الاتحاد

دنيا

المصمّمون الهنود يقترحون أفكاراً جنونية لمحاكاة العصر

خطفت العارضات الهنديات الأضواء، وهن يتمايلن على منصة العروض خلال أسبوع الموضة الهندي لخريف وشتاء 2009، والذي أقيم في العاصمة نيودلهي، وتألقن أمام عدسات الكاميرات التي انهالت عليهن من كل حدب وصوب، لتسجيل مشاهد غريبة وجنونية لأفكار المصممين الهنود، الذين أرادوا أن يترجموا من خلال تصميماتهم الجريئة والخارجة عن المألوف تفاعلهم لطراز وإيقاع الحياة العصري السريع.

وقد جاءت معظم القطع متضمنة إكسسوارات منزلية وأدوات تقنية حديثة كوسائل الاتصال الهاتفية والسماعات، وشرائط الفيديو مع الساعات الجدارية.....إلخ، كلها معلقة بشكل أو بآخر وبأسلوب فني على قبعة أو قميص أو فستان، مما يدلل على حقيقة أنه لم يعد تقبل صرعات الموضة وتقليعات الأزياء أمراً غريباً أو مستهجناً في هذه الأيام، بل أصبحت تعتبر ضمن اتجاهات الموضة العالمية وفناً من فنون العصر الحديث، وكأنها صيحة تمرد وانقلاب على المدرسة الكلاسيكية التقليدية للأزياء، كما أنها قد تحمل أحيانا رسائل وأفكارا توجهها للمجتمع لتعبّر عن واقع معاش، أو أسلوب حياة، أو حتى فقط لمجرد رسم ابتسامة على وجوه المتلقين، لكن المشكلة الحقيقية التي تواجه صناعة الأزياء وهذا النوع من المبالغة في الخيال تبقى متعلقة بإيجاد بعض التوازن المقبول لتحقيق المعادلة الصعبة بين الإبداع والواقعية وبين الفن والموضة، رغم توفر المواهب الخلاقة من جيل الشباب القادرين على الابتكار وإحداث التغير في مجال الموضة وعلى مستوى العالم.

اقرأ أيضا