سامي عبد الرؤوف (دبي)

قررت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن يتم جمع عينات فحص «كورونا» المستجد من الجهات الخارجية (المستشفيات والعيادات الخاصة، وزارة الداخلية، المطارات وغيرها) عن طريق مراكز الطب الوقائي «فقط».
وطلبت الوزارة، أن يتم التواصل مع مراكز الطب الوقائي قبل جمع العينات للتأكد من اتباع الإجراءات المعتمدة بوزارة «الصحة» في تعريف الحالة المشتبه بها، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار ضبط إجراءات العمل، وتوفير الموارد المتاحة أثناء مكافحة انتشار فيروس «كورونا».
وأعلنت الوزارة في كتاب موجه لمديري المنشآت الصحية الخاصة ومديري المختبرات ومراكز التشخيص، حصلت «الاتحاد» على نسخة منه، أنه سيتم تسلم نتائج الفحوص عن طريق مراكز الطب الوقائي، لافتة إلى أنه سيتم إجراء فحص كورونا المستجد «مجاناً» لمن ينطبق عليه تعريف الحالة المشتبه بها.
وأكدت الوزارة، أهمية الشراكة الاستراتيجية والمسؤولية المجتمعية للقطاع الصحي الخاص في المشاركة بجهود الدولة في حماية المجتمع وتعزيز صحته.
وفي سياق متصل، قررت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إيقاف استقبال حالات الحمل والولادة لغير المسجلين مسبقاً لدى عيادات النساء والولادة في المستشفيات التابعة للوزارة، وذلك نظراً للظروف الصحية الحالية، حسب التعميم الصادر من الوزارة.
وأكدت الوزارة، على المنشآت الصحية الخاصة المرخصة من قبلها، ضرورة التأكيد على المعنيين عدم تحويل أي من الحالات الحمل والولادة إلى المستشفيات والمراكز الحكومية حتى إشعار آخر.

تعهد المخالطين
وأصدرت الجهات الصحية بالدولة، إقراراً وتعهداً بتنفيذ إجراءات الحجر الصحي من قبل المخالطين لحالات الإصابة، حيث يتعهد الشخص المخالط، بأنه تم إبلاغه بالإجراءات الصحية والنصائح الطبية الواجب اتباعها، وأنه يدرك المخاطر التي من الممكن أن تلحق بالمجتمع في حال عدم التزامه.
وينص التعهد على أنه «حرصاً على الصحة العامة وتجنب المساءلة القانونية، أتعهد بعدم مغادرة المنزل، مع مراعاة تجنب مخالطة الآخرين قدر الإمكان حتى نهاية الإجراءات الصحية المطلوبة، وفترة الحجر الصحي لمدة 14 يوماً».
كما وفرت الجهات الصحية تعليمات الحجر الصحي المنزلي المحدثة لحالات «كوفيد- 19» ممن تعافوا من الإصابة، حيث يلزمهم العزلة الذاتية لـ14 يوماً أخرى من تاريخ الخروج من المستشفى أو المرفق الطبي.

حجر المتعافين
وتتضمن هذه التعليمات 11 بنداً، هي: البقاء بالمنزل في غرفة واحدة مع دورة مياه منفصلة وفصل نفسه عن الآخرين في المنزل، وإذا كان المتعافي تشارك أي مرفق في المنزل يرجى التأكد من تطهيره جيداً بعد كل استخدام بالماء الدافئ والمنظف، ثم يجفف الأغراض بمنشفة منفصلة تستخدم من قبل المتعافي فقط.
وتشتمل أيضاً التعليمات، ألا يخرج المتعافي خارج غرفته، وإذا كان لا مفر من ذلك فيجب ارتداء الكمامة، وكذلك تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس بمنديل ثم التخلص منه فوراً في كيس بلاستيكي محكم الإغلاق، بالإضافة إلى غسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل ثم تجفيفها جيداً، وتجنب لمس العينين والأنف والفم إذا لم تغسل اليدين.
كما يجب على المتعافي تجنب مشاركة الأدوات المنزلية مع الآخرين، ومراقبة الأعراض، مثل صعوبة التنفس، الحمى، التهاب الحلق، السعال، سيلان الأنف، الصداع، وفحص درجة الحرارة يومياً، مع ضرورة عدم استقبال الزوار في المنزل، وإذا كان لدى المتعافي حيوانات أليفة في المنزل، يحاول الابتعاد عن هذه الحيوانات، وإذا كان لا مفر من ذلك، فيغسل يديه قبل وبعد الاتصال.
وتناولت التعليمات إدارة النفايات، حيث يجب وضع جميع النفايات التي كانت على اتصال مع الفرد، بما في ذلك المناديل الورقية المستخدمة والأقنعة في حال استخدامها، في كيس قمامة بلاستيكي وربطه عند امتلائه، ويجب بعد ذلك وضع الكيس البلاستيكي في كيس آخر وربطه قبل التخلص منه. وأكدت التعليمات، أنه إذا كان المتعافي بحاجة إلى زيارة الطبيب، عليه الاتصال مسبقاً قبل الزيارة.
إلى ذلك، أعدت الجهات الصحية الاتحادية والمحلية، نموذجاً لعلاج المصابين بمرض «كوفيد- 19»، لإبلاغ المتلقين للعلاج بالمخاطر والفوائد عند استخدام دواء لغير استخدامه المعتمد في خطة إدارة حالة المريض.
وتضمن النظام العلاجي الذي يوقع الشخص المصاب بالمرض عليه، 4 أنواع من الأدوية، أحدها أخذ حبة عن طريق الفم كل 12 ساعة، والآخر شراب يأخذ منه 3 مرات يومياً، والثالث تحت الجلد مرة واحدة في الأسبوع بواقع 180 ميكروجرام، بالإضافة إلى دواء يأخذ منه 1600 ملجم في اليوم الأول ثم 600 ملجم يومياً.
وتكون مدة العلاج من 4 إلى 28 يوماً، ويوقع الشخص على أنه يفهم أن الأدوية المذكورة أعلاه معتمدة من قبل هيئة الغذاء والدواء لمؤشرات طبية أخرى ذات سلامة وفعالية مثبتة، ولم تتم الموافقة عليها بعد لعلاج مرضى الفيروس المعدي الحاد «كوفيد- 19».
وينص النموذج، على أنه في ضوء النقص الحالي في البدائل الأخرى الآمنة والفعالة، فإن المريض يعطي موافقته على العلاج بواحد أو مجموعة من الأدوية المذكورة من قبل الفريق الطبي.
ويقر الشخص بأن الأعراض الجانبية المحتملة المتعلقة بالأدوية قد تم شرحها له، مثل ما قد يحدث من حساسية وطفح جلدي وفقر دم خفيف وإسهال.