الاتحاد

الإمارات

نهيان بن مبارك يستقبل وفداً من طالبات كلية ماريلاند الأميركية

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على الانفتاح على ثقافات وقيم وتقاليد مختلف شعوب العالم معتزة في المقام الأول بقيمها وتقاليدها وتاريخها العريق المرتكز على أسس قوية من التسامح والمساواة واحترام الآخر دون النظر إلى لون أو عرق أو دين أو قومية.

وأضاف معاليه خلال استقباله أمس وفداً يضم 9 طالبات و5 مشرفين من كلية ماريلاند للفنون بجامعة بالتيمور الأميركية، أن مجتمع الإمارات نموذجاً عالمياً في التواصل الحضاري، حيث يحتضن مجتمع الإمارات جاليات تنتمي إلى جنسيات وثقافات وقيم متباينة ولكنها تجد الانسجام والتناغم على أرض الإمارات، حيث يعمل هؤلاء جميعاً دون تمييز. ويشارك الوفد الأميركي في برنامج التبادل الطلابي الذي تنظمه جامعة زايد سنوياً. وحضر اللقاء الشيخ محمد بن نهيان آل نهيان والدكتور سعيد الحساني مدير عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد والدكتور وايت هيوم نائب مدير جامعة الإمارات وعدد من الأكاديميين. وأكد معاليه على ضرورة تفعيل برامج التبادل الطلابي بين مؤسسات التعليم العالي في الدولة وجامعات ومؤسسات التعليم العالي المرموقة حول العالم، بما يساهم في تعزيز علاقات التعاون المشترك بين الشعوب ويفتح مجالات جديدة للطلبة في كل من تلك الدول للتعرف على النظم التعليمية بالدولة، ويعمل على تعميق التواصل الثقافي والإنساني مع ثقافات الشعوب الأخرى ويتيح للطلبة المشاركين تبادل الخبرات مع بعضهم بعضاً، بما يعزز عملية التنمية البشرية ويؤثر تأثيراً إيجابياً على تواصل الحضارات. وثمن معاليه زيارة وفد طالبات كلية ماريلاند الأميركية لجامعة زايد، مشيداً ببرنامجهم التعليمي الثقافي الهادف إلى مد جسور التواصل بين المجتمعين من خلال الفهم الواعي للثقافات وقيم وتقاليد كل مجتمع، وتعزيز قيم احترام الآخر دون النظر للونه أو جنسه أو عرقه. وناقش معاليه خلال اللقاء مع الطالبات ما خلصن إليه من انطباعات حول الثقافة الإماراتية من خلال زياراتهن الميدانية لعدد من المؤسسات الثقافية والجمعيات التراثية وكذلك لبعض الأسر المواطنة. وأوضح الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن برنامج التبادل الطلابي الثقافي والعلمي الذي تنظمه الجامعة على مدار العام الأكاديمي، يهدف إلى صقل وعي الطالبات المشاركات وتوسيع مداركهن، وإكسابهن المزيد من المهارات وتحفيزهن على العمل بروح الفريق، حيث تحرص الجامعة على ابتعاث الطالبات إلى نخبة من مؤسسات التعليم العالي المرموقة حول العالم في كل فرنسا، وإيطاليا، وكوريا، واليابان، إضافة إلى معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية باسكتلندا. وأشادت الطالبات خلال اللقاء بحفاوة وكرم الضيافة في جامعة زايد على مدى 3 أسابيع، وبما تتميز به الدولة من روعة التخطيط العمراني، إضافة إلى التنوع الثقافي والحضاري الذي تتمتع به الإمارات التي يعيش على أرضها ملايين الأفراد يمثلون مختلف الجنسيات والأعراق يمارسون حياتهم اليومية في سلام وأمان.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: آفاق جديدة للعلاقات مع أوزبكستان