الاتحاد

الرئيسية

غدا في وجهات نظر..عام الإبداع في الإمارات

عام الإبداع في الإمارات
يقول محمد عارف : «مصدر» مثل «بيت الحكمة» موهوبة في انتقاء الموهوبين، الذي يديرون حالياً خمسة مراكز لتطوير المنتج العلمي من مرحلة البحث حتى الأسواق.
يقال «هناك طريقتان لنشر الضوء، أن تكون شمعة، أو مرآة تعكس نورها»، ومدينة «مصدر» في أبوظبي الشمعة والمرآة في آن واحد، وهذا يجعل من الصعب الإحاطة بإبداعاتها، فهي إحدى شركات «مبادلة»، الذراع الاستثمارية للإمارات العربية المتحدة، التي تبلغ صناديق أموالها السيادية نحو نصف ترليون دولار، وتتكون «مصدر» من مؤسسات أعمال قائمة بذاتها، مثل «مصدر للرأسمال»، و«مصدر للطاقة النظيفة»، و«المشاريع الخاصة»، و«مدينة مصدر والمنطقة الحرة».

شكراً حماة الوطن.. شكراً قيادتنا الرشيدة
تقول أمل عبدالله الهدابي: هذا الشعب العظيم يدرك أن الانتساب إلى المؤسسة العسكرية والإسهام في حماية الوطن وترابه ومكتسباته هو شرف لا يضاهيه شرف. تضرب القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، المثل تلو الآخر، وتطرح المبادرة تلو الأخرى التي تؤكد صواب رؤيتها الحكيمة وقوة إرادتها التي لا تلين لخدمة هذا الوطن الغالي ورفعته وتقدمه ورفاهية أبنائه وسعادتهم، وهي في هذا لا تنسى أبداً كل من أسهم أو شارك في تحقيق هذا الهدف السامي من أبناء الوطن أو حتى من خارجه، وفي هذا الإطار جاءت المبادرة الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بجعل يوم الاحتفال بجلوس سموه الذي يوافق الرابع من يناير من كل عام، مناسبة للاحتفاء وتقديم الشكر لكل من ساهم في إثراء مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة وتقدمها. ولم يكن غريباً أن يخصص سموه مناسبة هذا العام للتعبير عن الشكر والامتنان لأبناء القوات المسلحة الذين وصفهم بحق بأنهم "رعاة الاتحاد وحماة الوطن الذين ثبت بهم البنيان واشتدت بهم أركان الدولة".

عام جديد وتحولات جديدة
يقول د. محمد العسومي رغم الصعوبات التي تعرضت لها العملة الأوروبية خلال الأزمة العالمية، فإنها تمضي قدماً نحو خلق أوروبا جديدة باقتصاد قوي.
هيمنت التحولات الاقتصادية على الأشهر الأخيرة من العام الماضي 2014، كانهيار أسعار النفط وارتفاع الدولار وتذبذب أسعار السلع، بما فيها الذهب، حيث استقبلت كل دولة العام الجديد بصورة مختلفة، سواء بآمال جديدة أو بحذر شديد. في الجزء الشمالي من القارة الأوروبية وتحديداً على بحر البلطيق استقبلت ليتوانيا العام الجديد على طريقتها الخاصة، فمع منتصف الليل قام رئيس الوزراء الليتواني بسحب أول ورقة من فئة العشرة «يورو» معلنا انضمام بلاده إلى العملة الأوروبية الموحدة لتكون بذلك الدولة رقم 19 في مجموعة «اليورو».
واختلطت مشاعر الليتوانيين بين الحزن المؤقت لاختفاء عملتهم الوطنية «الليتاس»، وبين الفرح الممزوج بالتفاؤل بالمستقبل، حيث تكتسي المشاعر الأولى جانباً عاطفياً لا مكان له في عالم المال والأعمال، في حين يحمل الجانب الثاني النمو والمستوى المعيشي المرتفع، إذ أعلن رئيس الوزراء أن «اليورو سيكون ضامناً للأمن الاقتصادي والسياسي لليتوانيا تلك الجمهورية السوفييتية الصغيرة السابقة والتي لا يتجاوز عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة. دولة بهذا الحجم ستستفيد كثيرا من عضويتها في مجموعة "اليورو"، إذ ستفتح أمامها سوق هائل يتجاوز عدد سكانها 500 مليون نسمة، مما سيؤدي إلى تعزيز التجارة وتنمية العديد من القطاعات الاقتصادية في ليتوانيا من خلال زيادة الصادرات والحصول على الاقتراض بسهولة وبتكاليف منخفضة.

