الاتحاد

عربي ودولي

مليشيات إرهابية تسيطر على حقلي نفط في ليبيا


سيطر «تحالف من المليشيات الإرهابية على حقلي نفط جنوب شرق البلاد ويتوقع سيطرته على حقل ثالث بالمنطقة»، حسبما أعلن المتحدث الرسمي باسم غرفة العمليات العسكرية المشتركة.


وقال علي الحاسي إن «المتطرفين سيطروا على حقلي الباهي والمبروك النفطيين جنوب شرق ليبيا، وأنهم في طريقهم للسيطرة على حقل الظهرة النفطي بعد انسحاب القوة المكلفة بحراسة هذا الحقل نتيجة نفاد الذخيرة».


وأضاف الحاسي أن «المتطرفين نفذوا هجوم مباغتا اليوم بعد أن نفذت ميليشيات فجر ليبيا المنحدر معظمها من مدينة مصراتة غارات جوية في وقت سابق على مرفأ السدرة في منطقة الهلال النفطي». وتدير هذه الحقول شركات محلية تابعة للمؤسسة الوطنية الليبية للنفط بشراكة مع شركة «توتال» الفرنسية.


وكانت الإرهابيون وقوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليا تبادلوا ضربات جوية استهدفت مرافئ نفط ومطارا في تصعيد لمعركة من أجل السيطرة على البلاد قبل محادثات سلام من المقرر عقدها اليوم في المغرب برعاية الأمم المتحدة.


على صعيد متصل، كشف الوزير الجزائري المنتدب للشؤون المغاربية والأفريقية عبد القادر مساهل اليوم أن بلاده استقبلت سرا عشرات الشخصيات الليبية التي لها دور في الأزمة الحالية. وقال عبد القادر مساهل في تصريح للإذاعة الجزائرية أنه «استقبلنا خلال الأسابيع الماضية والأشهر الماضية 200 شخصية ليبية بعيدا عن الأنظار في اجتماعات سرية كلل بعضها بالتوقيع»، بدون أن يذكر طبيعة الوثائق التي تم التوقيع عليها، ولا أي اسم من أسماء الشخصيات الليبية.


وأضاف الوزير أن «الوضع في ليبيا فُرض علينا فرضا في 2011 عندما تدخل حلف شمال الأطلسي» مضيفا أنه «لم يتم الاستماع إلى موقف الجزائر وها هي النتيجة». وكانت الجزائر التي يربطها مع ليبيا 1000 كيلومتر من الحدود، معمر القذافي إلى آخر لحظة، وتحذر من عواقب سقوط نظامه.


وشدد مساهل على أن ما يحدث في ليبيا اليوم «يتعلق بالأمن الداخلي» للجزائر لأن «الإرهاب ظاهرة شاملة ويجب معالجتها بمقاربة شاملة».


وتدافع الجزائر عن الحل السياسي في ليبيا وترفض أي تدخل عسكري أجنبي، وتسعى إلى قيادة وساطة للحوار بين الأطراف المتنازعة في ليبيا.


من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الجيش التونسي بلحسن الوسلاتي اليوم إن قوات عسكرية خاصة قتلت إرهابيين اثنين وصادرت أسلحة في عملية كبرى بجبال الشعانبي وسمامة بالقصرين قرب الحدود مع الجزائر، في عملية كبرى نفذها الجيش بعد أسابيع من مقتل 4 من عناصر الشرطة في كمين.


وتكافح تونس جماعات متطرفة لجأت إلى جبال الشعانبي في القصرين قرب الحدود مع الجزائر. وقتل في السنوات القليلة الماضية عشرات من رجال الشرطة والجيش.

اقرأ أيضا

الاحتلال يعتقل 15 فلسطينياً بالضفة ويهدم 3 منازل