الاتحاد

الحوادث وجهود التوعية

إلى صحيفة الاتحاد تحية طيبة وبعد..

بعد أن قرأت مقالاً في هذه الصفحة يؤكد أن الحوادث التي تتسبب فيها النساء أقل بكثير من تلك التي يتسبب فيها الرجال. أودّ خلال هذه المداخلة أن أضمّ صوتي للدعوة إلى مزيد من جهود توعية الشباب تجاه حوادث السير، فقد راح ضحية هذه الحوادث الكثيرون من الشباب والرجال الراشدين والأطفال والنساء. وأتساءل: إلى متى ستدوم تلك المصائب في طرقاتنا وشوارعنا؟ فلا شك في أن لرجال المرور دوراً كبيراً في مواجهة هذه المشكلة والعمل على الحدّ من الحوادث من خلال حملات التوعية وتنظيم دورات عن تلك الأمور في المؤسسات الحكومية والخاصة وحتى توعية طلاب المدارس بمخاطر قيادة الدراجات النارية والسيارات، وعقد ندوات ومحاضرات داخل المدارس.

لا ننكر أن الإجراءات التي اتُبعت مؤخراً مثل نظام النقاط السوداء، قد قللت من نسبة الحوادث، ولكن لا تزال هناك حاجة إلى جهود إضافية للحد من هذه الحوادث، مع العمل على توجيه التوعية لفئات معينة مثل قائدي السيارات من الشباب الذين تشير الوقائع إلى ولعهم بالسرعة الزائدة، كما يمكن توجيه بعض الحملات إلى قائدي الشاحنات، والعمل على فصل مسارها عن مسارات السيارات، خاصة في الإمارات الشمالية. وأقترح تكثيف حملات التوعية التي توجه إلى راكبي الدراجات الهوائية والمشاة.

خميس جاسم

اقرأ أيضا