الاتحاد

الإمارات

«صحة أبوظبي» تجهز نظاماً جديداً لإحصاء إصابات العمال

تستعد هيئة الصحة بأبوظبي لتدشين نظام جديد في العام 2010 لإحصاء حالات الإصابات بمواقع العمل والإنشاءات في الإمارة، بحسب دارين جبرت، ضابط أول صحة مهنية بالهيئة.

وقال جبرت لـ«الاتحاد» إن الهيئة تسعى لإطلاق النظام الجديد، صيف العام القادم، من خلال برنامج لتلقي حالات إصابات العمال التي تقع في مواقع العمل في إمارة أبوظبي. وأضاف أن البرنامج سيتعاون مع المستشفيات لتصنيف إصابات العمال وإحصائها بشكل منفصل، خصوصاً الإصابات الناتجة عن الحرارة الشديدة في فصول الصيف، مشيراً إلى أنه كان من المقرر إطلاق البرنامج الصيف الجاري إلا أنه تم التأجيل للانشغال بحملة التوعية لقرار وقف العمل وقت الظهيرة. ووفقاً للبرنامج، تعد المستشفيات والمراكز العلاجية تقارير دورية لإبلاغ الهيئة عن أعداد العمال الذين راجعوها بسبب إصابات عمل، إضافة إلى جميع التفاصيل عن هذه الإصابات وفترات العلاج وتصنيفها بين بسيطة ومتوسطة وجسيمة. وقال جبرت إن النظام الجديد جاء لتعويض القصور في إحصاءات إصابات العمال في الإمارة في وقت بدأت فيه الهيئة بإطلاق خدمات ومواد توعوية للشركات، حفاظاً على صحة العمال في الإمارة، مضيفاً أن البرنامج يمكن تعميمه على مستوى الدولة. وأشار إلى أن الفائدة من هذه الإحصاءات «كبيرة» لأنها تسهم في تطوير نظام المعلومات مما يساعد الهيئة على تقديم خدمات أفضل. ويأتي النظام الجديد كخطوة تالية بعد التعاون مع وزارة العمل بعد توقيع مذكرة تفاهم مع الهيئة في شهر مايو الماضي، هادفة لتوحيد جهود التعاون بين الوزارة والهيئة في مجال الصحة المهنية وأنشطة السلامة ومجالات الوقاية والتحكم في الأضرار والإصابات ذات الصلة بوزارة العمل في إمارة أبوظبي. ووفقا للاتفاقية، تقدم الهيئة الخبرات للتثقيف الصحي والصحة المهنية لمفتشي العمل وتجميع بيانات حول الأوبئة والبيانات حول إصابات العمال والحوادث في مواقع العمل. علاوة على ذلك، تعمل الهيئة بالتعاون مع وزارة العمل على وضع نظام لمراقبة إصابات العمل الواردة للمستشفيات. وكانت الهيئة أطلقت مؤخراً برنامجاً بعنوان «السلامة في الطقس الحار» ليوفر لأصحاب الأعمال حزمة شاملة من المواد التثقيفية والتوعوية استفادت منها شركات تضم أكثر من نصف مليون عامل. وركزت الهيئة على الوقاية من أمراض ارتفاع درجة الحرارة عن طريق ضمان شرب كميات وفيرة من الماء وتقديم مؤشر حد العمل الحراري بوصفه مؤشر الإجهاد الحراري الموصى به من أجل تقييم ظروف العمل وتدابير المخاطر الحرارية. ويهدف البرنامج إلى خلق وتعزيز الوعي بصحة وسلامة العمال في إمارة أبوظبي الذين يتعرضون لدرجات حرارة شديدة أثناء موسم الصيف. وحمل برنامج «السلامة في الطقس الحار» شعار مظلة الحماية من الحرارة والذي يرمز إلى حماية العمال المعرضين للحرارة الشديدة من الإجهاد الحراري. ويوفر هذا البرنامج للعمال في كل الصناعات الحماية اللازمة والتوعية بأخطار الحرارة. وجاء تطوير مواد البرنامج بناء على بحث علمي قامت به جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة أسترالية، قامت الهيئة برعاية هذا البحث وتم تنفيذه داخل دولة الإمارات على مر العامين الماضيين بالتعاون مع شركات محلية عديدة. وساهم البحث في توثيق الظروف البيئية في أماكن عمل متباينة وردود الفعل الفسيولوجية للعمال في هذه الظروف مؤكدين على أن توصيات «السلامة في الطقس الحار» تنطبق على العمال في أبوظبي ومنطقة الخليج بصفة عامة. علاوة على ذلك، أطلقت الهيئة خدمات معلوماتية من على موقعها الالكتروني للشركات عن أخطار العمل في الأجواء مرتفعة الحرارة واستفادت منها بالفعل 275 شركة مقاولات في منطقة دول مجلس التعاون والهند. وتشمل هذه الخدمات الإلكترونية نشرات خاصة للتوعية بكيفية التعامل مع حالات الإصابة بالإجهاد الحراري علاوة على أهمية المشروبات والسوائل، علاوة على ذلك، توفر الهيئة منشورات «بوسترات» بخمس لغات مختلفة وهي العربية والإنجليزية والأوردية والهندية والملليبارية.


وتمكن الخدمات الجديدة الشركات من الحصول على المعلومات باللغة الإنجليزية من خلال الموقع الالكتروني www.haad-safe.ae أو باللغة العربية www.ae.haad-safe.ae

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يؤكد رفض العنصرية والتطرف