الاتحاد

الاقتصادي

«التطوير والاستثمار السياحي» تطرح مناقصة تأهيل أولية لإنشاء متحف زايد الوطني

نموذج تصميم لمتحف زايد الوطني الذي سيضم 7 قاعات عرض رئيسية (من المصدر)

نموذج تصميم لمتحف زايد الوطني الذي سيضم 7 قاعات عرض رئيسية (من المصدر)

أعلنت شركة التطوير والاستثمار السياحي أمس عن طرح مناقصة التأهيل الأولية للأعمال الرئيسية لمتحف زايد الوطني الذي يتوقع افتتاحه عام 2016 في جزيرة السعديات بأبوظبي.
ودعت الشركة المقاولين الذين لديهم القدرة والكفاءة اللازمة إلى التقدم لتولي عقد الأعمال الرئيسية للمتحف، متوقعة أن يتم الإعلان عن المقاول الرئيسي نهاية العام الحالي، على أن تبدأ الأعمال الإنشائية الرئيسية للمتحف في بداية 2014.
وكانت شركة التطوير والاستثمار السياحي أعلنت مطلع عام 2012 عن الجدول الزمني لافتتاح متاحف المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات، بدءاً بـ”اللوفر أبوظبي” عام 2015، يليه متحف زايد الوطني عام 2016، وبعده “جوجنهايم أبوظبي” عام 2017.
ويأتي متحف زايد الوطني تكريماً لسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وتخليداً لسيرته العطرة من خلال تطوير متحف وطني يستعرض محطات من حياته وأهم إنجازاته في بناء الدولة، ليشكل المتحف صرحاً حضارياً متميزاً ضمن المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات على مساحة 66,2 ألف متر مربع.
وأشارت الشركة في إعلانها إلى أن عقد أعمال المقاولات الرئيسية يتضمن تطوير البناء الخارجي وأعمال الإنشاءات المعدنية، ونصب الأجنحة إضافة إلى الأعمال الميكانيكية والكهربائية والنقل العمودي وتركيب الأجهزة الأمنية الخاصة، فضلاً عن أعمال التجهيزات والأعمال الخارجية.
ودعت الشركة المقاولين الراغبين ممن يجدون في أنفسهم الكفاءة اللازمة والمعايير المطلوبة لتسجيل رغبتهم في طلب نموذج التأهل المبدئي، قبل تاريخ 11 مارس المقبل والقيام بترتيبات تسلم هذه الطلبات في 14 مارس.
وفيما يتعلق بالشروط والمعايير المطلوبة التي وضعتها الشركة، فهي تتمثل في أن تكون لشركة المقاولات خبرة مسبقة في مشاريع مماثلة من حيث الحجم والطابع والتقليد، وأن تكون شركة ضخمة مسجلة في الدولة في دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي ضمن الفئة الخاصة، إضافة إلى أن يكون الحد الأدنى السنوي لإجمالي دخل الشركة مليار درهم عن كل سنة خلال السنوات الخمس الأخيرة.
ويشترط أن تكون الشركة أنجزت بنجاح 3 مشاريع تتجاوز قيمة كل منها مليار درهم خلال السنوات الخمس الأخيرة، فضلاً عن أن تكون الشركة قادرة على أن تكون واحدة ضمن عدد من الشركات المتأهلة، وعلى استعداد لتقديم مبلغ مقطوع لقيمة مناقصة أعمال التشييد الإجمالية في إطار إجراءات المناقصة التنافسية.
وتولى تصميم المتحف، الذي يقع في أعلى موقع ضمن المنطقة الثقافية، المعماري البريطاني اللورد نورمان فوستر الحائز جائزة برتزكر العالمية.
ويتميز المتحف بأبراجه الخمسة العالية التي تأخذ شكل ريش أجنحة الصقر الذي يعتبر أحد رموز التراث الثقافي العريق لدولة الإمارات، أعلاها بارتفاع 125 متراً.
وسيضم المتحف سبع قاعات تقام فيها معارض دائمة، إضافة إلى مكتبة وبرنامج غني بالمعارض يستطيع الزوار من خلالها اسكتشاف تاريخ دولة الإمارات، وتراثها الأصيل، وثقافتها ومكانتها في العالم.
وفي هذا الإطار، تقوم شركة التطوير والاستثمار السياحي بسلسلة من الجولات البحثية بالتعاون مع المتحف البريطاني للالتقاء بأبرز الخبراء والمؤسسات الثقافية في مختلف إمارات الدولة السبع.
وكشفت هذه الزيارات عن ثروة من المعلومات والتحف الفنية التي يعود بعضها إلى العام 2000 قبل الميلاد، حيث ستسهم هذه التحف عند وضعها في متحف زايد الوطني في دعم المجموعة الفنية الأخرى ذات الصلة إضافة إلى الوثائق، والأفلام، والصور الفوتوغرافية، والمواد الأرشيفية الصوتية والمصورة.

اقرأ أيضا