الاتحاد

عربي ودولي

إسبانيا تحيي الذكرى الأولى لتفجيرات مدريد


عواصم - وكالات الأنباء : قرعت أجراس 650 كنيسة في مدريد في آن واحد صباح امس في ذكرى ضحايا الاعتداءات التي ارتكبت في 11 مارس 2004 ·وفي اللحظة التي انفجرت فيها أولى القنابل العشر التي أصابت اربعة قطارات كانت تقل عمالا وموظفين وطلبة من الضواحي الى مدريد، انضم المستشارون البلديون في العاصمة الاسبانية الى تجمعات في المواقع الاربعة للتفجيرات منها محطة اتوشا في وسط مدريد· وسيدعى المسلمون في اسبانيا الى الصلاة على روح ضحايا الاعتداءات التي تبناها تنظيم 'القاعدة' الارهابي· وأمس الجمعة هو يوم حداد وطني في إسبانيا حيث ستوجه تحية صامتة عند الظهر الى القتلى ال191 والجرحى ال1900 ضحايا الاعتداءات الاكثر دموية التي شهدها هذا البلد في تاريخه· وقادت اسبيرانزا اجيري رئيسة حكومة مدريد الاقليمية احتفالا لوضع الورود في ميدان (بويرتا ديل سول) الرئيسي في مدريد بينما وقف عشرات من ضباط الشرطة خمس دقائق حدادا ونكست الاعلام· وشددت السلطات الاسبانية اجراءات الامن في الذكرى الاولى للتفجيرات ونشرت الالاف من قوات الشرطة في الشوارع بينما حلقت طائرة استطلاع طراز 'اواكس' تابعة لحلف شمال الاطلسي في الاجواء الاسبانية· وحاولت رابطة أقارب الضحايا دون جدوى منع إطلاق أجراس الكنائس وانتقدت متحدثة باسم الرابطة هذا الاجراء قائلة 'إننا لسنا في حاجة إلى تذكيرنا بتوقيت المأساة بهذه الطريقة'·
من جانبه أكد العاهل المغربي محمد السادس أن مواجهة الارهاب رهينة بالتعاون الوثيق للمجتمع الدولي وفق مقاربة تعتمد الأمن الشامل بأبعاده الاستراتيجية والاقتصادية والتنموية والانسانية· وأشاد محمد السادس في كلمة وجهها الى المؤتمر الدولي المنعقد بمدريد حول الديمقراطية والارهاب والأمن وتلاها شقيقه الأمير رشيد بالمستوى النموذجي للتعاون الفعال والشامل والتنسيق المحكم بين المغرب واسبانيا وكافة شركاء المغرب لمحاربة الارهاب والحرص على أن يظل حوض المتوسط فضاء للأمن والسلام والتقدم ومهدا لتفاعل الحضارات وتحالفها· على صعيد متصل ذكرت صحيفة 'نيويورك تايمز' نقلا عن مسؤولين اميركيين كبار امس ان وزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون) تسعى الى نقل حوالى نصف المعتقلين البالغ عددهم 540 شخصا في جوانتانامو الى دول اخرى· وقال المسؤولون للصحيفة ان هذه الخطة التي وافق عليها وزير الدفاع دونالد رامسفيلد تندرج في اطار جهود البنتاجون لخفض عدد المعتقلين بمقدار النصف عبر الافراج عن بعضهم ونقل آخرين الى دول مثل السعودية واليمن وافغانستان· وأضافوا ان هذه الخطة ستثير معارضة وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) التي تخشى ان تخضع هذه الدول المعتقلين للتعذيب أو ان يكون لذلك انعكاسات على الأمن في الولايات المتحدة·
في تطور اخر ذكرت مصادر حكومية انه تم الافراج بكفالة عن رجل الدين المرتبط بـ'القاعدة' ابو قتادة وخمسة اجانب آخرين يشتبه بانهم 'ارهابيون' كانوا محتجزين في سجون بريطانيا بدون توجيه تهمة لهم· وكان قاض بريطاني وصف ابو قتادة الفلسطيني المحتجز في بريطانيا منذ اكتوبر 2001 بانه 'شخص خطر فعلا'·

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي غير مطروح للتفاوض مع أميركا