الاتحاد

الرياضي

«القوى» تنهي مشوارها بـ«خطأ قانوني» لفريق التتابع

لم يبق من أمل وحلم لبعثتنا في دورة الألعاب الآسيوية الأولى للشباب بالعودة إلى البلاد ولو بميدالية واحدة سوى ذلك البصيص من الأمل المتوقف على نجمنا سيف إبراهيم خميس الحمادي في مسابقة الشراع بعد أن أنهت منتخبات ألعاب القوى والسلة والرماية والبولينج مشوارها في الدورة بحصيلة سلبية بعدما عجزت هذه المنتخبات عن حصد أية ميدالية كانت البعثة تحلم بها على مدار أيام المنافسات الماضية، حيث ذهبت تلك الأحلام أدراج الرياح مع المستويات المتواضعة التي قدمتها منتخباتنا الأربعة لتتحول بوصلة الأمل على استحياء إلى مسابقة الشراع، لعل نجمنا سيف الحمادي يتمكن من تحقيق ما عجزت عنه المنتخبات الأربعة لاسيما منتخب ألعاب القوى الذي كان على بعد خطوه من تحقيق أول ميدالية في نهائي سباق التتابع4 في 200 متر لولا الخطأ القانوني الفادح الذي ارتكبه اللاعبان صالح عبدالرحمن عبدالله وجاسم محمد عبدالرؤوف عندما فقدا التفاهم في «التسليم والاستلام» الذي تم بعد تجاوز المنطقة القانونية وبالتالي جاء قرار الاستبعاد كإجراء نظامي متبع في مثل هذه الحالات، ليخسر الفريق بهذا الخطأ الفادح من لاعبين كان يفترض أن يكونا أكثر دقة وتفاهما فرصة المنافسة على إحدى الميداليات خاصة وأنه قبل هذا الخطأ كان الفريق في وضعية تسمح له بالمنافسة على المراكز الثلاثة الأولى بفضل البداية القوية للاعبين علي موسى علي شيبة وخالد وليد يوسف راشد الشحي.

ولم تكن مشاركة الرماية والبولينج أفضل حالا من القوى والسلة فقد خرجا من المنافسات كما دخلاها بهدوء تام.

الكمالي يعتذر

ومن جانبه، اعتذر المستشار أحمد الكمالي رئيس وفدنا الوطني المشارك في دورة الألعاب الآسيوية للشباب التي تستضيفها سنغافورة، كرئيس لاتحاد ألعاب القوي إلى الشارع الرياضي الإماراتي عن عدم الفوز بميدالية لأم الألعاب في الدورة، وقال: رغم تأهل عدائينا علي موسى علي شيبة وجاسم محمد عبدالرؤوف وخالد وليد يوسف راشد الشحي في سباقي 100متر عدوا و400 متر عدوا ومسابقة الوثب الطويل، وفريق التتابع إلى نهائيات مسابقاتهم، إلا أن الخلل ليس من الهيئة العامة للشباب والرياضة أو اللجنة الأولمبية الوطنية لكنه راجع إلى عدم إعدادنا للاعبين بالشكل الصحيح للمشاركة في مثل تلك الدورات. وأضاف: رغم تجاوز بعض الدول المشاركة عن مسابقات ألعاب القوي في دورة آسيا للشباب عن المرحلة السنية المحددة بمواليد عامي 93 و94، إلا أن هذا لا يعتبر عذراً حقيقاً، وإذا أردنا البقاء في ميدان أم الألعاب، فعلينا أن نكون دائمي الاستعداد، ويجب على الجميع دعمنا سواء أولياء أمور أو جهات عمل، إلى جانب الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية لأن القضية لا تخص ألعاب القوي وحدها لكنها قضية دولة ورياضة بأكملها. وقال رئيس اتحاد ألعاب القوى: يجب علينا التكاتف والتعاون والوقوف وقفة واحدة لتأكيد ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الفقرة السابعة من استراتيجية الحكومة الصادرة في 17 أبريل عام 2007، وهو أن «الرياضة ميداليات وكؤوس وجوائز وعزف سلام وطني».

درس فلبيني قاس

وعلى صعيد كرة السلة، لقن المنتخب الفلبيني للسلة منتخبنا درسا قاسيا في كيفية التعامل مع المباريات بهدوء وتركيز خلال لقاء المنتخبين ضمن منافسات دور الثمانية لمسابقة» سلة الشوارع» حيث نجح الفلبينيون بكل سهولة ويسر في المرور إلى المربع الذهبي عندما هزموا منتخبنا 9/33 مع الرأفة حيث كان بإمكان الفلبين أن تسجل نتيجة مضاعفة في ظل عدم التركيز والعصبية التي بدأ بها منتخبنا المباراة خاصة من جانب اللاعب محمد أحمد عبدالله الذي كان خارج نطاق الخدمة في هذه المباراة بصورة غريبة لامبرر لها، وهذه العصبية وعدم التركيز أفقدا منتخبنا القدرة على مجاراة المنتخب الفلبيني الذي أنهى الشوط الأول متقدما 4/22 ويواصل مع انهيار منتخبنا التسجيل ليسجل في الشوط الثاني 11 نقطة مقابل 5 نقاط بزيادة نقطة واحدة عما سجله منتخبنا في الشوط الأول، وهذا الفوز الصريح قاد الفلبين إلى المربع الذهبي بينما قاد منتخبنا إلى خارج البطولة رسميا.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!