الاتحاد

عربي ودولي

مساعد لخامنئي يطالب بمحاكمة موسوي وخاتمي بتهمة «الخيانة»

 محتجون على إعلان إعادة انتخاب نجاد خلال تظاهرة أمام السفارة الإيرانية في بروكسل أمس

محتجون على إعلان إعادة انتخاب نجاد خلال تظاهرة أمام السفارة الإيرانية في بروكسل أمس

دعا أحد مساعدي المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي أمس إلى محاكمة المرشح انتخابات الرئاسة الأخيرة في إيران مير حسين موسوي ومؤيده الأبرز الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي بتهمة «الخيانة» وارتكاب «جرائم بشعة». فيما صرح عالم دين «إصلاحي» بارز بأن كثيرين من الايرانيين ما زالوا غير مقتنعين بإعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد وحذر السلطات الإيرانية من انتهاك حقوق الإنسان في مواجهه المحتجين.

واتهم رئيس تحرير صحيفة «كيهان» الإيرانية المتشددة وممثل خامنئي فيها حسين شريعة مداري في مقال افتتاحي بصحيفته موسوي ومؤيديه، خصوصاً خاتمي، بأنهم تصرفوا وفق تعليمات من الولايات المتحدة حين رفضوا نتيجة الانتخابات المتنازع عليها. كما اتهمهم بأنهم «عملاء» يتبعون مؤامرات الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وإسرائيل ضد ايران. وكتب قائلاً «تظهر الوثائق والأدلة التي لا يمكن إنكارها ان هذه المهمة وجهت من الخارج، فكل ما فعلوه وقالوه يتماشى مع تعليمات سبق ان أعلنها مسؤولون أميركيون»،. وأضاف «يجب أن تنظر محكمة علنية خلال محاكمة مفتوحة أمام أعين الشعب في جميع هذه الجرائم البشعة والخيانة الواضحة التي ارتكبتها العناصر الرئيسية الواقفة وراء الاضطرابات الاخيرة وقتل الأبرياء والتحريض على الشغب واستخدام بلطجية لمهاجمة الناس والتعاون الواضح مع أجانب ولعب دور الطابور الخامس، بمن فيهم موسوي وخاتمي». وتابع «هناك أسباب وراء تأييد الولايات المتحدة واسرائيل ودول الاتحاد الاوروبي، وجميعها مناهضة للثورة، لموسوي وجماعته وحشدها جميع قواها السياسية والاعلامية لتأييد هذه الجماعة». وقال أيضاً «إن الحزب الذي يعتزم موسوي ومجموعته تأسيسه سوف يكون غير قانوني ويجب بالتالي أن يوصف بأنه الطابور الخامس للعدو» في السياق نفسه، يواجه عدد من القادة «الإصلاحيين» في عهد خاتمي ومراسل مجلة «نيوزويك» الاميركية في ايران مازيار بهاري احتمال محاكمتهم بتهمة «التصرف ضد مصلحة الأمن القومي»، حسبما ذكر محاميهم صالح نكبخت أمس . وقال إن من بين موكليه نائب وزير الخارجية السابق محسن أميزاده والمتحدث السابق باسم الحكومة عبد الله رمضان زاده ونائب وزير الاقتصاد السابق محسن سافاي فراهاني ونائب الرئيس السابق محمد علي أبطحي ونائب رئيس البرلمان السابق بهزاد نبوي. كما أعلن أنه يسعى للحصول على تصريح لمقابلة موظف السفارة البريطانية المحتجز حسين رسام بعد ان أبلغته عائلته انه متهم بالتهمة نفسها. من جانب آخر، قال العالم البارز في قم، مركز علماء الدين الإيرانيين جنوبي طهران، الفقيه يوسف صانعي في بيان على موقعه في شبكة الانترنت إن عدم اعتراف موسوي والمرشح الإصلاحي مهدي كروبي بفوز نجاد «يعني أنهما وكثيرا من الشعب لم يقتنعوا بذلك بعد، جراء الغموض في الانتخابات ومن الممكن ان تواجه الحكومة مشكلات قانونية ومدنية». وأَضاف محذراً من انتهاكات أثناء تصدي قوات الأمن للمحتجين «أذكركم بأنه لا يمكن لتعليمات أو اوامر أن تكون مبررا لانتهاك حقوق الإنسان وقد يكون ذلك خطيئة كبرى». وتابع «آمل في أن يكون الطريق مفتوحاً أمام الشعب الإيراني ليواصل احتجاجه القانوني وفي أن يواصل الشباب على الأخص نشاطهم بطريقة هادئة وسلمية وناجحة».

اقرأ أيضا

ترامب: الأكراد مسؤولون عن مقاتلي داعش الموجودين بحوزتهم