الاتحاد

ثقافة

تمديد «حوار الفنون.. اللوفر أبوظبي» حتى 29 أغسطس

إحدى اللوحات في المعرض

إحدى اللوحات في المعرض

أعلنت شركة التطوير والاستثمار السياحي في أبوظبي، تمديد برنامج «حوار الفنون.. اللوفر أبوظبي» المقام حاليا في قصر الإمارات حتى 29 أغسطس المقبل. وذلك، حسب بيان صحفي صادر عن الشركة امس، تلبية للإقبال اللافت على الحدث، ولإتاحة المجال أمام المزيد من الجمهور لزيارته، واضاف البيان أن البرنامج الذي يكشف للمرة الأولى عن مفهوم «متحف اللوفر أبوظبي» كأول متحف عالمي في منطقة الشرق الأوسط، استقطب زواراً من مختلف قطاعات المجتمع، وطلبة المدارس والجامعات منذ افتتاحه يوم 26 مايو الماضي في «غاليري وان»- فندق قصر الإمارات. ويتضمن «حوار الفنون.. اللوفر أبوظبي» معرضاً لباكورة مقتنيات المجموعة الدائمة لـ»متحف اللوفر أبوظبي»، وأعمال فنية وأثرية مستعارة من «متحف اللوفر باريس» وعدد من المتاحف الفرنسية. ووصفت ريتا عون، مديرة الشؤون الثقافية في «شركة التطوير والاستثمار السياحي» في البيان، استجابة الجمهور لـ»حوار الفنون.. اللوفر أبوظبي» بالاستثنائية، مشيرة إلى الحضور الواسع الذي يشهده البرنامج، وخاصة الفعاليات التعليمية، ومنها الندوات الحرة المفتوحة، وورش العمل التدريبية للمعلمين، وورش عمل الأطفال. وأضافت «نتطلع إلى مواصلة تنظيم برامج تعليمية وثقافية تساهم في تنشيط حركة التبادل الفكري ونشر الوعي الفني في المجتمع المحلي، تمهيداً لافتتاح أول متاحف «المنطقة الثقافية» في جزيرة السعديات بين عامي 2012/2013». ويشتمل «حوار الفنون: اللوفر أبوظبي» على عرض تبلغ مدته 90 دقيقة، يتضمن فيلماً وثائقياً قصيراً عن تصميم «متحف اللوفر أبوظبي» الذي وضعه جان نوفيل، المعماري الفرنسي الحائز على جائزة «بريتزكر»، وحوار مصور عن مفهومه، إلى جانب جولة برفقة مرشدين لمشاهدة عدد من الأعمال الفنية المختارة لتسليط الضوء على الرؤية المتبعة في نظام عرض وتنسيق المقتنيات الأثرية والفنية المقرر تقديمها في المتحف. ويستطيع زوار الحدث مشاهدة أول مقتنيات المجموعة الدائمة لـ«متحف اللوفر أبوظبي»، والتي تعود إلى حقب تاريخية متباينة تتراوح من القرن السادس قبل الميلاد إلى القرن العشرين، ومناطق جغرافية تمتد من الصين إلى فرنسا، إلى جانب أعمال فنية مستعارة من المجموعات الوطنية الفرنسية المملوكة لـ«المكتبة الوطنية» و«متحف جوميه» و»متحف اللوفر باريس» و»المتحف الوطني للفن الحديث» و«مركز جورج بومبيدو» و«متحف أورسي» و«متحف كواي برانلي». وتُبرز هذه الأعمال علاقة التبادل الفني والثقافي، التي تعتبر محوراً رئيسياً لمتحف «اللوفر أبوظبي».

اقرأ أيضا

بورحيمة: "ملتقى الأوائل" يجسد الاهتمام بدعم المسرح