الاتحاد

عربي ودولي

تمديد مهمة الأمم المتحدة تمهيدا لنشر قوة لحفظ السلام بالسودان


وفد أفريقي في دارفور لتقييم الأوضاع
عواصم - وكالات الأنباء : وافق مجلس الامن الدولي على تمديد تفويض لبعثة سياسية للامم المتحدة في السودان لمدة اسبوع تمهيدا لتبني مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة يقضي بنشر قوة لحفظ السلام وفرض عقوبات· ويخول مشروع القرار الذي يجري التفاوض عليه منذ حوالي شهر نشر قوة للامم المتحدة لحفظ السلام قوامها عشرة آلاف جندي في جنوب السودان·
وستتولى تلك القوة مراقبة اتفاق سلام تاريخي تم توقيعه في يناير ينهي 21 عاما من الحرب الاهلية بين المتمردين الجنوبيين وحكومة الخرطوم·
ويقضي المشروع بفرض حظر جزئي على الرحلات الجوية في منطقة دارفور بغرب السودان وتجميد اصول مرتكبي الفظائع واولئك الذين يعرضون عملية السلام للخطر والذين ينتهكون الحظر على الرحلات الجوية·
لكن دبلوماسيين يقولون ان الخلافات ما زالت باقية بشأن العقوبات وإحالة مرتكبي انتهاكات حقوق الانسان الى محكمة دولية· وقال دبلوماسي أميركي بارز 'لا أعتقد ان لدينا إجماعا على القرار··· مازلنا نناقش سبل معالجة مخاوف الاعضاء لكنني أظن اننا نعتقد ان لدينا تأييدا لتلك الاجراءات·' وأضاف ان مجلس الامن تبنى قرارا فنيا يمدد فقط تفويض بعثة الامم المتحدة لمدة أسبوع· وتعارض روسيا والصين والجزائر العقوبات·
في غضون ذلك أرسل الاتحاد الافريقي امس وفدا رفيع المستوى الى دارفور لتقويم الاوضاع السياسية والامنية والاحتياجات الانسانية لهذا الاقليم · ويترأس الوفد مفوض الاتحاد الافريقي للسلام والامن سعيد جينيت ويضم رئيس بعثة الاتحاد الافريقي في السودان بابا غانا كنجيبي اضافة الى موظفين من الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي، وقبل ان يغادر الوفد الخرطوم اجرى محادثات مع المسؤولين السودانيين ومع يان برونك الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في السودان حول سبل تعزيز الدور الذي يقوم به الاتحاد الافريقي لحفظ السلام في دارفور·
وأكد البيان ان قوة المراقبة التابعة للاتحاد الافريقي في دارفور يبلغ تعدادها الان 2061 شخصا اضافة الى 112 من رجال الشرطة المدنية·
على صعيد متصل أعلنت حركتا التمرد الرئيسيتان في دارفور في اسمرة انهما لن تعودا الى التفاوض مع الخرطوم قبل محاكمة 'المجرمين' المسؤولين عن التجاوزات التي ارتكبت في دارفور· وأكدت حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة في إعلان مشترك لرئيسيهما على التوالي عبد الوحيد محمد نور وخليل ابراهيم محمد، في اسمرة انهما 'ستستأنفان المفاوضات فقط بعد اعتقال ومحاكمة المجرمين أمام محكمة او محكمة دولية'·
وطلب المتمردون من جهة اخرى وساطة الامم المتحدة واريتريا للتوصل الى حل للازمة في دارفور·
الى ذلك نفت اريتريا رسميا امس ان تكون حشدت قوات على طول حدودها مع السودان وهو ما اتهمها به في الصحف السودانية حاكم كسلا · وقال يمان جيبريميسكيل مدير مكتب الرئيس اسياس افورقي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس 'انه اتهام لا أساس له من الصحة ومفبرك بكامله'· وعبر جيبريميسكيل عن أسفه لان الاتهامات مثل تلك التي أطلقها حاكم كسلا فاروق حسن محمد أصبحت أمرا 'عاديا'· وأضاف ان مديريته 'تقوم بعملية أمنية واسعة تحسبا لعدوان'·

اقرأ أيضا

وفاة اثنين وإصابة آخرين في انهيارات جليدية بجبال الألب