الاتحاد

الرئيسية

شارون يتوعد الفلسطينيين برد من نوع جديد


غزة، رام الله ـ الاتحاد والوكالات: يعكس مقتل مستوطنين إسرائيليين خلال هجوم وسط قطاع غزة فجر أمس التوتر الذي لم تنجح وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في تهدئته، مع اقتراب الانسحاب الاسرائيلي منتصف أغسطس المقبل من القطاع· وفي أعقاب الهجوم توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون الفلسطينيين برد عسكري قاس 'من نوع جديد' في حال تعرض القوات الإسرائيلية والمستوطنين إلى نيران المقاومة أثناء وبعد الانسحاب· وقال شارون إنه أوضح للوزيرة الأميركية أن الرد الإسرائيلي تجاه مثل هذه الهجمات سيكون مختلفا وباستخدام إجراءات جديدة وقاسية لم يوضح طبيعتها· وكان فلسطينيان قد فتحا النار على قافلة من السيارات التي تنقل مدنيين إسرائيليين في طريقهم لزيارة مستوطنين في غزة·
وقال ناطق عسكري إسرائيلي إن أحد الفلسطينيين قتل بعد ذلك برصاص حراس مكلفين حماية مستوطنات إسرائيلية مجاورة بينما قتل الثاني خلال عمليات بحث قام بها الجنود·
وأعلن المتحدث إثر الهجوم أن الجيش قسم قطاع غزة إلى ثلاثة أقسام مانعا سيارات الفلسطينيين من السير بين شمال وجنوب القطاع· وأعلنت 'سرايا القدس'، وكتائب 'شهداء الأقصى' ولجان المقاومة الشعبية مسؤوليتها المشتركة عن الهجوم· وأكدت هذه المجموعات في بيان أن 'العملية رد على اغتيال عدد من قادة المقاومة'· من جانبه حمل وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم السلطة الفلسطينية مسؤولية الهجوم· وقال 'لاحظنا خلال الأيام الأخيرة تحركا لقوى الأمن الفلسطينية للتصدي للمنظمات المتطرفة لكن ذلك كان محدودا وربما متأخرا جدا'· وبعد يوم من إشادة رايس بجهوده لتحسين الأمن أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الهجوم وقال إنه سيفعل قصارى جهده لمنع وقوع أي هجمات أخرى· وقال عباس إن السلطة الفلسطينية سوف تبذل كل جهد ممكن من أجل وقف 'هذه العمليات الضارة'· إلى ذلك اجتمع وزير الداخلية الفلسطينية نصر يوسف أمس مع وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في إطار استئناف التنسيق الأمني بين الطرفين لتنفيذ خطة الإخلاء' الإسرائيلي للقطاع· وقد اكدت مصادر فلسطينية فشل اللقاء بسبب عدم جدية الطرف الاسرائيلي واحجامه عن تقديم أي اجابات بشأن التساؤلات والمطالب الفلسطينية·

اقرأ أيضا