أزمة العراق.. ومجازفة التحالف مع إيران!
يقول "هيو شيلتون" : يمثل التغاضي الأميركي عن الدور الإيراني في العراق وسوريا خطأ استراتيجياً قاتلًا لا يسهم سوى في مفاقمة الأزمة. حتى ونحن في مطلع السنة الجديدة ما زالت أميركا لم تبلور بعد استراتيجية شاملة في سياستها الخارجية لمواجهة تفاقم خطر تنظيم «داعش» خلال الأشهر الماضية، علماً بأنه ما زال يهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط ويضرب المصالح الأميركية، بل إن «البنتاجون» اعترف بنفسه أنه لا يفهم الأيديولوجية التي تتحكم في توجهات التنظيم الإرهابي، ولا يستوعب أيضاً اللاعبين الإقليميين الذين كان لهم دور في تأجيج الأزمة وتفاقمها. وفي هذا السياق يبدو أن غبار المعارك الجارية قد حجب الدور الذي تضطلع به إيران في هذا الفصل القاتم من تاريخ المنطقة ليبرز السؤال الأساسي عما إذا كانت طهران حليفاً، أم عدواً في الحرب على «داعش»؟ فقد اعتقدت الولايات المتحدة في البداية على الأقل أنه يمكن لإيران المساهمة بدور فعال في مواجهة العدو المشترك، وهو ما عبر عنه وزير الخارجية جون كيري، الذي أعاد تكرار مقولة «عدو عدوي صديقي»، مشيراً إلى أن إيران قد تكون جزءاً من الحل، والحقيقة أنها جزء أساسي من التحديات المحدقة بأميركا في الشرق الأوسط.

اليونان.. هل تودِّع «اليورو»؟
تقول ميجان ماك- آردل إن الخروج من منطقة اليورو قد يصبح نبوءة محققة لذاتها. وإذا ظن الناس أن الخروج منها سيحدث، فسيسارعون لسحب أموالهم.
عاد الحديث عن إمكانية خروج اليونان من منطقة اليورو إلى الواجهة من جديد خلال الآونة الأخيرة. وفي الوقت الحالي، تفصلنا ثلاثة أسابيع عن موعد الانتخابات العامة اليونانية، التي يبدو أن حزب «سيريزا» اليساري، الذي يرغب في إنهاء نظام التقشف العقابي الذي تتبعه اليونان مكرَهة، هو الذي سيفوز فيها على الأرجح. ولكن المشكلة هي أن نظام التقشف هو الشرط لاستمرار تدفق المساعدات من منطقة اليورو. وعليه، فإذا فاز حزب «سيريزا» في الانتخابات بالفعل وسعى للوفاء بوعوده، فإن اليونان قد ترغم على الانسحاب من منطقة اليورو. وفي هذا الصدد، أود إبداء بعض الأفكار والملاحظات التي أقدمها في ما يلي بدون ترتيب معين:
- إن الأزمات المالية تستغرق وقتاً أطول مما قد يعتقد المرء. وإذ سبق لي أن أشرتُ إلى ذلك من قبل، فإن ما قاله عالم الاقتصاد الألماني روديجر دورنبوش ذات مرة يبدو مناسباً لهذا السياق: «إن الأزمات تستغرق في التفاقم وقتاً أطول مما قد نعتقد، وبعد ذلك تحدث بسرعة أكبر مما كنا نعتقد أيضاً.. فهي تحتاج لوقت طويل ثم لليلة واحدة فقط لتضرب ضربتها».

اقرأ أيضا

الصين وأميركا تعتزمان استئناف المحادثات التجارية