الاتحاد

عربي ودولي

اعتقال شخصين على علاقة بخطف الدبلوماسيين الجزائريين


الجزائر- حسين محمد: بغداد - وكالات الأنباء:
صرح مسؤول أمني عراقي كبير أمس بأنه تم اعتقال شخصين يعتقد أنهما متورطان في عملية خطف القائم بأعمال رئيس البعثة الدبلوماسية الجزائرية في بغداد علي بلعروسي وزميله الملحف الإداري عزالدين بلقاضي، فيما رجح محللون جزائريون احتمال أن يكونا محتجزين لدى جماعتين مختلفتين·
وفي تصريح لوكالة 'فرانس برس'،قال مساعد وزير الداخلية العراقي لشؤون الاستخبارات اللواء حسين علي كمال 'لقد اعتقلنا مشبوهين اثنين على علاقة بخطف الدبلوماسيين الجزائريين وشكلنا لجنة تحقيق لاستجوابهما ولكن لا استطيع ان اقول المزيد'· وردا على سؤال الوكالة ذاتها، اكد مسؤول في سفارة الجزائر في بغداد انه لم يتبلغ بتوقيف المشتبه بهما· في الوقت نفسه ابلغ مصدر مقرب من السفارة وكالة الانباء الالمانية ان زوجة بلعروسي وبقية موظفي السفارة قد غادروا بغداد أمس متوجهين إلى عمان في طريقهم الى الجزائر كإجراء وقائي خشية تعرضهم للخطف أيضا، دون ذكر عدد اعضاء المغادرين'· واكدت وزارة الخارجية العراقية في بيان رسمي أنها شكلت غرفة عمليات من الدوائر المختصة فيها لمتابعة تطورات الموقف وتسخير امكانياتها ومساعيها من اجل ضمان سلامة الدبلوماسيين الجزائريين واطلاق سراحهما·
من جهتها، تواصل الجزائر مساعيها لإطلاق سراح ديبلوماسييها في ظل تكتم رسمي شديد؛ يشير إلى الصعوبة البالغة التي يجدها الوفد الأمني الجزائري المكلف بمتابعة ملفهما في تحقيق أي تقدم في القضية·كما نصحت وزارة الخارجية الجزائرية عائلتي بلعروسي في الجزائر العاصمة وبلقاضي في بجاية بعدم الإدلاء بأي تصريحات للصحافيين وتوخي الحذر والحيطة حفاظا على حياة ابنيهما· ويعاني بلقاضي من إنهيار معنوي بعد إعلان 'شبكة الزرقاوي' مسؤوليتها عن خطف بلعروسي فقط، بينما تتمسك أمه بالصبر وتردد باستمرار أمام من يزورونها للإعراب عن تضامنهم عبارة 'وكلت أمري لله'· وأثار عدم تطرق بيان الخاطفين إلى اسم بلقاضي غموضا حول مصيره، ورجح محللون أن يكون الدبلوماسيان الجزائريان في يد جماعتين تحتفظان بهما في مكانين مختلفين لتعقيد محاولات تحريرهما بالقوة·

اقرأ أيضا

رئيس الأركان الكويتي يبحث مع مسؤول عسكري أميركي أوجه التعاون المشترك