الاتحاد

الرياضي

«السوري» المرشح الثالث نظراً لغياب الخبرة المطلوبة

دبي (الاتحاد)- تحدث خالد الشنيف عن المنتخب السوري قائلا: المنتخب السوري لديه مشاكل دفاعية كبيرة، وقد عانى الفريق من مشكلة تغيير المدربين في فترات قصيرة، ويقود الفريق الآن مدرب جيد لكنه لا يمتلك كل مقومات التفوق رغم الاعتماد على عدد من اللاعبين المحترفين بالخارج مثل سنحاريب وفراس الخطيب وجهاد الحسين ووائل عيان، وهناك مشكلتان أساسيتان يعاني منهما المنتخب السوري هما بطء التحضير في الوسط والدفاع من خلال عبدالقادر دكة وعلي دياب.
وقال: يملك المنتخب السوري خبرات قليلة، ولا يمكن مقارنة خبرات لاعبيه بالخبرات السعودية واليابانية في المجموعة، ويمتلك المنتخب السوري أحد أفضل اللاعبين في القارة وهو جهاد الحسين لاعب القادسية الكويتي ومعه زميله فراس الخطيب، ويعتمد الجهاز الفني عليهما بشدة.
وأضاف الشنيف: سوف تكون المباراة الأولى للمنتخب السوري مع نظيره السعودي الفرصة الأكبر لدخول حسابات الصعود لو استطاع السوريون تحقيق ولو التعادل على حساب «الأخضر» في الجولة الأولى ليصبح من حيث الحسابات الفنية المرشح الثالث بعد اليابان والسعودية للتأهل للدور الثاني.
وأكد المحلل الفني السعودي أن منتخب سوريا لن يكون باستطاعته مجاراة السرعة اليابانية مشيرا أيضا إلى أنه لا يمتلك القدرات الهجومية والدفاعية الموجودة في المنتخب السعودي ورغم ذلك فهو قد يستطيع أن يقلب حسابات المجموعة وهو ما يتوقف على نتيجة مباراته الأولى في المجموعة مع السعودية لو تمكن من إيقاف مفاتيح اللعب عند المنافسين قبل استغلال قدراته.
وقد شارك المنتخب السوري في البطولة 4 مرات وكان في كل مرة لا يتعدى الدور الأول، وبدأت مشاركاته في البطولة عام 1980، وخرج من الدور الأول بعد خوض 4 مباريات فاز في اثنتين وتعادل في مثلهما، وفي نسخة 1984 لعب 4 مباريات أيضا وحقق الفوز في مباراة واحدة وتعادل في واحدة وخسر مباراتين، ولعب في نسخة 1988 أربع مباريات أيضا وجمع 4 نقاط بالفوز في مباراتين والخسارة في مثلهما، وكانت آخر مشاركة في نسخة 1996 في الإمارات ولعب 3 مباريات فاز في واحدة وخسر اثنتين.
ومن أبرز لاعبي سوريا: مصعب بلحوس وبلال عبد الدايم وعادل عبد الله ومحمد زينو وعبد الرزاق الحسين، وجهاد باعو واحمد صالح وبرهان صهيوني ونديم صباغ وفراس إسماعيل، وقصي حبيب وعلي دياب، ورضوان الأزهر وسامر عوض، وعبد القادر دكة وطه دياب، وعدنان الحافظ.

اقرأ أيضا

«المؤقتة» تحسم مصير تجمع «الأبيض» في يناير