الاتحاد

الإمارات

شرطة عجمان تنفي وجود ظاهرة بلطجة المراهقين

علي علوان

علي علوان

نفى مسؤول رفيع في شرطة عجمان وجود ''ظاهرة عصابات المراهقين'' في أحياء وشوارع الإمارة، مشيراً إلى حدوث حالات قليلة من هذا القبيل تعاملت معها الشرطة بحزم ومسؤولية، وذلك رداً على سؤال لـ''الاتحاد'' حول تزايد شكاوى الأهالي من وجود أفراد في بعض مناطق الإمارة يلجأون إلى الأسلحة البيضاء كالسيوف والخناجر والسكاكين في اعتداءات ومشاجرات، وتزايد حالات ما توصف بـ''بلطجة المراهقين''· وقال العقيد علي عبدالله علوان المدير العام لشرطة عجمان في تصريحات خاصة لـ''الاتحاد'': ''إن تلك الحالات لا تمثل ظاهرة بأي حال من الأحوال، وهي مجرد حالات فردية قليلة جداً تندرج تحت نظام (الشللية) من خلال وجود أفراد من جنسيات مختلفة تراوحت أعمارهم بين 18 و26 عاماً، وقامت الشرطة بالقبض على عدد منهم خلال الفترة الماضية بعدما سببوا مضايقات أمنية لقاطني بعض المناطق''·
وبرر علوان وجود حالات من الاعتداءات بالأسلحة البيضاء بين المراهقين في الإمارة نظراً إلى التطورات السريعة التي يعيشها العالم، والتي تسببت - حسب وصفه - في ''انحرافات أخلاقية لدى القلة منهم''، إلا أنه أكد أن ''شرطة عجمان لن تسمح بوجود مثل هذه الحالات في الإمارة، وتحكم السيطرة الأمنية في شوارعها، كما أنها تتحرك بشكل سريع حال ورود أي بلاغ من الأهالي عن وجود مثل هذه الأحداث، وأنها تتعامل مع الخارجين عن القانون بحزم شديد''·
من جهة أخرى، كشف مدير عام شرطة عجمان أن الإدارة ستقوم بربط الفنادق والشقق المفروشة والمكاتب المختلفة كافة بالإمارة إلكترونياً بغرفة العمليات في الشرطة من خلال أجهزة متطورة وأنظمة حديثة تلزم فيها تلك الجهات بتقديم جميع البيانات الشخصية عن الأفراد الموجودين لديها من عمال ونزلاء، وذلك لتسهيل مهمة الشرطة في القبض على الأشخاص المطلوبين على ذمة قضايا سواء في الإمارة أو إمارات الدولة الأخرى والذين قاموا بالاختباء في عجمان· وأوضح أن الإدارة خاطبت جميع الفنادق والمكاتب المتنوعة، سواء مكاتب تأجير العقارات أو السيارات أو المكاتب التجارية، وكذلك الشقق المفروشة في الإمارة للاشتراك في النظام وتركيب تلك الأجهزة خلال الفترة القريبة المقبلة، مؤكداً أن الإدارة ستعمل بالنظام خلال الشهر المقبل، وأنها ستوقع غرامات قد تصل إلى حد إغلاق المنشأة على غير الملتزمين·
وأشار علوان إلى أن عملية الربط تأتي ضمن خطة شاملة تقوم بها الإدارة لإحكام الأمن في الإمارة بعد التوسع العمراني الكبير الذي شهدته خلال السنوات القريبة الماضية والتي من ضمنها تركيب كاميرات حديثة لمراقبة الشوارع سواء أمنياً أو مرورياً، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية بالإمارة مثل البلدية والمرور، منوهاً بأن الإدارة تسعى دائماً لتزويد أقسامها بأحدث التقنيات التكنولوجية مما يساعد وبقدر كبير على سرعة إنجاز العمل·
وأوضح مدير عام شرطة عجمان أن إجمالي عدد كاميرات المراقبة في شوارع الإمارة وصل إلى أكثر من 20 كاميرا في مناطق: الجرف، والنعيمية، والزهراء، ومشيرف، والكورنيش القديم، والكورنيش الجديد، وغيرها من المناطق الحيوية المهمة، كما ستتم إعادة توزيع البعض منها ونقل زواياها الحالية، مضيفاً أن الفترة المقبلة ستشهد إضافة كاميرات جديدة في مناطق متفرقة بما يتناسب مع المرحلة المقبلة في تطوير شوارع المدينة

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد: الإمارات ركيزة العمليات الإغاثية في العالم