الاتحاد

الإمارات

استحداث اختبارين للمعلمين ومخالفة «غير الملتزمين» بالتخصصي

جانب من التدريب التخصصي للهيئات التعليمية والإدارية (من المصدر)

جانب من التدريب التخصصي للهيئات التعليمية والإدارية (من المصدر)

دينا جوني (دبي)

اعتمدت وزارة التربية والتعليم نوعين من الاختبارات الإلكترونية التي تستهدف الكوادر التدريسية والقيادات في المدرسة الإماراتية. ويرتبط الاختباران بأسبوع التدريب التخصصي، والذي لن تُحتسب الساعات التدريبية التي تسجّلها الهيئات التعليمية إلا بعد أداء الاختبارين.
كما حددت الوزارة نوعين من المخالفات التي سيترتّب عليها اتخاذ الإجراءات القانونية قبل نهاية الفصل الدراسي تجاه المعلمين غير الملتزمين بحضور التدريب التخصصي وفقاً للجداول المعتمدة.
وأشارت الوزارة إلى أنه في حال عدم التوقيع في الوقت الفعلي للحضور والانصراف من دون عذر مقبول، تتخذ الإجراءات وفقاً للائحة التنفيذية لقانون الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، عبر توجيه إنذار خطي للمعلم في المرة الأولى، وخصم يوم عمل في حال التكرار الأول للمخالفة، وخصم يومين للتكرار الثاني، وفي حالة التلاعب في طريقة إثبات الحضور والانصراف، فسيتم خصم يوم في المرة الأولى، ويومين في التكرار الأول، و3 أيام في التكرار الثاني.
وصممت إدارة التدريب التنمية المهنية في الوزارة، المعنية بتنظيم جميع الورش والبرامج التدريبية في المدرسة الإماراتية، اختباراً للهيئات الدراسية ينفّذ قبل المشاركة في الحصص التدريبية التي اختاروها، وآخر بعد الانتهاء من التدريب.
وأكدت إدارة التنمية المهنية أن الاختبار الأول كان متاحاً من 27 مارس الماضي لغاية الأحد 7 أبريل مع انطلاق أسبوع التدريب التخصصي، أما الاختبار الثاني، فسيكون متوفراً من 11 لغاية 14 أبريل، علماً بأنها عممت الروابط الخاصة بالاختبارين في بريد إلكتروني أرسلته إلى جميع الإدارات المدرسية.
ويهدف التدريب التخصصي إلى التطوير والارتقاء بأداء المعلمين في المادة العلمية مما ينعكس إيجاباً على مخرجات التعليم بالمدرسة الإماراتية، وتطوير استراتيجيات التدريب المتعلقة بالمادة العلمية وآلية توظيفها في كل مادة دراسية والتي تعتمد بمجملها على «الممارسات المستقبلية»، ودمج التكنولوجيا والتطبيقات العلمية في التدريس.
ويستهدف أسبوع التدريب التخصصي الثاني للعام الدراسي 2018 - 2019 حوالي 26 ألف من الكوادر التعليمية في المدرسة الإماراتية، وينفذ الورش والمحاضرات 1375 مدرباً مؤهلاً في 204 مواقع موزعة على مختلف مناطق الدولة، أكبرها المواقع الخمسة الرئيسية في أبوظبي، والعين، وعجمان، ورأس الخيمة، وخورفكان.
وحددت الوزارة عدداً من الأدوار المرافقة للتدريب التخصصي، داعية المعنيين إلى ضرورة الالتزام بها للتمكّن من تحقيق الاستفادة القصوى من التدريب، ويساهم المدير الأول في المدرسة الإماراتية في توعية المجتمع المدرسي بأهمية التدريب والالتزام في التعليمات الخاصة والشروط، ويتابع أداء المدارس في التدريب التخصصي في المدارس التابعة له ويقدّم الملاحظات والتغذية الراجعة لإدارة التدريب والتنمية المهنية قبل نهاية الفصل الدراسي.
كما يعمل على متابعة مديري المدارس في مجتمعات التعلم وتقديم الدعم لهم في الحالات المتعلقة في الغياب المتكرر للمعلمين أو المدربين إن وجد، واتخاذ الإجراء الإداري المناسب بالتنسيق مع مدير النطاق.
ويلتزم مدير المدرسة بتوعية المعلمين بالتدريب، وبالقواعد والقوانين التي عليهم الالتزام بها في الحضور والانصراف، والإجراءات القانونية المترتبة على المخالفات قبل نهاية الفصل الدراسي، والتأكد من التزام المعلمين في حضور التدريب من خلال سجلات خاصة، واتخاذ الإجراءات التي ينص عليها القانون في حال عدم الالتزام.
ولفتت الوزارة إلى أنه يتعين على المعلمين تسجيل الاستئذان في نظام إدارة الوقت بشكل يومي في حال كان التدريب خارج المدرسة، والالتزام بنظام البصمة في حال كان التدريب داخل المدرسة. كما يجب توثيق الحضور والانصراف وفق النماذج المخصصة لذلك، والتفاعل الإيجابي في قاعة التدريب والمشاركة الإيجابية مع الزملاء، وتفعيل ما يقدم في التدريب في الغرفة الصفية، والتواصل مع مدير المدرسة في حال تعذر حضور التدريب وتقديم العذر المقبول.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد: أعمال الخير أساس المواطنة الصالحة