صحيفة الاتحاد

الإمارات

سكان بالشارقة يطالبون بتشديد الرقابة على المنشآت الغذائية

تحرير الأمير (الشارقة) - طالب عدد من سكان مدينة الشارقة، بتشديد الرقابة على المخابز والكافيتريات والمطاعم وغيرها من المنشآت المتخصصة في بيع المواد الغذائية، لوجود تجاوزات بشأن الاهتمام بالنظافة سواء بالنسبة للمنشأة أو بالعاملين بها مؤكدين رؤيتهم حشرات وقوارض تعبث في تلك الأماكن، فضلاً عن ملاحظتهم عدم النظافة الشخصية للعاملين.
وأكد خالد عبد القادر مقيم في مدينة الشارقة، عدم اهتمام عدد من أصحاب المحال بنظافة منشآتهم، لافتاً إلى أنه يشتري لحوما من محل يصنف على أنه الأفضل في المدينة، غير أنه لاحظ أن الحشرات تملأ المكان، مطالباً البلدية بضرورة تكثيف الرقابة على مثل هذه المنشآت.
كما تحدثت خولة يوسف عن بعض المخابز لافتة إلى أن معظم العاملين بها أظافرهم متسخة ولا يرتدون ملابس نظيفة، مشيرة إلى ضرورة الحد من هذه التجاوزات والعمل على رصدها، ومعاقبة المخالفين.
أما خليفة الزرعوني فطالب بضرورة التركيز على الكافيتريات، لأن نسبة المخالفات فيها كبيرة جداً، خصوصا العاملين حيث إنهم لا يرتدون قفازات ولا يغطون رؤوسهم أثناء تقديم الأطعمة، بينما نجد في أماكن أخرى تلتزم بمثل هذه الأمور التي تحافظ على الصحة العامة.
من جانبه أكد سلطان المعلا مدير عام بلدية الشارقة، أن إدارة الصحة العامة في بلدية الشارقة حررت نحو 2000 مخالفة خلال العام الماضي، شملت عدداً من المطاعم التي لم تلتزم بالاشتراطات الصحية مقارنة ب 3312 مخالفة، في عام 2010. وأرجع المعلا انخفاض عدد المخالفات في المنشآت المتخصصة في بيع المنتجات الغذائية إلى عدة أسباب أهمها، التزام المطاعم والكافيتريات والمؤسسات التي تقدم مواد غذائية بالقوانين المعمول بها وبالاشتراطات الصحية التي تفرضها البلدية بغية الحفاظ على الصحة العامة، فضلا عن الحملات التفتيشية التي تنظمها البلدية من وقت لآخر، وبطريقة فجائية للتأكد من التزام تلك المنشآت بالنظافة والاشتراطات الصحية نظرا لخطورتها على الصحة العامة.
وعن الاشتراطات الصحية الخاصة بالمطاعم، أوضح المعلا أنها كثيرة وتتصدرها مساحة المطعم ليتناسب مع حجم النشاط وكفاءة أجهزة التبريد والتجميد والتسخين، فضلا عن الاشتراطات المتعلقة بالإضاءة والتهوية، وتطبيق الإجراءات اللازمة لمنع التلوث الذي قد ينجم أثناء التخزين أو التحضير. وقال: البلدية تفرض غرامات رادعة بحق المخالفين فيما يتعلق بالصحة العامة، وتحرص على تنظيم حملات تفتيشية على المحال التجارية والأسواق بالتعاون مع الدائرة الاقتصادية، لافتاً إلى أن العقوبات تتدرج لتبدأ بالغرامة المالية التي قد تصل في بعض الأحيان إلى مليون درهم وانتهاء بالإغلاق المؤقت أو النهائي في حال تكرار المخالفة وعدم الالتزام بالشروط المحددة من قبل البلدية. وأضاف، أن البلدية تنظم حملاتها التفتيشية على مدار العام مع تكثيفها في فصل الصيف أو في المناسبات مثل الأعياد وشهر رمضان للتأكد من مطابقة المنتجات المعروضة للاشتراطات الصحية وصلاحيتها للاستهلاك الأدمي، فضلا عن التأكد من وجود بطاقات صحية للعاملين في هذا المجال وخلوهم من الأمراض، وطرق تعاملهم مع المواد الغذائية.
وأكد المعلا، أن الهدف من توقيع العقوبات أو الغرامات على المخالفين يتم وفق سلسلة من الإجراءات التي يتم التأكد من خلالها عدم الالتزام بالتعليمات الصادرة من القسم، لافتاً إلى أن الإيقاف المؤقت ينتهي بمجرد تعديل المنشأة الغذائية لأوضاعها، وإزالة الأسباب التي أدت إلى مخالفتها. وذكر أن بلدية الشارقة عمدت إلى تطبيق برنامج “الشارقة لسلامة الأغذية” لمدة 4 سنوات اعتبارا من أكتوبر الماضي، انطلاقا من الأمر الصادر عن المجلس البلدي والمتعلق بتدريب العاملين في المنشآت الغذائية في مدينة الشارقة، مستهدفا 7 آلاف منشأة يعمل فيها قرابة 30 ألف موظف وعامل.