قراءة وكتابة واستماعاً وتحدثاً، وكذلك الإطلاع على الثقافة البريطانية بما يسهم في صقل شخصياتهم وإغناء ثقافتهم وأفق تفكيرهم. وأشار الكعبي إلى أن طلاب البعثة الأولى للهيئة سيتوزعون على أفضل المدارس في الريف الإنجليزي، وسيتلقون دورات تعليمية أكاديمية مكثفة بمعدل 18 ساعة أسبوعياً، لافتاً إلى أن الهيئة تنوي ابتعاث عدد من طلاب الشريعة الذين ترعاهم بشكل سنوي إلى دول أجنبية مختلفة. وكانت الهيئة احتفلت مطلع الأسبوع الفائت بتخريج الدفعة الأولى من طلابها وطالباتها المبتعثين للدراسات الإسلامية في الخارج من الذين ترعاهم من بداية الدراسة الجامعية إلى نهاية التحصيل العلمي لنيل الماجستير والدكتوراه في شتى العلوم الإسلامية كالفقه وأصوله والتفسير وعلوم القرآن وعلوم السنّة والتاريخ والفكر الإسلامي. وأكد الكعبي أن ابتعاث هذه المجموعة من طلاب الشريعة يأتي تتويجاًً لتوجيهات القيادة الرشيدة بالإعداد والتأهيل العلمي والأكاديمي لأبناء الوطن في التخصصات كافة، ومنها التخصصات العلمية في الدراسات الإسلامية العليا مع الإلمام باللغة الإنجليزية، وذلك ضمن الخطة التنفيذية لإستراتيجية الهيئة بتوطين كوادرها العلمية من مفتين ووعاظ وخطباء وأئمة. وأشار إلى أن تعزيز مهارات التواصل لدى طلاب الشريعة في اللغات الأجنبية يأتي في إطار تأهيل الكوادر الوطنية القادرة على تلبية طموحات الوطن ومجتمع الإمارات، وبلوغ أعلى الدرجات العلمية والإعداد المتميز للأجيال للعمل في مجالات الوعظ والإفتاء والخطابة والتدريس الديني في المساجد والمدارس ومؤسسات المجتمع كافة. وأضاف أن ابتعاث طلاب الشريعة للمشاركة في دورات أكاديمية يعد تتويجاً لجهود مباركة بذلتها حكومتنا الرشيدة لرفد استراتيجية الهيئة على المدى القريب والمتوسط بهذه الكوادر الوطنية التي ستواصل مسيرتها العلمية للتحصيل العلمي في الدراسات العليا، وفي تخصصات متنوعة تشمل الفقه وأصوله والتفسير وعلوم القرآن والسنة وعلوم مصطلح الحديث والسيرة والتاريخ الإسلامي، مشيراً إلى أنها مرتكزات بناء الشخصية العلمية المؤهلة لتوجيه المجتمع وتنمية ثقافته وتربية أجياله على القيم الإسلامية السامية والأصالة وحب الخير للوطن وللناس أجمعين.

اقرأ أيضا

ولي عهد دبي: دليل الدور الرائد للإمارات