الاتحاد

الإمارات

رفع مدة الحصول على الجنسية إلى 10 سنوات للأجنبية المتزوجة من مواطن


دبي - سامي عبدالرؤوف:
كشف سعادة العميد سعيد بن بليلة مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي النقاب عن وجود تعديلات على قانون الجنسية والإقامة ليواكب المستجدات وحركة التطور الكبيرة التي تمر بها الدولة، مشيراً إلى أن أهم هذه التعديلات رفع مدة الحصول على الجنسية بالنسبة لزوجة المواطن الأجنبية من 3 سنوات - كما هو الحال في النظام الحالي - إلى 10 سنوات·
وقال بن بليلة في تصريحات صحافية أمس على هامش افتتاح فرع جديد للإدارة: إن الجهات المعنية بالدولة توفر لها أدلة متعددة وكثيرة على انتشار الزواج الصوري من أجل الحصول على الجنسية وليس بناء اسرة مستقرة، حيث قامت حالات كثيرة بطلب الطلاق بعد الحصول على الجنسية، مؤكداً ان التعديل يهدف إلى التقليل من الزواج من أجنبيات وكذلك علاج ظاهرة العنوسة بالدولة، لافتاً إلى أن الخليجية المتزوجة من مواطن ستكون مستثناة من رفع سن الحصول على الجنسية·
وافاد بن بليلة إن الزوجة الأجنبية المطلقة من زوجها المواطن ويوجد لديها أبناء مواطنون أو تكون حاملا يمكنها أن تحصل على الإقامة من خلال الأبناء باعتبارهم كفلاء لها وهذا الأمر يضمنه القانون، بالإضافة إلى أنه يحق لها أن تتقدم للحصول على الجنسية بعد ذلك بحكم إنها مقيمة في الدولة منذ فترة زمنية كبيرة·
ونفى مدير جنسية دبي منح إقامات دائمة للحاصلين على عقار في دبي، مشيراً إلى أنه لا يوجد في قانون الجنسية والإقامة المعمول به في الدولة شيء يسمى (إقامات دائمة)، مشدداً على أن شراء شقة أو عقار من جهة معينة لا يعني الحصول على إقامة دائمة، منوهاً إلى أن الحصول على الإقامة يكون لمدة 3 سنوات وليس طول العمر ويكون ذلك مربوطا بتوافر شرطين اساسيين أولهما يتعلق بحسن السيرة والسلوك للشخص المتقدم والثاني الخلو من الأمراض المعدية·
وقال بن بليلة: الإقامة بالدولة ليس مربوطة بامتلاك عقار وانما يرجع لامتلاك الشخص وظيفة معينة أو لديه استثمار، أو يدرس ويكون ذلك لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد وفقاً للوائح والاجراءات المعمول بها، مشيراً إلى أن الإقامة في كل دول العالم بما فيها الإمارات لها اسباب معروفة ليس منها شراء عقار·
وعن خدم المنازل والمشاكل المتزايدة بخصوصهم ذكر العميد سعيد بن بليلة إن 10 إلى 15 بالمئة من الخادمات في إمارة دبي هربن من كفلائهن الاصليين للعمل بطريقة غير مشروعة، مشيراً إلى أن هذه النسبة كبيرة وتأخذها جنسية دبي بعين الاعتبار وتسعى من خلال سياسات ستعلن عنها لاحقاً للحد من هذه الظاهرة السلبية يجب التعامل معها بحزم·
وانتقد بن بليلة تنامي الاعتماد على الخدم، مشيراً إلى أن هناك خدما يديرون بيوت كفلائهم ويتحكمون فيها وهذا أمر سلبي يجب التنبه اليه والعمل على تلافيه، لأنه ليس من المعقول أن تكون الخادمة هي المربية والأم والأب المعني بتصريف شؤون الأبناء والأسرة، داعياً إلى عدم إعطاء الخدم كل الصلاحيات لتسيير شؤون المنزل·
وأشار بن بليلة إلى أن وضع الخدم في الدولة هو وضع جيد وتتمتع فيه الخادمة بكثير من المزايا والامتيازات، مشيراً إلى أن حالات الخدم التي تعرضت لنوع من الظلم قليلة· وعن عدد المعاملات التي تتلقاها جنسية دبي يومياً لفت بن بليلة إلى أن جنسية دبي اصبحت تتلقى 300 ألف معاملة يومياً بين اصدار تأشيرات وإقامات وغيرها من المعاملات الخاصة بالإدارة·
وعن التعسف في وضع ختم الحرمان، أكد بن بليلة إن هناك كفلاء يسيؤون استخدام ختم الحرمان ضد عمالهم، مشيراً أن جنسية دبي تقف لهذه الحالات بالمرصاد وتقوم بالتدخل حتى لا يتحول حق الكفيل في وضع ختم الحرمان إلى سيف مسلط على رقاب العمال، منوهاًإلى أن جنسية دبي تعرف هذه الحالات وتقوم باتخاذ الاجراءات اللازمة ليحصل كل طرف على حقه دون تعسف·
وطالب بن بليلة الكفلاء بعدم التعسف في وضع ختم الحرمان أو التشدد في السماح لمكفوليهم بنقل الكفالة، مؤكداً إن فتح باب الكفالة الذي حدث مؤخراً سيقلل من وضع ختم الحرمان وعدم استقدام عمالة زائدة إلى الدولة، منوهاً إلى أن قرار تدوير العمالة أمر مهم وحيوي للقضاء على مسألة العمالة السائبة المنتشرة في سوق العمل منوهاً إلى أن هذا الاجراء - إعارة العمالة - سوف يستفيد منه اكثر من 70 بالمئة من شركات قطاع التشييد والبناء·

اقرأ أيضا